أنت أولاً
حباً
وعشقاً
ومودة
حظيت بما لم يحظَ به أحد
كما أنك مختلفٌ عن كل أحد
يا سري اللذيذ
في كل عام يتجدد حُبنا تعال
نرتب الصور في ألبوم القلب
حيث همساتك الصامتة
تُنادي في مسافةٍ وترسل كل حبكَ، هناك
لن تضيع الذكريات
....
12/19 ـ بدأت حكاية حبنا
ولن تنتهي
اعواماً سعيدة بحبك
حين أموت، لا تأتِ
دع التراب يهدأ فوقي دون أن تثيره بنظرتك
إن حضرت ستعرفني الريح
وسترتجف ذرات الرماد في صدري
وستعود روحي من منتصف الغياب
تسأل: أهو ما زال هنا؟
أخاف أن تفتح حضورك نافذةً في القبر
فتتسلل منها روحي إليك
تجلس على كتفك كما كانت تفعل في الحياة
ثم ترفض الرحيل مرة أخرى....
حين أموت، لا تأتِ
دع التراب يهدأ فوقي دون أن تثيره بنظرتك
إن حضرت ستعرفني الريح
وسترت��ف ذرات الرماد في صدري
وستعود روحي من منتصف الغياب
تسأل: أهو ما زال هنا؟
أخاف أن تفتح حضورك نافذةً في القبر
فتتسلل منها روحي إليك
تجلس على كتفك كما كانت تفعل في الحياة
ثم ترفض الرحيل مرة أخرى....
منذ ذاك اليوم...
انطفأت ملامح الليل
وصار السهر مقامي الأبدي
"من وراك أسهر ليالي"
أفتّش في العتمة عن ظلك
كأن النجوم مرايا كسيرة تعكس وجعي
ولا تعكسك....
ـ
منذ ذاك اليوم...
انطفأت ملامح الليل
وصار السهر مقامي الأبدي
"من وراك أسهر ليالي"
أفتّش في العتمة عن ظلك
كأن النجوم مرايا كسيرة تعكس وجعي
ولا تعكسك....
ـ
أحياناً لا يمنحنا القدر رفاهية الاختيار
يزرع في القلب وجوهاً تظل خالدة
حتى وإن غابت أجسادها عن تفاصيل العمر
إنه الامتحان الأكثر قسوة
أن يسكنك حضورهم كنبضٍ أبدي
بينما حياتك تمضي من دونهم....
أحياناً لا يمنحنا القدر رفاهية الاختيار
يزرع في القلب وجوهاً تظل خالدة
حتى وإن غابت أجسادها عن تفاصيل العمر
إنه الامتحان الأكثر قسوة
أن يسكنك حضورهم كنبضٍ أبدي
بينما حياتك تمضي من دونهم....
أنا عراقية بما يكفي..
لأحمل في دمي اتساع الصحراء وخصب الأنهار
وفي روحي يمتد التاريخ مثل قصيدة لا تنتهي
أحمل الجرح كختمٍ من صبر
وأحتسي الكتاب كما أحتسي القهوة
وفي قلبي يصرخ رياض أحمد: "بس حبك قدري المكتوب"
فأصير وطناً في ذاتي
لا ينهار ولا يُستباح...
أنا عراقية بما يكفي..
لأحمل في دمي اتساع الصحراء وخصب الأنهار
وفي روحي يمتد التاريخ مثل قصيدة لا تنتهي
أحمل الجرح كختمٍ من صبر
وأحتسي الكتاب كما أحتسي القهوة
وفي قلبي يصرخ رياض أحمد: "بس حبك قدري المكتوب"
فأصير وطناً في ذاتي
لا ينهار ولا يُستباح...