«كل ما كان من أمري أنني كنت أحب الجمال، وأفتت��ُ به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغرِب الشمس، أو هجعةِ الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقَة الحس، أو عذوبة النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعة النَّثر.»
❤️
شعور جديد اول مره اعيشه او افطن له واركز عليه ((هالفتره القريبه)) اني صرت انسى ملامح ووجيه ناس احبهم او بالاصح كنت
المهم بكلا الحالتين يروع شوي! يعني معقوله لو شفتهم باي مكان بيجيني شعور اللي احسني اعرف مين بس ما اذكر بالضبط
اوبس 🥸 مره
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كا��لاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
ما سَكنَ الحُبّ جوف أحد إلاّ وزُرعَ الحنان والتِحنان في زواياه، ولنا في ما قال البحتريّ شاهد:
«أحْنُو عَلَيك، وفي فؤادي لَوْعَةٌ
وأصُدّ عَنك، وَوَجهُ وِدّي مُقبِلُ.»
فيه امريكي راح هايكينج لحاله وفجأه شاف دببه صغار وهذا اس��ء منظر ممكن تشوفه بالغابه لان معناها امهم حولهم وام الدببه تذبح اي كائن يتنفس نفس هواء اطفالها وفعلاً طلعت عليه الام وقطعت وجهه وراسه وشالت عضلة البطه من مكانها وسوا نفسه ميت وصدقت وراحت وقام مشى شوي ومن حظه السيء مشى مع مسارها بالغلط ودرت باقي حي وقفزت عليه اقين ودمرت تدمير بس فكه الله ولما راحت وخلته قام وقرر ينتحر وسوا كذا بالمسدس ولعل الطلقه ماذبحته وقتها حس ان الله يبيه يكمل حياه وكمل حياته فعلاً
اخذ سيلفي لنفسه بعد الهجوم وحطه باالانستجرام
شكله مرعب
الحساب اسمه :
The grizzly dude1
قُلتها سابقًا وأكرِّرها الآن:
في نظري أنَّ أوَّل علامة تدل على أنَّ المرء استفاق من غفلته وتغيَّر تغيُّرًا مُثمِرًا لا رجعة بعده، أنه لا يُسوِّغ كلامه، ولا يشرحه كثيرًا!
كنت قايمه بصحتي وعافي��ي ومروقه بجتمع مع صديقاتي
خلال ساعه ونص بس عشت انواع التعب (دوخه وكتمه & استفراغ & الم فضيع بطن وظهر)
مت وحييت خلال هالساعه، يارب لك الحمد على نعمة الصحه والعافيه.. الحمدلله
يارب كما أخرجت يونس من بطن الحوت، وكما خلقت عيسى من غير أبٍ ،وكما فلقت البحر لموسى ،وكما جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم ،وكما رفعت يوسف من الجب اكتب لي فرجًا من حيث لا أحتسب وتيسيرًا لكل عسير في حياتي واجعل لي من كل ضيق مخرجا كما جعلت لكل نبي من أنبيائك مخرجا بقدرتك يا رحيم