مساعد المعلم الذكي
دوره مساعدة المعلمين والمعلمات
على توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي
في التعليم بطريقة عملية
https://t.co/k9QXMp8IC9
هدفه أن تكون الإجابات بسيطة، عملية وقابلة للتطب��ق، مع ترشيح الأدوات حسب احتياجك وليس حسب شهرتها.
#وزارة_التعليم #تعليم_الاحساء #العودة_للمدارس
سؤال مشروع : هل نحن أمام ولادة نظام جديد للأمن الإقليمي من صناعة سعودية بامتياز ؟
أجل .. فلا ينبغي النظر إلى اجتماع جدة الثالث المنعقد اليوم ل #لتحالف_البحري_الدفاعي متعدد الجنسيات، و #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك باعتبارهما حدثين منفصلين. ففي تقديري أننا أمام مشروعين متكاملين يؤسسان لمرحلة مختلفة في مفهوم الأمن الإقليمي .
فالتحالف البحري ، الذي اجتمع ممثلو 39 دولة في جدة، يضع أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية في إطار عمل جماعي منظم ، وهو أمر بالغ الأهمية في منطقة تمر عبر بحارها ومضائقها نسبة مؤثرة من تجارة العالم وإمدادات الطاقة . كما أن استكمال 13 دولة إجراءات انضمامها الرسمي يؤكد أن المبادرة بدأت تنتقل من الفكرة إلى البناء المؤسسي .
أما اتفاقية مكة للدفاع المشترك، فإنها تتحرك في الدائرة الأخرى للأمن ، أي الردع والدفاع والتكامل العسكري ، بما في ذلك التدريب والصناعات الدفاعية وتبادل الخبرات.
وهنا تكمن الأهمية الاستراتيجية للمشروعين معًا:
فاتفاقية مكة تحمي الدول ، والت��الف البحري يحمي الشرايين التي تصل هذه الدول بالعالم .
الأولى ترفع كلفة الاعتداء ، والثانية ترفع كلفة العبث بالملاحة والطاقة وسلاسل الإمداد .
وبذلك يتسع مفهوم الأمن من حماية الحدود إلى حماية الاقتصاد والطاقة والتجارة والتنمية المستدامة .
والأهم أن هذه الترتيبات تحمل تحولًا سياسيًا لافتًا تقوده #السعودية ، وهو أن دول المنطقة ، وفي مقدمتها السعودية، لم تعد تنتظر أن يأتي أمنها من الخارج وإنما تتحرك لبناء شبكة أمنية واسعة ، من داخل المنطقة وبشراكات دولية لا تستهدف دولة بعينها بقدر ما تستهدف جعل الفوضى والاعتداء وتهديد الممرات البحرية أكثر كلفة وأقل احتمالًا .
لهذا أعتقد أننا نشهد البدايات الأولى لهندسة أمن إقليمي جديدة ، مركز ثقلها السعودية، وغايتها أن تصبح المنطقة أكثر قدرة على حماية أمنها ومصالحها ومستقبلها بنفسها .
فالمستقبل ليس هدية .. المستقبل إنجاز .. وهذا ما يعمل عليه القائد الجديد #محمد_بن_سلمان
د. عبدالخالق، ما دام سؤالك "من أجل النقاش الهادئ"، فإليك سؤالاً هادئاً بالمقابل:
وقّعت الإمارات اتفاقية تعاون دفاعي مع أمريكا عام ١٩٩٤، ومع فرنسا عام ١٩٩٥، ومع بريطانيا عام ١٩٩٦ وهي أكبر التزام دفاعي بريطاني خارج الناتو، ثم استضافت عام ٢٠٠٩ أول قاعدة عسكرية فرنسية خارج أفريقيا، ووقّعت هذا العام اتفاقيتين دفاعيتين مع فرنسا والهند.
فهل صدر عن مجلس التعاون أو الجامعة العربية بيان ترحيب واحد بأيٍّ منها طوال ثلاثين عاماً؟ وهل انتقص غياب البيانات من قيمتها أو شرعيتها؟
الاتفاقيات السيادية لا تنتظر بيانات، و #اتفاقية_مكة أولى ألا تقاس بمسطرة لم تُطب��ّق على بلدك نفسه.
