بعد العودة بساعات من سجون اسرائيل ارتدى الدكتور محمد أبو سلمية ملابسه الطبية وتوجه مباشرة لرأس عمله في مستشفى ناصر في خان يونس.
مشهد مهيب قاتل لإسرائيل.
لو كنتُ عاملاً في تركيا، اتكسب رزق أولادي بجهد يومي.. ماذا عساي أن أفعل غداً؟ هل استجير بمسكني أحمي أهلي ونفسي من نار العنصرية أم أخرج لعملي لأستر حاجة أطفالي وقد لا أعود لهم؟
هذا قهر ا��سوريين الذي لا يحتمله بشر. يا الله مالهم غيرك يا الله
هؤلاء هم أنفسهم الذين يأتون لبلادنا بكل زبالاتهم من شذوذ وطعن في الدين واستهزاء بالله ورسوله تحت عن��ان :حرية التعبير".
هؤلاء هم أنفسهم الذين ينشرون لأبناء المسلمين برنامج جعفر توك الذي يوهن في قلوبهم تعظيم الشريعة وينشر الفواحش تحت عنوان "الحريات".
ثم هم يحاكمون ويحبسون ويطردون على وضع علامة إعجاب.
اخلعوا كل السُّتر الكاذبة عن أنفسكم فما عاد يغتر بكم إلا أعمى البصيرة.
توي اشوف سالفة عبدالعزيز المزيني مع اداري MBC وغسلت يدي من الجانب الفني والترفيهي بذا البلد، شيء مثير للسخرية والشفقة ان ابوصا��ل وحبيب الحبيب صاروا نجوم شباك عند الناس واعمال متعوب عليها فعلا زي مسامير يتعرض لحرب شعواء من ديناصورات التلفزيون التقليدي.