تجلس خلف هاتفك وتراقب الزوجة تمسك زب زوجها بينما الفحل ينيكها، تسمع آهاتها الحارة من السماعة، لكن الإثارة الحقيقية تكمن في تخيلها زوجتك أنت، تتخيل نفسك في العتمة تشاهدها أسفل رجل غريب يملكها ويذل كبرياءك، هذا السقوط والمهانة يثيرانك أكثر من أي شيء آخر، أليس كذلك؟
#ديوت_بدوي
تستمع إلى إيقاع ضرباته المتسارعة على أرداف زوجتك التي استسلمت تماما لنداء اللذة الخالصة، ترى السوائل ال��بيعية اللامعة تتدفق بغزارة لتسهل إيلاج عيره القائم في أعماق فرجها، مشهد جنسي مكشوف لا تفصله عنك الأوهام أو الحواجز، المرأة أصبحت بطلة العرض تعيش رغبتها بكامل حواسها وجوارحها
أنت تظن أنك تعرفها، لكنك لا تعرف تلك الرغبة المظلمة في التطهر بالألم، هي تهجرك لتمارس طقسها مع آخر، مع فحل يعرف كيف يروض جسدها، تترك كسها الذي تراه هي الآن شاسعا بلا جدوى، وتقدم له طيزها، تريد منه أن يمزقها بعيره، لأن الدخول الأول في الفتحة الضيقة هو اللحظة التي يتجسد فيها ضميرها
أنت تشهد الآن ولادة امرأة أخرى، امرأة تلبس لتغوي، وتتحرك لتفتن ابن الأخت وابن الجيران دو�� ذرة خجل، تلك الاستقلالية المفاجئة ليست إلا غطاءً لسر كبير، وحين تبتلع عيرك في جوفها وتعبث بطيزك بجرأة لم تعهدها، أنت تعرف يقيناً أنها تمارس دروساً تلقتها في فراش غير فراشك، ثمة عشيق يلقنها
هي سطوة الجسد حين يكتشف حقه في اللذة بعيداً عن ضوابط الزواج ، الأربعون هي سن الانفجار حيث يصبح الكس كياناً مستقلاً يطلب من يرويه ، تختار ذلك المراهق الجار ، تأخذه إلى السرير ليعلمها ما نسيتَه أنت ، يغرس عيره في تفاصيلها ، يلامس طيزها بخشونة الشباب التي تفتقدها
تتخيل زوجتك وهي تنسحق تحت عير ليس عيرك، يدك لا تتوقف عن تحريك عضوك وأنت تشاهد الرطوبة تلمع بين فخذيها، تقترب لتذوق شفتيها فتجد طعم عيره الذي كان في فمها قبل قليل، تمسك هي برأسك وتدفعه نحو كسها لتلحس بلسانك بقايا رغبة الآخر، العير السميك يدخل في طيزها وجسده يرتطم بجبينك
يا لذة السر التي تخبئها تحت ذلك الخمار ، زوجتك العفيفة في الظاهر هي بستان من الرغبة التي لا تكتفي ، أنت الذي تقودها الآن إلى حافة الجنون في بلاد الغربة ، تحضر لها فحلين أسودين ، عير كل منهما أسطورة من اللحم والصلابة ، يفوقان زبك ضخامة وطولا ، تتأمل وراها وهي تهتز تحت وطأة الشهوة
انظر إليها جيداً ولا تغمض عينيك ، تلك المؤخرة التي تلمسها الآن لم تكن تنتظرك لكي تُفتح ، لقد ولغ فيها غيرك حتى اتسعت وصارت طريقاً معبداً ، الوره للحبيب يا صاحبي والإمام للنصيب ، هذه هي قوانين الزقاق التي وصلت إلى فراشك،لا تسأل لماذا طيزها أوسع من المعتاد،فالاحتكاك القديم ترك أثره
يغرس عيره في كسها، تسمع شهقاتها التي تشبه صرخة استغاثة لذيذة، تشعر بيدك ترتجف فوق الهاتف، زبك الذي انكمش في سروالك لا يهم، المهم هو هذا السواد الذي يحرث أرضك، أنت الآن مخرج لفيلم نهايتك، ت��ارك هذا السقوط، تدرك أنك وجدت غايتك في هذا الهوان، ستعيش لتوثق هذه اللحظات
تشتهيها وهي تصرخ تحت فحل مجهول، يهرس صدرها وأنوثتها فوق سريرك بينما تجلس أنت في العتمة تشاهد الانهيار، الخيال صار لعنة لا تشبع، تريد الآن أن تشم رائحة عرق فحل على فراشك، أن ترى كس زوجتك وهو يتسع لعير ليس عيرك يمزق طيزها برعونة، تريد أن تختار لها الجزار بنفسك
رأسك محرك معطل ينفث دخاناً من الهوا��س السوداء، الغيرة التي نهشت وجهك صارت دودة تسكن نخاعك، صرت تشتهي رؤية اللحم وهو يصطدم باللحم، ترى ذلك الفحل وهو يهرس أنوثتها فوق سريرك، لم يعد الشرف سوى خرقة بالية تمسح بها سائل رغبتك، تشاهدها وهي تغرق في صراخها بينما يدك تعبث في عتمة سروالك
تتأمل مشهد الانهيار العظيم فوق هذا السرير الذي تآكلت أطرافه من فرط الصمت، زوجتك الآن ليست لك وحدك، هي جسد مشاع بين عيرين، أنت تحتها، غارق في بلل كسها المنتهك، والآخر فوقها، يهصر ظهرها ويمزق خلفيتها بفحولة وحشية، الجو مشبع برائحة العرق والجنس العنيف، نيك حقيقي يخلو من التملق
أنت تحفر في جسدها خريطة التجربة القادمة ، تظن أنك تمارس مجرد لعبة لغوية عابرة بينما تفتح في الحقيقة ثقبا في جدار وعيها لا يسد ، عندما تنيكها وتهمس في أذنها عن ذلك العير الغريب الذي يدخل طيزها من الخلف بينما عيرك يسكن كسها ، فأنت لا تستثير لحظتها فقط بل تعيد ترتيب أسلاك دماغها