ً
الرسالة إلى #واشطن التي حملتها #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك هي من أهم الرسائل الاستراتيجية التي تحملها الاتفاقية ، و مفادها أن القوى الكبرى في المنطقة لم تعد تنظر إلى أمنها باعتباره مسؤولية قوة خارجية ، بل مسؤولية تبدأ منها هي أولاً.
وهذا لا يعني الابتعاد عن #الولايات_المتحدة، ولا يتناقض مع العلاقات الاستراتيجية التي تربط #الرياض وأنقرة وإسلام آباد بواشنطن. بل قد يكون ، للمفارقة ، منسجماً مع الاتجاه الأمريكي المتصاعد منذ سنوات نحو خفض أعباء الانخراط المباشر ، ومطالبة الحلفاء والشركاء بتحمل نصيب أكبر من مسؤولية أمن أقاليمهم.
من هنا، يمكن قراءة الاتفاقية باعتبارها انتقالاً من مفهوم «الأمن الذي توفره القوى الكبرى» إلى «الأمن الذي تصنعه دول المنطقة بالشراكة م��ها».
والفارق بين الم��هومين جوهري.
فالدول الثلاث لا تبدأ من الصفر: السعودية بثقلها الاقتصادي والسياسي وموقعها العربي والإسلامي، وتركيا بقدراتها العسكرية والصناعية المتقدمة ، وباكستان بقوتها العسكرية والنووية وخبرتها الاستراتيجية . والتكامل بينها يمكن أن ينتج كتلة ردع مهمة دون أن تكون بديلاً عن الشراكات الدولية.
الرسالة إلى واشنطن إذن ليست: نستغني عنكم، وإنما: نتحمل مسؤوليتنا معكم.
وهذا، في تقديري، هو النموذج الأكثر نضجاً لأمن المنطقة مستقبلاً: شراكة مع القوى الدولية ، ولكن بقدرات إقليمية ذاتية أكبر ، وقرار أكثر استقلالاً، وتوزيع أكثر توازناً لأعباء الأمن والدفاع .
وربما تكون هذه إحدى أهم الدلالات الاستراتيجية بعيدة المدى المدى لاتفاقية مكة
أن تستطيع #السعودية، خلال أيام قليلة ، قيادة مسارين استراتيجيين بهذا الحجم الضخم ، فذلك دليل قوة ضاربة في السياسة الإقليمية.
المسار الأول: قيادة مبادرة #التحالف_البحري_الدفاعي متعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحة والممرات البحرية الدولية وإمدادات الطاقة، بمشاركة ممثلي 43 دولة في اجتماعه التأسيسي بال��ياض، وإعلان 14 دولة منذ البداية دعمها لإنشائه ، مع استمرار انضمام دول أخرى . وهو تحالف يمتد نطاق مسؤوليته إلى البحر الأحمر وباب المندب و خليج عدن أي إلى واحد من أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم .
والمسار الثاني: تدشين #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك بين السعودية و تركيا و باكستان ، بما تمثله الدول الثلاث من ثقل سياسي واقتصادي وعسكري واستراتيجي .
نحن هنا أمام ما يمكن تسميته «هندسة الردع " أو " هندسة مستقبل الأمن في الإقليم »: أي بناء دوائر متكاملة من القوة والشراكات تجعل تكلفة العدوان أعلى ، وفرص الاستقرار أكبر .
والأهم أن هذه التحركات لا ينبغي اختزالها في أنها ��وجهة ضد دولة بعينها فهي تؤسس لبيئة إقليمية يصبح فيها العبث بأمن #الخليج أو الممرات الدولية أكثر صعوبة ، سواء جاء التهديد من إيران أو وكلائها ، أو من أي مشاريع توسعية مستقبلية في المنطقة.
ولا يمكن تجاهل القلق الذي أثارته تصريحات بنيامين نتنياهو عام 2025 عن ارتباطه برؤية «إسرائيل الكبرى»، وهي تصريحات أدانتها لاحقاً 31 دولة عربية وإسلامية، وعدّتها تهديداً للأمن القومي العربي وسيادة دول المنطقة .
ما يحدث إذن يتجاوز مفهوم «التحالفات» التقليدي إلى محاولة بناء معادلة أمن إقليمي جديدة: أي ردع في البرّ وأمن في البحر ، وشراكات عسكرية عابرة للأقاليم، وحماية للتجارة والطاقة.
