*****
- ابو ناصر - يمسي عليكم بالخير ويقول باركوا له بالغترة البيضاء من 30 سنة وأكثر ما لبسها الا مرة واحدة وغصب ..ورأيكم يهمني .
- الصورة من فرح الشاب ( محمد بن سعد القحطاني )
🤲 دعواتكم بالرحمة 🤲
الحمد لله الحمد لله الحمد لله
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
بالأمس يوم الأحد الموافق ٢٤/ ٣/ ١٤٤٨هـ تمت الصلاة على ابنتي الحبيبة الغالية الشابة/ أنسام بنت علي البهكلي، ودفنت في مدينة أبي عريش، وكانت وفاتها يوم الجمعة في مستشفى في الرياض بعد معاناتها مع المرض، وقد رحلت صابرة شاكرة محتسبة راضية بحمد الله وفضله.
🤲 وغرض هذا المنشور: طلب الدعاء الصالح لها بالرحمة والمغفرة والدرجات العالية في الجنة.
🤲 رحمها الله وغفر لها وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة وجميع موتانا وموتاكم وسائر موتى المسلمين.
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإني على فراق ابنتي الحبيبة لمحزون. ولا أقول إلا ما يرضي ربي سبحانه وتعالى.
دخلت متجر أبل الأسبوع الماضي ومعي آيفون ساخن جداً لا يمكن حمله.
“هل هناك مشكلة فيه؟”
قام الفني بإجراء كل الاختبارات. كل شيء عاد طبيعياً.
ثم انحنى وقال لي شيئاً لن أنساه أبداً:
«هناك إعدادان مفعّلان داخل آيفونك الآن يقومان بـ«طهيه» ببطء. أبل تفعّلهما افتراضياً. وهما يقصّران عمر آيفونك بهدوء.»
سألته السؤال الواضح: «إذن أبل تُهلك هاتفي عمداً؟»
لم يجب.
إليك كل ما أراني إياه في الـ5 دقائق التالية (احفظ هذا، سيشكرك آيفونك):
القنبلة الحرارية الأولى: تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh)
افتح الإعدادات → عام → تحديث التطبيقات في الخلفية.
كل تطبيق مفعّل فيه سيستمر في العمل بهدوء في الخلفية. الآن. بينما أنت تقرأ هذا.
إنستغرام يحدّث، Gmail يزامن، واتساب يجلب الرسائل، أوبر يتحقق من موقعك… 40 إلى 60 تطبيقاً. كلها تستخدم المعالج في نفس الوقت.
مثل أن تترك كل موقد في المطبخ مشتعل على درجة منخفضة. المطبخ يبدو بخير… لكن المقلاة تذوب ببطء.
الحل: اضغط على «تحديث التطبيقات في الخ��فية» في الأعلى → اختر «إيقاف» أو «Wi-Fi فقط».
هاتفك سيبرد فوراً، والبطارية ستزيد ساعتين إلى ثلاث ساعات.
القنبلة الحرارية الثانية: التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)
افتح الإعدادات → الخصوصية والأمان → التحليلات والتحسينات.
آيفونك يرسل تقارير مفصّلة لأبل بهدوء: سجلات الأعطال، بيانات الاستخدام، تسجيلات سيري، أحياناً بيانات الموقع.
الخيار مفعّل افتراضياً. أبل لم تسألك أبداً.
كل تقرير صغير، لكن المعالج يبقى مستيقظاً طوال الوقت ليجمع ويحزم ويرفع هذه التقارير.
الحل: أوقف كل الخيارات في هذه الشاشة:
•مشاركة تحليلات آيفون → إيقاف
•تحسين سيري والإملاء → إيقاف
•مشاركة تحليلات iCloud → إيقاف
•تحسين الخرائط → إيقاف
•تحسين اللياقة البدنية → إيقاف
آيفونك سيصبح أبرد خلال ساعة. أبل لن تفقد شيئاً مهماً، وأنت لن تفتقد شيئاً.
الجزء الذي يخطئ فيه معظم الناس خطأً خطيراً:
عندما يسخن آيفونك، غريزتك تقول: ضعه في الثلاجة، أو كيس ثلج، أو منشفة مبلولة، أو حتى الفريزر 30 ثانية.
لا تفعل ذلك أبداً.
صفحة الدعم الرسمية لأبل تؤكد: الأسطح الباردة تسبب تكثفاً داخل الهاتف. قطرات ماء صغيرة تتكون على اللوحة الأم، تسبب قصر دائرة وتآكل، وتلغي الضمان.
الضرر لا تراه اليوم… تراه بعد 3 أشهر عندما يبدأ الشاشة بالتعطل والبطارية تنفد في ساعة واحدة.
تبريد الثلاجة هو أغلى خطأ يرتكبه مستخدمو آيفون.
بروتوكول التبريد الصحيح الذي شرحّه لي الفني في أبل:
1أزل الغلاف فوراً (الأغلفة تحبس الحرارة).
2أطفئ الآيفون كلياً (ليس فقط قفل الشاشة، بل إيقاف كامل).
3انقل الهاتف إلى مكان مظلل داخل المنزل، بعيداً عن أشعة الشمس.
4ضعه على سطح صلب ومستوي (ليس على السرير أو الأريكة، فهما يحبسان الحرارة).
5اترك مروحة تهب عليه لمدة 10 دقائق.
