المذهل أن أن منصة بست صحفيين بتطلع شغل مهني وشاطر أكبر من مؤسسات بميزانيات مهولة، هي والأجهزة واحد، وما بتعرفش تطلع صحافة بجنيه بعيد حتى عن الخطوط الحمراء وكل سنة تطلع مديونة.
المؤسسات المستقلة المستمرة، مش بس بتدافع عن حرية الصحافة، لكن بتحافظ على المهنة حية لحد ما ربنا يفرجها.
عموماً محدش آمن فالبلد كلها من أولها لآخرها، لو زعلت أي فرد فالحكومة أو الجيش أسهل حاجة تتعمل انهم يخطفوك من بيتك و بعدها ينزل بيان إنك إخوان و خلاص كدا مش هتشوف النور بعدها، محدش آمن و الحل الوحيد اننا نسيبها و نمشي.
لسنا إخوان بشهادة الأجهزة الأمنية.. 5 معلومات مضللة في بيان "الداخلية" عن "متصدقش"
في إطار الهجمة الأمنية غير المسبوقة على "متصدقش"، نشرت صفحة وزارة الداخلية على "فيسبوك"، بيانًا زعمت فيه العديد من المعلومات المغلوطة نفندها في التقرير التالي:
⭕ التضليل الأول: الصفحة ضمن اللجان الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية
التصحيح:
هذا الادعاء غير صحيح. فعلى مدار ثماني سنوات، نشرت "متصدقش" مئات التصحيحات والتدقيقات لتصريحات وأخبار مغلوطة روجتها جهات وشخصيات محسوبة على جماعة الإخوان، كما فندت مئات الشائعات التي نشرتها وسائل إعلام تبث من خارج مصر.
وكان أحدث هذه التصحيحات قبل ثلاثة أيام فقط، في 27 سبتمبر 2026، حين صححت المنصة معلومات مغلوطة انتشرت على نطاق واسع بشأن تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أشرف سالم، ببعض اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في عدد من مواد قانون التعبئة العامة رقم 87 لسنة 1960، لمدة عام تبدأ في نوفمبر 2026. وقد صاحب تداول الخبر تناول مغلوط وتكهنات بشأن طبيعة القرار وما قد يترتب عليه.
وسبق ذلك بأقل من أسبوعين، نشرت فيديو لتصحيح معلومات مغلوطة روجتها وسائل إعلام محسوبة على جماعة الإخوان، ربطت بناء سد النهضة بقرارات للرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما فندته "متصدقش" استنادًا إلى معلومات موثقة وتقارير دولية.
وهذه ليست سوى أمثلة حديثة من مئات التصحيحات التي نشرتها المنصة على مدار سنوات، ويمكن لأي متابع، وكذلك للجهات المعنية، الرجوع إلى أرشيف "متصدقش" للاطلاع عليها والتحقق من طبيعة عملها الصحفي.
ومنذ تأسيسها، التزمت "متصدقش" بمنهج مهني يقوم على التحقق من المعلومات وتصحيح الأخبار والتصريحات المضللة، أيًا كان مصدرها أو الجهة التي تروج لها، دون أن تكون محسوبة على أي جهة سياسية أو تنظيمية.
ما يحدد انتماء المنصة هو عملها الصحفي وقيمها المهنية: الحقيقة، والمعرفة، والشفافية، وحق المجتمع في الوصول إلى معلومات موثوقة.
⭕ التضليل الثاني: الصفحة تدار من الخارج
التصحيح:
هذا الادعاء غير صحيح. سبق أن أكدت "متصدقش" أن جميع أعضاء فريقها مصريون ويقيمون في مصر، وأن المنصة تُدار من داخل مصر.
ويمكن التحقق من ذلك من خلال بيانات الموقع الجغرافي المرتبطة بحسابات «متصدقش» على منصات التواصل الاجتماعي، ومنها فيسبوك وإكس، والتي تُظهر أن الحسابات تُدار من مصر، كما توضح الصور المرفقة في التعليقات.
