الحمدُ لله لأنَّ أرزاقنا في خزائنه، ونواصينا بيده
وتدبيرنا تدبيره، الحمدُ لله أنَّ الأمر أمـره لا أمر
عبـاده، والرحمـة رحمتـه لا رحمـة مخلوقـاته
والهبـات والعطايا ��لـها منـه لا من سِـواه.
أحب الناس المريحة، وأتمنى أكون شخص مريح للي
حولي، كأصدقاء تلقى الحيـاة معهم رائعة والتعـامل
معهم سهل وليّن وما فيه تعقيـدات، وكأعداء ماراح
تلقى أنبل منهـم ومستحيل تجيك منهـم مضـرة.
"تعلّمت من أيـامي الهادئـة أن أنظـر بعين الرضا
للانشغال، ولأيام الركض المَحموم، وأن أسعّد بها
كدلالة على أن هُناك حياة تحدث وأنني أُشارك في
صنعها، وأن أسأل الله البَركـة في الوقـت، والجهد
الحمـدلله على الانشغـال، وعلى الأحـلام، وقُـدرة
السّعي، والإلهام".
"مُمتنة على وَفرة هذه المحبة المتلقاه، على
اللحظات السعيـدة التي تكون ذكرى للسمو
والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة
على الأرزاق بكل أشكـالها، أحمـدك ربِي حتى
يبلغ الحمد مُنتهاه".