تعبنا من مجامل واحدٍ يلعب على الحبلين
يظن إنه ذكي و الاذكياء تستغبي ظنونه
یا مرهين الملام ، اللوم ما يبنى على التخمين
اذا مابه خطأ مبين ، على اي اساس تبنونه ؟
يجاريكم وسيع الصدر من باب الذرابة لين
على حِدة عباراته و قسوتها ، تحدونه !
أنا في رجا الله لو ماتنصفنيّ الأقدار
أوقف وأنا مَتسامي وخاطري راضي
تهوّن الحياة من وين ماشفت لطف البار
لو يروح حلمي من يدي عشت مَتغاضي
تمنيت شيّ وقدر الله شي وصار
يعيض الله اللي راح حلمَه على الفاضي "
في كل حزّة مغيب اقول يمديني
استقبل الشّمس بكره من مطالعها
الله من الصّبر ومن الوازع الديني
ومن احترام المشاعِر عن تصنّعها
ماقلت فيني من الأيام ما فيني
انا قبيل الظّروف الين اسنعها "
يامرحبا ياعام " أربعه وعشرين"
دام الجروح ان جيت بتصير ماضي
كنت اجهل شلون اتغاضى و هالحين
صرت اعرف .. وشلون فن التغاضي
وان راح عامٍ فيه محنا براضين
يالله بـ عامٍ منه الكل راضي .
أثِرني من عام الاوّل وانا مثل الطريح
يوم أجوّد من حبال الرجا مقطوعها
كنت أحسب إن لـ الليالي معك وجهٍ مليح
لين شفت إن روس أصابع يديّ شموعها
القلوب اللي هَواها ومبداها صِحيح
ما تشدّ خْفاف الأعذار بال سْموعها
لا تظنّ إنك من العين لا يُمكن تطيح
أنا عيني زين منها تشيل دموعها
كل مانسّم من الذكرى : حنين
رحت أدوّر لي طريق و مفترق
صاحبي كم ضاع حلم وكم سنين
من يرد اللي من العمر انسرق ؟
ايه انا من ليله البارح .. حزين
والله اني من غيابك .. ما ��ستحق
رغم مايملي الفضا من أٌكسجين
ليه لامن مر طاريك .. اختنق !
من اوجاعي لمحت آخر محطة نور
من المؤسف حبيبي يلوي ذراعي
ملامح منهكه ومعاتبك مكسور
تجدد غربتي وتبعثر شراعي
مسيرة قهوتي فيها سهر وشعور
عليك ؟ ايه شوف القلب ملتاعي
علام الوقت ما شفته معاي يدور
ثلاث سنين واجاعي هي اوجاعي
لا تنشد عن أحوالي ترى محدٍ مرتاح
ولا تنشد من آخر قصيدة ولا آخر بوح
دوافع قصيدي عين خلي وخلي راح
ولا بعد عينه عين لو طرفها مملوح
فلا ترتجي مني شطر بيت لين أجتاح
أثر صدمة الفرقا وصدة وليف الروح
ترى صدمة الفرقا مثل نازع الأرواح
تعقد اللسان وتضهد الصدر لين يفوز
اقول بـ كل مره .. ماني مغني على ليلاي
انا اكبر من مشاوير الغرام ومن مواضيعه
واذا ساق الحنين قلبي .. قمت اسوق اخطاي
وقمت ادور من دروبك درب قد جيناه واضيعه
يا كثر صورك .. اللي مانساها بالي النساي
لو ان عمري معك مرت سنينه مثل اسابيعه
وشلون أملّ المكابر فالأمور الكبار
والكبريا جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بـ عين إنكسار
أدعس على غارب الأيام و أهينها
مايعتذر بالظروف إلا عديم القرار
وما يبكي من الحياه إلا مساكينها