وهذه البيانات لا تحددها "متصدقش" يدويًا، وإنما تُستند إلى معلومات ترصدها المنصات عن أماكن إدارة الحسابات واستخدامها. كما أن منصات التواصل الاجتماعي تطور باستمرار آليات التحقق من مواقع إدارة الحسابات، وقد تفرض قيودًا على الحسابات عند رصد أنماط استخدام غير منطقية، مثل الانتقال المتكرر بين دول مختلفة أو استخدام وسائل لإخفاء الموقع.
وبالتالي، فإن الادعاء بأن المنصة تُدار من الخارج لا يستند إلى دليل، بينما تتوافر على حساباتها بيانات يمكن الرجوع إليها للتحقق من مكان إدارتها.
⭕ التضليل الثالث: الصفحة يديرها الإخواني الهارب عبدالرحمن منصور
التصحيح:
هذا الادعاء غير صحيح.
عبدالرحمن منصور غادر مصر بصورة قانونية وطبيعية قبل سنوات، وليس مطلوبًا على ذمة أي قضية أو صادر بحقه حكم قضائي.
كما سبق له استخراج صحيفة حالة جنائية إلكترونية "فيش وتشبيه" صادرة عن وزارة الداخلية المصرية قبل سنوات قليلة، ولم تتضمن وجود أحكام قضائية بحقه وقت إصدارها، وهو ما يمكن للجهات المعنية التحقق منه من سجلاتها الرسمية.
كما أن عبدالرحمن منصور ليس "إخوانيًا"، وتوجهاته السياسية معروفة لدى الأجهزة الأمنية في مصر، وسبق له المشاركة في اجتماعات سياسية عالية المستوى ضمن مجموعات لا تنتمي لجماعة الإخوان، دعتها الدولة للحوار السياسي قبل سنوات، آخرها قبل نحو 4 سنوات فقط.
⭕ التضليل الرابع: يعاونه في الداخل عدد من العناصر الإخوانية
التصحيح:
لا ينتمي أي صحفي في "متصدقش" إلى جماعة الإخوان، ولا علاقة لأي صحفي يعمل في "متصدقش" بأي تنظيم سياسي داخل أو خارج مصر، ولا يوجد لأي صحفي من الصحفيين الستة أي منشور إلكتروني أو مستند أو رأي يحمل أية علاقة أو انتماء للجماعة بأي شكل من الأشكال.
وقبل نحو ثلاث سنوات، خضع ثلاثة من الصحفيين المحتجزين حاليًا لفحص وتحقيق بشأن خلفياتهم، عقب القبض على أحد زملائنا السابقين في المنصة. وأُبلغنا حينها، بعد انتهاء التحقيقات، بعدم ثبوت أي علاقة للصحفيين بأي جماعة سياسية أو تلقيهم تمويلًا من الخارج، وبناءً عليه لم تُحرَّك دعاوى قضائية ضد المنصة أو صحفييها في ذلك الوقت.
ومنذ ذلك الحين، لم يطرأ أي تغيير على ملكية المشروع أو مصادر تمويله.
إلقاء هذه الاتهامات دون تقديم أي دليل لا يمس فقط سمعة "متصدقش"، وإنما يطعن أيضًا في مهنية صحفيين مصريين يمارسون عملهم بصورة معلنة، ولكل منهم مسار مهني معروف داخل مؤسسات صحفية وإعلامية مصرية، ويعملون في "متصدقش" في إطار مهني معلن، يركز على إعداد المواد الصحفية والتحقق من المعلومات وتدقيقها ونشرها وفق القواعد والأصول المهنية، بعيدًا عن أي انتماء أو نشاط تنظيمي أو سياسي.
⭕ التضليل الخامس: الصحفيين يحصلون على تمويل مالي من الخارج
التصحيح:
جميع الصحفيين العاملين في "متصدقش" يتقاضون رواتب عادية مقابل عملهم، وبما يتناسب مع الأجور المتعارف عليها للصحفيين المصريين العاملين في المؤسسات الصحفية المستقلة.
وتُصرف هذه الرواتب عبر النظام المصرفي المصري المعتمد، بموجب عقود عمل قانونية وإثباتات دخل رسمية، وهي مستندات قُدمت واعتمدت لدى البنوك المصرية.
وبالتالي، فإن ما يتقاضاه الصحفيون هو أجر مقابل عمل صحفي موثق وقانوني، وليس تمويلًا ماليًا من الخارج، ويمكن التحقق من ذلك من خلال العقود والمستندات والبيانات المصرفية ذات الصلة.
