الهجوم ع حكومة سلام من قبل الأحزاب -عدا من حجبوا الثقة- ليس الّ�� محاولة لتعمية الشعب عن الزيادات الضريبية الحالية والقادمة في ميزانية 2027، اعادة منحهم الحكومة الثقة اليوم هو بمثابة تأكيد الشراكة بإفقار الشعب، خبرية كنا بالتواليت أو نتشاور برا خلصت مدتها، الثنائي غطى الحكومة
وزيرة تربية بتسكّر مدارس
وزير عدل بيفرج عن قتلة الجيش
حكومة بتعفي عن مجرمين
وزير طاقة قاطع الكهرباء
وزير خارجية خارج عن الخدمة
وزير اقتصاد تارك الغلا فلتان
وزير مالية كل همّو يخترع ضرايب
وزير داخلية تارك ال��ني سايبة
وزير شؤون اجتماعية بالو يبقّي النازحين
وزير دفاع ما دافع عن الجيش
وزير صناعة قتل الصناعة
نيلنا ب هيك حكومة.
#كملوا_هيك
القوات: عاملينلنا وزراءنا مماسح بالحكومة، داعسين ع وزير الخارجية ومهمشين الطاقة وناسيين الصناعة والذكاء الاصطناعي، بس ما منستقيل كرمال القضية.
الحزب: هيدي حكومة الخيانة العظمى والتفاوض المباشر مع العدو والقرارات المشينة والفساد والضرائب والرسوم، بس ما منستقيل منها كرمال الفوضى
في نوّاب بلبنان منتخبين من عشرات آلاف الناس، وبيعايروا غيرن من النواب المنتخبين من مئات بس وربحوا بالانتخابات.
بعد اللي عم نشوفه بموضوع فواتير موتيرات المازوت، طلعوا ال١٠٠،٠٠٠ متلن متل ال١٠٠.
ولا نائب وولا حزب حسّ حاله إلو علاقة بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد.
ان كنتوا من ال١٠٠ أو من ال١٠٠،٠٠٠ اللي انتخبوا هيدا أو هيداك، انتو مجرّد شحّاطات للبيع بسوق أبو عمر.
اقتضى التوضيح 😊
I wouldn’t have complained about it if this was just pure cosmetics.
But instead, in a single player game, there will be shops you CANT visit because you didnt cough up another $20 to the multi-billion dollar company that was bound to make their money back & THEN some even if they sold this game for $50.
That’s it?
That’s all gta6 is?
It’s just gta5 but with better looking graphics?
Yall gassed up this overpriced game claiming it would be game of the CENTURY and it’s just gta5 but with better graphics
Hope that dick u sucked was good
Congrats on fucking over gaming goin forward
طبعا ما حدا حيسترجي يحكي بالقصة من ا��لام التغيير وبناء الدولة لانه صاحب شركة الضاهر الدولية اشترى اصوات واخد دعم من سلة راوول ومشتري وسائل اعلام ولسنوات راكم ارباح من دعم الكهرباء واليوم هو منظر علينا ببناء الدولة والسيادة والحرية…
كل من يصوّر الرجل على أن�� يلعب سياسة أو أن مستشاريه يحرجونه بمغامراتهم أو أنه يناور سياسيا بدمنا لكي يتحصّل على بعض المكتسبات يكون واه وينشر المغالطات والأضاليل بين الناس. جوزيف عون هو أنطوان لحد الجم��ورية، هذه هي الحقيقة كما هي.
من ٤٥ سنة بس كان ينحكى عن التطبيع، يفوتوا بمواضيع عميقة مثل خشب هيكل سليمان اتى من لبنان وبني من أرز الرب.
هلأ صارت "they party like us”
ما بحاجة يعني لمجهود جبار من سعيد عقل ومي المر ورسائلهما المكررة والمملة الى بيغن.