راح الولد… راح
أبٌ يبكي بحرقة وحسرة على طفله جاد سليمان (8 أعوام) الذي استُشهد أثناء عودته من مدرسته في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وكان لا يزال يحمل حقيبته المدرسية
لماذا هذا ليس على الصفحة الأولى في كل صحيفة عربية وعالمية؟
شاب من غزة.. دفنته إسرائيل تحت أطنان الخرسانة، وحاولوا محو وجوده تمامًا.
لأن الخبر ما يناسب "السرد"، ولا يخدم "التوازن"، ولا يجيب ع��ى "حق الدفاع عن النفس".
دماء غزة تُدفن مرتين:
مرة تحت الركام..
ومرة تحت الصمت الإعلامي المشبوه.
لهذا السبب قتلت اسرائيل الصحفيين بلا رحمة، حتى يمنعوا وصول هذه الجرائم للعالم
ولكن عبر منصة X سيشاهد الجميع هذه ا��جريمة التاريخية
لحظة قيام جندي اسرائيلي مجرم بقنص رضيع فلسطيني وهو في أحضان عائلته في فلسطين المحتلة.
في الحكمة من بلاء المؤمن:
عن رسول اللهﷺعن جبرئيل عن الله عز وجل في حديث قال الله تبارك وتعالى:
وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغناء ولو أفقرته لأفسده ذلك
وإن من عبادي المؤمنين لمن لايصلح إيمانه إلا بالسقم ولو صححت جسمه لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لايصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك، إني أدبّر عبادي لعلمي بقلوبهم، فإني عليمٌ خبير.