#متصدقش
فى إطار متابعة مخططات جماعة الإخوان الإرهابية الرامية للنيل من حالة الإستقرار التى تنعم بها البلاد من خلال إختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات.. فقد تم رصد وجود صفحة على شبكة الإنترنت بعنوان (متصدقش) غير مرخصة وتدار من الخارج تتناول بث الأخبار المغلوطة وتحريف الحقائق، وتبين من الفحص أن الصفحة المشار إليها ضمن اللجان الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية ويديرها الإخوانى الهارب بالخارج/ عبد الرحمن شكرى على عبد الجليل منصور ويعاونه بالبلاد عدد من العناصر الإخوانية والذين يقومون بإعداد تلك الأخبار المغلوطة والمفبركة وإرسالها للمذكور لنشرها على الصفحة المشار إليها مقابل تمويل مالى يحصلون عليه من الخارج.
تم تقنين الإجراءات وضبط عدد (6) من أعضاء اللجنة الإعلامية المشار إليها أحدهم مقيد بنقابة الصحفيين والباقى غير مقيدين بالنقابة.. كما تم فى حينه إحاطة السيد/ نقيب الصحفيين بضبط الصحفى المذكور وخلفيات ضبطه.. وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
الصحفي الي كتب المقال ده
اتقبض عليه وعلى كل زمايله بدون "اذن نيابة"، فـ هما حاليا مختفيين قسريا ومحدش في الدنيا عنده اثبات انهم اتقبض عليهم اساسا من الدولة عشان الاجراءات من البداية غير قانونية..
للتذكير: باقي على تطبيق قانون الاجراءات الجديد يوم واحد
ارتفاع العدد إلى 6.. القبض على كل فريق التحرير في "متصدقش"
See the English translation below
في تصعيد جديد للإجراءات الأمنية بحق صحفيي منصة "متصدقش"، تم القبض على الصحفيين محمد محمود وعمر هلال، ليرتفع بذلك عدد صحفيي المنصة الذين جرى القبض عليهم خلال الساعات الماضية إلى ستة صحفيين.
يأتي ذلك بعد القبض، منذ مساء الإثنين 28 سبتمبر، على أربعة صحفيين آخرين من المنصة، هم محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، مع استمرار غياب المعلومات الرسمية بشأن أماكن احتجازهم والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم.
وبذلك، أصبح كل فريق التحرير في غرفة أخبار "متصدقش" قيد الاحتجاز، في تطور غير مسبوق بالنسبة للمنصة، ويطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الإجراءات المتخذة بحق غرفة أخبار كاملة وصحفييها، دون إعلان واضح حتى الآن عن أسباب هذا التصعيد أو الأساس القانوني له.
وتؤكد "متصدقش" أن جميع الصحفيين المحتجزين صحفيون مصريون يمارسون عملهم بصورة معلنة، ولهم مسارات مهنية شديدة التميز في مؤسسات صحفية وإعلامية مصرية معروفة، وأن عملهم في المنصة يأتي في إطار ممارسة مهنية معلنة تقوم على إعداد المواد الصحفية والتحقق من المعلومات ونشرها وفق الأصول المهنية.
ونحمّل السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين الستة، وعن الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم، وأسباب القبض عليهم، والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم، كما نطالب بتمكينهم جميعًا من حقوقهم القانونية، وعلى رأسها حضور المحامين أثناء التحقيقات، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم. تقوم المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومديرها حسام بهجت بالتمثيل القانوني لكامل أعضاء فريق متصدقش.
ونؤكد أن استمرار احتجاز الصحفيين دون إعلان أسباب واضحة أو إتاحة الضمانات القانونية المقررة هو أمر غير مقبول، ويستوجب الكشف الفوري عن ملابسات احتجازهم، كما أن احتجاز فريق التحرير بأكمله لا يمس الصحفيين وحدهم، وإنما يهدد قدرة غرفة أخبار مستقلة على أداء عملها، ويحرم الجمهور من حقه في المعرفة.
ورغم هذا التصعيد، تؤكد "متصدقش" تمسكها باستكمال عملها الصحفي، والقيام بواجبها في التحقق من المعلومات ونشر الحقائق، دون التخلي عن مسؤوليتها المهنية أو معاييرها التحريرية.