وهذه القدرة على جمع دول متباينة المصالح حول مصالح أمنية مشتركة تكشف أحد أهم عناصر القوة السعو��ية اليوم المتمثلة في ثقل سياسي واقتصادي، وموقع جيوسياسي، ومكانة روحية في العالم الإسلامي، وشبكة علاقات دولية تسمح للمملكة بأن تتحول من دولة تتعامل مع أزمات الإقليم إلى دولة تسهم في هندسة نظامه الأمني.
وهنا تكمن دلالة اللحظة :
السعودية لا تنتظر تشكّل النظام الإقليمي الجديد؛ إنها تشارك باقتدار في ��ناعته
موقع UPDF الصيني أعلن عن قدرته على تحويل ملفات البي دي إف PDF بالعربي إلى Word مع الحفاظ على التنسيق. وده نص الإعلان: (حوّل ملفات PDF إلى مستندات Word قابلة للتحرير مع الحفاظ على التنسيق باستخدام #الذكاء_الاصطناعي.) الرابط اول تعليق
👇👇
https://t.co/X40Ox7jIUT
#السعودية دولةٌ "وازنةٌ" و "مُتّزنةٌ" و "مُخضرمة".
لفهم السياسة السعودية خلال السنوات الخمس الماضية، لا ينبغي أن نبدأ من #بكين أو #موسكو أو #طهران ، بل من #واشنطن في مطلع عهد جو #بايدن .
ففي ٢٠٢١م دخلت العلاقة السعودية/الأميركية مرحلة (إعادة معايرة) عبر ضغوط سياسية، وقف الدعم الأميركي للعمليات الهجومية في #اليمن ، وإعادة ترتيب الأولويات الإقليمية.
ومن هنا بدأ يتضح مسار سعودي مختلف:
لا يفك التحالف التاريخي مع الولايات المتحدة ولا يستبدلها ببكين أو موسكو، لكنه حرّر بوعي واتزان هامش القرار السعودي من (أحادية الارتكاز الاستراتيجي) وبنى شبكة علاقات تجعل المملكة أصعب على العزل وأقدر على المناورة بين القوى.
ثم توالت المحطات، التي احتوت عبرها السعودية سياسة بايدن ثم استمالت انحياز ترامب لها بوضوح :
١) ترسيخ الشراكة النفطية مع #روسيا عبر (أوبك+) بعد اندلاع حرب #أوكرانيا ، وصولًا إلى خفض الإنتاج الجماعي في أكتوبر/٢٠٢٢م والتخفيضات الطوعية اللاحقة.
٢) رفع العلاقة مع #الصين إلى (الشراكة الاستراتيجية الشاملة) مع زيارة شي جين بينغ وانعقاد القمم السعودية والخليجية والعربية مع الصين. ديسمبر/٢٠٢٢م.
٣) الاتفاق مع #إيران بوساطة #الصين وتوقيع (اتفاق بكين) لإعادة العلاقات الدبلوماسية وتسوية أحد أخطر ملفات الأمن الإقليمي. مارس/٢٠٢٣م.
٤) الانضمام إلى (منظمة شنغهاي للتعاون) بصفة شريك حوار، انفتاح مؤسسي على (الفضاء الأوراسي) دون الانسحاب من الشراكة الأميركية. مارس/٢٠٢٣م.
٥) تدشين التعاون الدفاعي الصناعي الثلاثي (السعودية/تركيا/باكستان) باجتماعه الأول في الرياض، مضيفًا مسارًا دفاعيًا غير غربي. أغسطس/٢٠٢٣م.
٦) إطلاق (التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين) ثم قيادة المسار الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية وصولًا إلى الشراكة السعودية-الفرنسية. سبتمبر/٢٠٢٤م.
٧) الانخراط مع #تركيا وقوى إقليمية ودولية في البيئة السياسية المحيطة بالتحولات السورية التي انتهت بسقوط الأسد، بالتزامن مع اجتماع أستانة في الدوحة قبيل سقوط دمشق. ديسمبر/٢٠٢٤م.
٨) استضافة المباحثات الأميركية-الروسية بشأن حرب أوكرانيا وإعادة الحوار المباشر بينهما. فبراير/٢٠٢٥م.
وهنا مفارقة لافتة: في ٢٠٢٢م تعرضت الرياض لضغوط لتمسكها بشراكتها النفطية مع موسكو، وبعد أقل من ثلاثة أعوام أصبحت هي المكان الذي تجلس فيه واشنطن وموسكو للبحث في الحرب ذاتها.
