ما يزال التَّغافلُ عن الزلَّات؛ من أرقى شِيَمِ الكرام..!! 🥀
{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ}
قال عبد الله بن مسعود - رضِيَ اللّٰه عنه -: لأن أعض على جمرةٍ حتى تبرد؛ أحبّ إليّ من أن أقول لشيء قد قضاه اللّٰه ليته لم يكُن. الزهد لأبي داود - (ص١٢٨)
قوله تعالى: {فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ} [المائدة: ٤٨]
قال الإمام القرطبي - رحمه الله -:
وهذا يدل على أنّ تقديم الواجبات؛ أفضل من تأخيرها، وذلك لا خلاف فيه.
الجامع لأحكام القرآن (٣٩/٨)
قال تعالى: ﴿ وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا ﴾ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: فإنه ضعيف البُنية، ضعيف القوة،ضعيف الإرادة، ضعيف العلم،ضعيف الصبر، والآفات إليه مع هذا الضعف أَسرعُ من السيل في الحدور . [طريق الهجرتين(1/228)]
قال الله تعالى :
{ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَاتِ ٱللهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِهِ} [التوبة: ٩]
قال العلامة الألوسي - رحمه الله -:
استبدلوا بذلك: {ثمنًا قليلًا}، أي: شيئًا
حقيرًا من حطام الدنيا؛ وهو أهواؤهم
وشهواتهم التي اتبعوها.
روح المعاني (٢٥١/٥)
{والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة}
قال الحسن البصري رحمه الله: لقد أدركت أقواما كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم، أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها .
📙 تفسير القرطبي ٥٧/١٥.
"إن اللَّه ضمن للمتقين أن يجعل لهم مخرجًا ممّا يضيق على الناس وأن يرزقهم من حيث لايحتسبون فإذا لم يحصل ذلك دل على أن في التّقوى خَلَلاً فليستغفر اللَّه وليتب إليه".
[مجموع الفتاوى/لابن تيمية رحمه الله(٨/ ٥٢٦)]
قال العلامة ابن_عثيمين رحمه الله : وكم من إنسان هَمَّ أن يستقيم، ولكنه بقي مع الرّفقة غير المستقيمة فعجز فإذا ابتعد عنهم، كان ذلك من أسباب الهداية . [فتاوى نور على الدرب شريط( ٣٧٤)]
قال العلامة السعدي - رحمه الله -: فإنّ ذِكْر الله يغرس شجرة الإيمان في القلب، ويغذيها، وينميها، وكُلّما ازداد العبد ذِكْراً لله قوّي إيمانه. التوضيح والبيان - (ص٧٨)
قال الله تعالى :
{ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَاتِ ٱللهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ} [التوبة: ٩]
قال العلامة الألوسي - رحمه الله -:
استبدلوا بذلك: {ثمنًا قليلًا}،
أي:
شيئًا حقيرًا من حطام الدنيا؛ وهو أهواؤهم وشهواتهم التي اتبعوها.
روح المعاني (٢٥١/٥)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (10/682) : " الرضا بالمصائب كالفقر والمرض والذل : مستحب في أحد قولي العلماء وليس بواجب ، وقد قيل : إنه واجب ، والصحيح أن الواجب هو الصبر" انتهى
عن أبي ذر الغفاري رضِيَ الله عنه، قال:
قال رسول الله صَلّى الله عليْهِ وسلّم: ألا أخبرُك بِأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ قلتُ: يا رسول اللهِ ! أخبرني بِأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ؛ فقال: إنّ أحبَّ الكلامِ إلى اللهِ، سبحانَ اللهِ وبِحمدِه.
صحيح مسلم - رقم : (2731)