حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول ال��نطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.