أتخطى أمراً ما منذ أشهر..
أشهر أدرّب قلبي على الصمت أقنعه أن السلامةً في
التجاهل،وأن المرور الخفيف أقل وجعاً من الوقوف
أبدو بخير أمام الجميع لكن داخلي يعيد المشهد
ذاته كل ليلة كأن بعض الخيبات لاترحل !
هي فقط تغيّر مكانها فينا تعلمنا كيف
نبتسم ونحن نحمل ثقلها بصمت..
اللي يحبك
بيعرف كيف يحسن الظن فيك، ويفضل يجي يسألك إذا تلخبطت عليه صورة محددة متعلّقة فيك
واللي يدور الزلّة
ما راح يفكّر مرتين لا بحسن الظن ولا بغيره
تكشف لك الأيام تفاصيل واضحة
عانقيني
رُبما أبكي احزاني
دفعةً واحدة رُبما انوحُ
على كُتفيكِ
رُبما
يضع الل�� لي اوتادًا جديدة
عوضًا عن تلك التي
تمزقت فِي داخلي
عَانقيني
ليست لدّي وسيلةٌ
أُخرى ..
تُحقق شيئًا مَن المُعجزات.