فجأة تتبدل الآراء ويصبح طبيب الأسنان العام قادر على إجراء التركيبات. فهل تغير التعليم والتدريب وهل نزل الوحي على الأطباء ؟؟! أم تغيرت العقول؟!
ومن يتحمل مسؤولية سنوات ضاعت من عمر طبيب الأسنان وهو يعامل وكأنه غير قادر على إجراء التركيبة ، ووضعهم تحت وطأة الشكاوى والتهديد بها؟ بل واضطر في بعض الحالات إلى إعادة أموال كسبها بعلمه وتعبه وجهده، بغير وجه حق، فقط لإرضاء المراجع ؛ نتيجة خطاب سطحي صنعه وروجه كثير من المتصدرين والنرجسيين الذين اعتلوا منصات التواصل ووسائل الإعلام متحدثين باسم طب الأسنان وسلامة المريض، حتى أصبحت آراؤهم الشخصية وكأنها حقائق لا تقبل النقاش وتركت اثرا سلبيا في وعي المجتمع ونظرته الى طبيب الأسنان.
ولازالت العقول تحتاج لكثير من التغيير.
الامتيازات موجودة على موقع الوزارة للاطلاع،
وكما هو واضح لا يحتاج طبيب الأسنان العام إلى اي ورشات عمل او كورسات للحصول على هذه الامتيازات.
كذلك الكورسات بجميع أنواعها لا تضيف اي امتيازات اضافية لطبيب الاسنان العام، فالحذر ممن يروج لهذه الكورسات بهدف الحصول على امتيازات اضافية. لكن التدريب المستمر وصقل المهارات مهم جدا لكل ممارس صحي.
من اصدق ما قرأت
ركضنا خلف الراحة...
فوجدنا التعب…
أردنا سيارات أحدث،
فحصلنا على أقساط أطول وتأمينات أغلى وقلقٍ لا ينتهي مع كل عطلة.
أردنا بيوتاً أكبر،
فصرنا نعيش في غرف كثيرة… لكن *بقلوب متباعدة*.
أردنا هواتف أذكى،
فصار كل واحد منا *قريباً من العالم… بعيداً عمّن بجانبه*.
أردنا حياة أكثر رفاهية،
ففقدنا أبسط لحظات الضحك بلا سبب، والجلوس بلا هدف.
أصبح الإنسان يستيقظ متعباً… يركض من موعد إلى موعد،
من عملٍ إلى زحام،
من زحامٍ إلى طوابير،
ليدفع فواتير كهرباء، ماء، إنترنت، قروض، اشتراكات…
أشياء نحتاج بعضها،
لكننا نعمل كل حياتنا فقط لنستمر في دفعها.
لدينا أَسِرَّةً فاخرة…
لكننا نتقلب فيها حتى الفجر من كثرة التفكير.
لدينا بيوت مريحة…
لكن الصمت فيها صار أعلى من أي صوت.
لدينا مطابخ ممتلئة…
لكننا نطلب الطعام من الخارج *لأن الوقت لم يعد يكفي للجلوس مع العائلة*.
لدينا سيارات مكيّفة…
لكن الطريق صار أطول من أعصابنا.
لدينا آلاف "الأصدقاء" على الشاشات…
لكن عند المرض، لا أحد يجلس قربك.
وعند الضيق، لا أحد يسمعك إلا رسالة باردة: “*صبر جميل*”.
كبرت المنازل…
وصغرت اللقاءات حول المائدة.
تطورت وسائل التواصل… وتراجعت “السلام عليكم” في الممرات.
ازداد الاستهلاك…
وقلّ الرضا حتى عن أبسط النعم.
*نعيش في زمن يملك فيه الإنسان كل شيء تقريباً*…
*إلا نفسه*.
لدينا كل التطبيقات لتوفير الوقت…
لكننا لا نجد وقتاً لأنفسنا.
لدينا ساعات ذكية…
لكننا فقدنا الشعور بالوقت الجميل.
باع الكثيرون صحتهم ليجمعوا المال…
ثم أنفقوا المال كله على أدوية، وتحاليل، ومواعيد لا تنتهي.
ضحوا بأبنائهم من أجل “مستقبل أفضل”…
ثم اكتشفوا أن المستقبل جاء، لكن الأبناء فيه غرباء.
*أقنعونا أن السعادة تُشترى*…
فاشترينا أثاثاً جديداً،
وهواتف أحدث،
وملابس أكثر…
لكن بداخلنا بقي فراغ لا يُملأ.
الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها:
الراحة ليست سيارة جديدة… ولا هاتفاً حديثاً… ولا منزلاً أكبر…
*الراحة أن تعيش حياتك*
أن تأكل دون استعجال.
أن تنام دون قلق.
*أن تجلس مع من تحب دون شاشة بينكم*.
أن يعود الإنسان إلى بيته فيجد السكينة… لا مجرد جدران مضاءة.
لقد *ربحنا وسائل العيش*…
*وخسرنا الحياة التي كنا نظن أننا نحميها*.
السلام عليكم
مساكم الله بالخير
من جانب مجتمعي وانساني نطالب بتوظيف العاجل للاطباء وطبيبات الاسنان
عطاله استمرت سنوات غير سنوات الدراسه
اعمارنا راحت بالانتظار والامل
#مناشده_اطبا_الاسنان
دوري يلو امنع عنه اي لاعب اجنبي
دوري روشن افتح عدد الاجانب فيه
خل اللاعب المحلي " الكفو " يثبت نفسه ، اذا ماتغير المنتخب من اول موسم فقط بعد القرار انا م افهم
#السعوديه_الراس_الاخضر
لاتسبون اللعيبه هذولي مستوياتهم وقدراتهم والجود من الماجود هالجيل ماقدر يجيب كاس الخليج ولا العرب تبونهم ينافسون في كاس العالم .
اضعف جيل كروي ومازلنا نجامل هالاسماء ونراهن عليها
والله وصلت لقناعة ان مشكلتهم ماهي روح وقتاليه
مشكلتنا معهم ما يعرفون يلعبون
والله لاعب حواري يقدم افضل منهم
يمين الله حرام يسمون لاعبين محترفين ويمثلون اعظم بلد