*ملحوظة: تم إخفاء صورة أحد محررينا بناء على طلب من أسرته.
Entire Matsadaash Editorial Team Arrested as Number of Detained Journalists Rises to Six
In a further escalation of security measures targeting journalists at Matsadaash, journalists Mohamed Mahmoud and Omar Hilal have been arrested, bringing the total number of Matsadaash journalists detained in recent hours to six.
Their arrests follow those of four other Matsadaash journalists since the evening of Monday, September 28: Mohamed Ashraf, Abdullah Qadri, Islam Barakat, and Mohamed Adel. No official information has yet been provided regarding their places of detention or the legal proceedings being taken against them.
With these latest arrests, the entire editorial team in the Matsadaash newsroom is now in detention — an unprecedented development for the platform that raises serious questions about the measures being taken against an entire newsroom and its journalists, particularly in the absence of any clear explanation for this escalation or its legal basis.
Matsadaash emphasizes that all six detained journalists are Egyptian journalists who have carried out their work openly and have distinguished professional records at well-known Egyptian media and journalism organizations. Their work at Matsadaash is part of an openly conducted professional journalistic practice centered on investigative reporting, verifying information, and publishing facts in accordance with established journalistic standards.
We hold the relevant authorities fully responsible for the safety and well-being of all six journalists and call for the immediate disclosure of their whereabouts, the reasons for their arrests, and any legal proceedings being taken against them. We further demand that all six be guaranteed their full legal rights, including access to legal counsel during questioning and the ability to communicate with their families.
The Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR), led by Hossam Bahgat, is providing legal representation for all members of the Matsadaash team.
The continued detention of these journalists without publicly stated reasons or access to the legal safeguards to which they are entitled is unacceptable and requires the immediate disclosure of the circumstances surrounding their detention. The detention of an entire editorial team affects not only the journalists themselves; it threatens the ability of an independent newsroom to carry out its work and deprives the public of its right to know.
Despite this escalation, Matsadaash remains committed to continuing its journalistic work and fulfilling its duty to investigate and verify information and report facts, without compromising its professional responsibilities or editorial standards.
Editor’s note: The photograph of one of our editors has been obscured at the request of his family.
الحوار ده من أغرب الحجات اللي بشوفها بجد ومن اغربها فالتاريخ بالمناسبة، ازاي شخص واقف تحت منصة أممية وقاعد بيشير لحاجة فكتاب ديني علي أساس انها ريفرانس قانوني وشي ذو حيثية دولية ونكمل كلام بعدها عادي أساسا!
If a wanted war criminal (whose forces have killed Americans) comes to US soil, attacks Americans (including the mayor of the largest city), and then says "Remember the beepers" referring to a terrorist attack he committed — how can that be taken as anything other than a threat?
في كل لحظة بمشي فيها في القاهرة، بلعن النظام ده اللي ارتكب ممارسات تصل إلي حد الجرائم أدت لتغيير الأجواء المناخية في البلد، احنا بنعاني حقيقي بسبب مذابح الأشجار وتصحير المدينة وبناء كباري وطرق تناسب السيطرة الأمنية على حساب المشاة وحياة المدنيين،حتى الهوا سرقوا مننا ولسه مكملين!
من بين كل الاتصالات والرسائل الغالية التي جاد عليَّ بها أصحابها متكرمين ومتفضلين بمناسبة عيد ميلادي الـ ٤٧ الذي يصادف اليوم..
اخترت لحضراتكم هذه الهدية التي وصلتني، حيث لا اعتبرها شخصية بل أراها رسالة لكل حراس الأمل -القابضين على الحلم والسائرين في طريق تحقيقه- وفي مقدمتهم من دفعوا ضريبة الأسر وخرجوا أحرارًا يتشرف بهم كل شريف، ومن نعد الأيام والساعات في انتظارهم (أكثر من ١٠٠ بطل وبطلة لا يزالون في الأسر من أعضاء الحملة الانتخابية وحزب تيار الأمل/تحت التأسيس) ويستحقون العودة فورًا لأهلهم وأحبابهم ووطنهم وأحلامهم ومستقبلهم.. هم وكل سجناء الرأي والضمير.