الحِذق مع شيءٍ من التحفّظ خيرٌ من عطاءٍ لا يحرسه وعي:
كونك حاذقًا، مُهمِلًا لبعض ما لا يستحق، ونوعًا ما سخيًّا، أفضل من أن تكون معطاءً في كل اتجاه وساذجًا في تقدير من يستحق العطاء.
في أول ليلة من العشر المباركة ردد:
ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير
ر��ّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
ربّ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
ربّ إني مغلوب فانتصر
ربّ اشرح لي صدري ويسرلي أمري
ربّ إني ظلمت نفسي فاغفرلي
ربّ أعوذ بك من همزات الشياطين
ربّ اجعلني مقيم الصلاة