٩) اختيار الرياض أول محطة في أول جولة خارجية كبرى للرئيس #ترامب في ولايته الثانية، بما أعاد تثبيت مركزية السعودية في الاستراتيجية الأميركية للمنطقة. مايو/٢٠٢٥م.
١٠) توقيع (اتفاق الدفاع الاستراتيجي المشترك) مع #باكستان ، واعتبار الاعتداء على إحداهما اعتداءً على كلتيهما، ناقلًا العلاقة إلى الردع المتبادل المؤسسي. سبتمبر/٢٠٢٥م.
١١) الاستقبال التاريخي لولي العهد السعودي في البيت الأبيض وإبرام حزمة اتفاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة في الدفاع والاستثمار والتكنولوجيا. نوفمبر/٢٠٢٥م.
وهنا تكتمل الدائرة: ما بدأ في ��٠٢١م بتوتر مع واشنطن لم ينتهِ بخروج السعودية من المدار الأميركي، بل بعودتها إليه بخيارات أوسع وشراكات أكثر تنوعًا.
١٢) إعادة ترتيب موازين القوى في جنوب #اليمن لمصلحة الحكومة الشرعية وتقليص قدرة المجلس الانتقالي على فرض واقع مستقل عنها. ديسمبر/٢٠٢٥م.
١٣) توقيع (اتفاق مكة) الثلاثي للدفاع المشترك (السعودية/باكستان/تركيا) تتويجًا لمسار بدأ بالتعاون الدفاعي الصناعي قبل ثلاثة أعوام. أغسطس/٢٠٢��م.
خلال خمسة أعوام، تحركت السعودية مع روسيا في الطاقة، والصين في الاقتصاد والدبلوماسية، وإيران في خفض التهديد، وشنغهاي في الفضاء الأوراسي، وتركيا وباكستان في الردع، وفرنسا وأوروبا في فلسطين، والولايات المتحدة في الأمن والاستثمار والتكنولوجيا.
لم تنتقل الرياض من محور إلى آخر، ولم تستبدل مظلة بمظلة، ولم تجعل خلافها مع قوة عظمى سببًا للارتهان إلى منافستها، بل حوّلت (أزمة الارتكاز) إلى (تعددية ارتكاز).
فبدل البحث عن (بديل) للولايات المتحدة، راكمت من العلاقات ما يجعل البديل أقل ضرورة، وبدل الاختيار بين واشنطن وبكين وموسكو، رفعت قدرتها على التعامل مع الثلاثة دون أن يصبح الاقتراب من أحدهم ارتهانًا له أو خصومة تلقائية مع الآخرين.
وهذه في تقديري، هي (حِرفة الوزن الاستراتيجي):
ألّا تُقاس قوة الدولة بعدد المحاور التي تنتمي إليها، بل بعدد مراكز القوة التي تستطيع الاتصال بها دون ارتهان لأحدها أو خصومة تلقائية مع الآخر.
فتكون الدولة (وازنةً) حين يؤثر موقعها في حسابات موازين الآخرين، و (مُتّزنةً) حين تمنع صراع تلك الموازين من اختلال ميزانها، و (مُخضرمةً) حين تحوّل تناقضات القوى الكبرى إلى هوامش إضافية لقوتها واستقلال قرارها.
يقولون عن الإتفاقية :
شكلية ومجرد حبر على ورق ولن يتم تفعيلها ولن تتخذ هذه الدول أي مواقف لردع أي عدوان عليها ..إلخ
بما أنها كذلك
لماذا كل هذا الإحتقان والحنق والصياح والنباح منذ توقيعها الى يومنا هذا ومتى بظنكم ستصمت خفافيش العار ..؟!
فينك من زمان 😍
والحمد لله لقيت أهم مقطع فيديو.. ‼️
هذي أكثر حركة يكرهها الهكرز 🦠
لأنها بتحمي جهازك الكمبيوتر 💻
احفظها عندك وطبقها، وما بتأخذ منك ثواني
🫵��
على إذاعة #مونت_كارلو الدولية
قبل قليل .. عبدالخالق عبدالله : #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك
مثيرة للجدل ولم تجد ترحيبا من ��ول المنطقة
د. فهد العرابي الحارثي : وهل وجدت اتفاقية #الإمارات مع #اسرائیل أي ترحيب من أي أحد ؟!
https://t.co/d8nzAOfqHR