منذ 1930 مرّ على كأس العالم ملوك و هدافون و أساطير غيّروا وجه كرة القدم، لكن القمة اليوم تحمل اسمًا واحدًا.
17 هدفًا في كأس العالم… رقم لم يصنعه الحظ، بل صنعته الموهبة التي أبهرت العالم لأكثر من عقدين. ليونيل ميسي ليس مجرد هداف، بل لاعب غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم، لاعب جمع بين الفن و الذكاء و الحسم في آن واحد. واليوم وهو ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، يضيف تاجًا جديدًا إلى مسيرة مزدحمة بالإنجازات.
في زمن كثرت فيه النجوم بقي ميسي حالة استثنائية، و في البطولة التي حلم بها كل لاعب، أصبح اسمه محفورًا في القمة إلى الأبد. 🇦🇷👑⚽️🔥🏆
2014- كاس العالم صعب، يا فاشل!
2015- 0 القاب دولية مع الارجنتين، لاعب نادي!
2016- لن تصبح مارادونا، دييغو واحد!
2018- الرقصة الاخيرة في موسكو، باي ميسي!
ثم ماذا ؟
2021- كوبا امريكا سهلة، مجهزة، غير محسوبة!
2022- فايلنسميا غير معترف بها، هدية!
2022- كاس العالم مطبوخه، مؤامرة!
2024- كوبا امريكا تافهة، تسويقية!
2026- 😁
أحب هذه الرحلة، التي بدأت بالتقليل والإستنقاص، ثم التهكم والسخرية، ثم العويل والصياح، والبكاء واللطم، رحلة الإلجام واخراس الألسان، رحلة أجبرت الكارهين على أمرين لا ثالث لهم، الوقوف للتصفيق أو إظهار مشاعر عكسية تناقض الشعور الداخلي!
ميسي ..
الثابت وسط معاييرهم المتقلبة والمتلونة 🐐🇦🇷