لقد حاولتُ اللحاق بالصالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقَلة.
هم يسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب..
يا الله.. لست صالحًا كما يجب فأعنّي، وإن ضللت الطريق فردّني، وإن تهت فدلّني.
أصلحني يا الله كي أستحق جنتك، اهدني ثم اهدني ثم ردني إليك ردًا جميلاً وأحسن خاتمتي.
وأوقات تانية بنكون فاكرين إننا بنحاول عادي وإن كُل العلاقات كده وفيها مُحاولات
لكن الحقيقة هي إننا بنضيّع في عُمرنا وبنهدر حُب من قلوبنا في طُرُق غلط ومهما طالت مسدودة.
أغلب الأوقات بيكون الـ red flag/مؤشر الخَطر ظاهر لنا وواضح زي الشمس بس احنا بنكون فاكرينُه ستارة حمرا جميلة
أو مش قادرين نعترف بده؛ علشان حابين الشخص أو حابين فعل مُعين بيعمله
مع إنه في المُقابل بيئذينا وياخُد من طاقتنا ووقتنا.
ولقد مررت بـ ليالي كنت أقول لنفسي " غدًا ستنتهي هذه الفترة الصعبة " أكررها كل يوم حتى اكتشفت إنني تجاوزت فترات مختلفة من التعب دون أن أستريح..
كلما هربت من فـخ تعثرت بـ فخ أخر..
حتى نسيت أي فترة كنت أقصدها وكنت أقول عنها " ستنتهي "، اكتشفت إن الشيء الوحيد الذي انتهى هي طاقتي .