اللهم اغفر لمن رحلوا عنا وما رحلوا
واجبر قلوب من قُهروا فما استسلموا بل أسلموا
والطف بمن شغفنا حبهم وأتلفنا الشوق إليهم فما حدنا عنهم ولا هم حادوا
يا رب كم من حاد من الماضي الجميل يدعونا إليهم ولكن لا مجيب لنا إلا أنت
فائذن يا كريم
اللهم ارحم موتانا وانصر أسرانا وحرر أقصانا
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ:
يَوْمَ وُلِدَ
وَيَوْمَ يَمُوتُ
وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
هذه المواطن الثلاثة
هي أوحش ما يمرّ به الإنسان،
فإذا أمن فيها
فلا خوف عليه فيما عداها
https://t.co/IOEkKQkSZT
شأن المؤمن ..
تصارعه شهوة فيستنجد بربه فيصرعها..
وتغالبه شبهة فيناجي ربه فيغلبها..
ويستصعب عبادة فيستعين بربه فيسهلها..
ثم تدور رحى الدنيا به فتفتر همته فيستغيث ربه فيرده إلى درب الأوابين..
وهكذا إلى آخر عمره لا يدري على أي حال يُقبض!
قال أبو حازم رحمه الله: شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والآخرة، ولا أطول عليك. قيل: وما هما؟ قال: تَحَمَّل ما تكره إذا أحبه الله، وتكره ما تُحِب إذا كرهه الله - عزَّ وجلَّ.
…
كل همومك التي تحملها في الدنيا ستنتهي وسيبقى لك هم واحد فقط:
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا
كيف تخرج من ساحة الحساب بسلامة!
اللهم سلم سلم
يا من خزائن رزقه في قول كن
امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى قرعي لبابك حيلةٌ
فلئن رددت فأيَّ باب أقرعُ
اجعل لنا من كل ضيق مخرجا
والطف بنا يا من إِليه المرجع
ثم الصلاة على النبي وآله
خير الخلائق شافعا ومشفع
لعبد الرحمن بن عبد الله السُّهيليّ (ت: 581هـ)