مقطـــع اتصـــال سمــو سيّدي ولي العهد
اثناء تعزيته للشيخ محمد بن علي ابو ساق .
(احتزم بنا للثنادي ياولد سلمان والله ان حنا في ظهرك) .
الشيخ محمد قال اللي في خواطرنا كلنا 🇸🇦
@sai7org آمين الله يقويهم وينصرهم على اعداءنا اعداء الدين والله يضرب الضالمين بالضالمين ويخرجنا من بينهم سالمين وغانمين ومنصورين بإذن الله أنه على كل شيء قدير .
الامتداد الطبيعي لمدرسة سلمان بن عبدالعزيز
اعظم مثال للانضباط والعدل والعزم:
(والله ما يردني الا سلمان بن عبدالعزيز)
هالكلمة كل اهل نجد يعرفونها ♥️
———
معلومة:
(الملك سلمان تولى امارة العاصمة الرياض بعمر 19 عام).
مقال كاتب سعودي في صحيفة الجزيرة يهز دولة بمرتزقتها و ذبابها و أبواقها المأجورة..
المقال محجوب عن الظهور، في #الإمارات،وليس محذوف من صحيفة الجزيرة يا🪰
مقال: "الإمارات في قلوبنا" للكاتب الكبير د. أحمد بن عثمان التويجري .. رابط المقال من صحيفة الجزيرة👇
https://t.co/BpVaFWUfnk
أمي ..
أصعب لحظة أواجهها في حياتي
أن أكتب عنكِ بعد رحيلك،
الكلمات تضيق بي
والحروف ترتجف حين تحاول رسم صورتكِ.
لكن حضوركِ في قلبي،
واستشعاركِ في كل تفاصيل حياتي التي ألهمتني فيها الصدق والمثابرة وحب هذا الوطن العظيم
دافعٌ يجعلني أخاطبكِ،
كأنكِ ما زلتِ هنا، تصغين إلي مبتسمة.
أميّ ..
منذ جئت إلى هذه الحياة
كنت الحضن الدافيء الممتليء بالإيمان بربه
وأمانَ الليالي .. و
الفجرَ الذي يشرق في قلبي
كما ظللت السندَ الذي ألجأ له في أصعب الأزمات.
على يديكِ تعلمت الصبر،
ومن قلبكِ تعلمت الرحمة،
ومن دعواتكِ أدركت أن السماء قريبة،
وأن الله لا يردّ قلبًا صادقًا كقلبك.
ممتن لوجودك لأنكِ كنتِ في حياتنا،
ولكل ما ضحيت به من أجلي
ولكل القيم التي غرستها وكانت زادي
نجاحي اليوم هو من غرسكِ،
وأحلامي قبس ضياء من نورك ،
وكل ما بلغته أو سأصل إليه هو امتداد لصلواتك ودعاءك
أمّي ..
رحلتِ راضيةً مرضية،
تلقين الله بقلبٍ طاهر،
وتركتِ خلفك أبناء مخلصين لربهم ووطنهم وولاة أمرهم
رحلت وانت فخورة بوطن شامخ
تحققت فيه أحلام كبيرة
كنت شاهدة عليها
أمّي
اشتياقي إليكِ لا يهدأ،
وألمي عليكِ لا يزول،
لكن يقيني برحمة الله أوسع من كل حزن.
أدعوه وهو الرحيم الرحمن
أن يجعل قبركِ روضةً من رياض الجنة،
وأن يجمعنا بكِ في مستقر رحمته
حيث لا وداع فيها ولا دموع.
سلامٌ عليكِ يا أمي
سلامٌ على روحكِ الطاهرة،
سلامٌ حتى نلتقي قريبًا،
في جنانٍ عرضها السماوات والأرض.
ناصر
نظام التفاهة
—-
لسنا نعيش وسط التفاهة صدفة ، بل هي صناعة كاملة نشاهدها بشكل يومي ، تسرق عقولنا ووقتنا !
الكاتب الكندي ألان دونو في كتابه " نظام التفاهة " يقول :
الخطر الحقيقي ليس في التافهين أنفسهم ، بل في قبول الناس في التفاهة كمعيار طبيعيي للحياة .
ويقول ايضا :
التفاهة لا تقتل الوقت فقط ..بل تقتل الأحلام ، وتضعف العقول ، وتُخرج أجيالًا تعيش على الضجيج وتنسى قيمة العمل والمعرفة !
—-
لذلك هنا تأتي مسؤوليتنا نحن :
- أن نختار ما نتابعه ، وأن ندرك أن المحتوى الذي نستهلكه اليوم سيصنع وعيَنا غدًا
- ألا نكون مجرد متفرجين على ما يُقدّم لنا، بل باحثين عن المعرفة التي ترفعنا .
- أن نتذكر أن قيمتنا الحقيقية فيما نضيفه لا فيما يستهلكنا وينسينا الآخرون بعد لحظة .
—-
أخيراً :
التفاهة تُصنع ..لكن الوعي أيضًا يُصنع والقرار لنا .
——
🌷