6انتظر حتى يصبح الهاتف في درجة حرارة الغرفة قب�� تشغيله مرة أخرى.
المدة الكلية: 10-15 دقيقة فقط. لا ثلج. لا ثلاجة. لا ماء. لا سحر.
هذا ما توصي به مهندسو الحرارة في أبل أنفسهم.
بعد أن يبرد هاتفك، تحقق من هذه المصادر الحرارية الصامتة الأربعة التي لا تنبهك أبل عنها:
1الشحن أثناء الاستخدام (أكبر سبب حرارة يمكن تجنبه).
2الشحن اللاسلكي (يولّد 30% حرارة أكثر من السلكي — استخدمه باعتدال).
3أشعة الشمس المباشرة على الشاشة (10 دقائق فقط على لوحة سيارة كفيلة بطهي البطارية).
4الأغلفة السميكة أو المعدنية (تبدو فخمة لكنها تحبس الحرارة مثل الفرن).
اختبار الـ10 ثوانٍ الذي لا يعرفه معظم مستخدمي آيفون:
افتح الإعدادات → البطارية → صحة البطارية والشحن.
انظر إلى رقم «السعة القصوى»:
•90% فأعلى → هاتفك سليم
•80-89% → ابدأ بالحذر
•أقل من 80% → البطارية تموت، أبل تنصح باستبدالها
قائمة التحقق الشهرية (احفظها): ✓ تحديث ال��طبيقات في الخلفية → إيقاف أو Wi-Fi فقط ✓ التحليلات والتحسينات → إيقاف كل الخيارات ✓ لا تشحن وأنت تلعب ألعاباً في نفس الوقت ✓ أزل الغلاف عندما يسخن الهاتف ✓ لا تستخدم الثلج أو الثلاجة أو الفريزر للتبريد أبداً ✓ تحقق من صحة البطارية كل شهر ✓ تخطَّ الشحن اللاسلكي في الصيف ✓ ابقِ آيفون بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة
8 عادات. تكلفة صفر. آيفونك سيعيش سنتين إضافيتين.
العودة إلى السؤال الذي طرحته على الفني في متجر أبل: «هل هذه الإعدادات الافتراضية تحمي المستخدم فعلاً، أم أنها تجهد الجهاز بهدوء؟»
لم يكن لديه إجابة.
لكن كل آيفون اختبره ذلك اليوم كان الإعدادان الاثنان مفعّلين… يحترقان بهدوء في جيب صاحبه.
(نهاية الثريد)
#محمد_بن_سلمان
لأنه قائد الشرق الأوسط الجديد ولأن له كاريزما جذابه وحضور صاخب..
ولأن قادة الدول العظمى يطلبون وده ورضاه..
ما شاء الله تبارك الله سمو ولي العهد محمد ابن سلمان خلال زيارته لفرنسا يتحدث في المؤتمر مع الرئيس الفرنسي إرتجالي بدون كل��ة مكتوبة اجاد فيها وفي التحدث في كل المجالات بوضوح ودقه متناهيه حفظ الله سموه الكريم وحفظ لنا خادم الحرمين الملك سلمان.
( *إلى زوجتي وإلى إبنتي* )
سافرت على متن الخطوط الفرنسية في رحلة طويلة من باريس إلى الرياض وعندما أخذت مكاني في المقعد المخصص لي في الطائرة جلس بجواري رجل ألماني يسكن في باريس عرفني بنفسه حيث ذكر لي إن إسمه *وولف* يعمل مهندس مدني في *شركة وولدن* إحدى كبريات شركات تنفيذ *مترو الأنفاق* في العالم ،
وذكر لي أن لديه مهمة عمل ل��دة أسبوع في العاصمة الرياض للوقوف على سير إحدى خطوط مترو الرياض التي تنفذ شركته جزءاً من خطوطه .
سألته عن المشروع وتوقعاته المستقبلية له فقال المشروع *عملاق* حيث يبلغ طول الخط بأكمله ١٢٠ كلم في حين مترو باريس ٨٠ كلم فقط ،
ولكن المشروع موزع على أربع شركات لذلك لا أستطيع التنبؤ بكيفية سير التنفيذ ، والمدة المقررة لإنجازه أربع سنوات فقط مما يعني كثيرا من الضغوط في سباق مع الزمن ،
أما عن مدى جدواه فيقول في البداية لن يتقبله الناس فقبوله في أوروبا والتعامل معه ومعرفة استخدامه استغرقت سنوات فما بالك في ثقافة حديثة عمرها لم يتجاوز الخمسة عقود !
دار محور الحديث في إتجاه آخر فسألته عن حالته الإجتماعية فذكر لي أنه ألماني يقطن في فرنسا يبلغ من العمر ٥٨ عاما ولديه ثلاثة أولاد لكنه طلق زوجته منذ ثمانية أعوام تقريباً وهو الآن وحيد مع كلبه !
سألته عن سبب الطلاق فقال عندنا في ال��قافة الأوروبية النساء في سن الخمسين غالبا ما تبحث عن شبابها الضائع على حد زعمها فتلبس أزياء لا تليق بالمسنات فتتفرغ لذاتها متجاهلة شريك حياتها ، وتصبح مزعجة جداً فتتأثر العلاقة فيحدث الطلاق ،
وهذا ما حدث معي !
سألته عن أولاده هل هم متزوجون فتبسم بسمة ساخرة قائلا ماذا قلت *زواج* !
الزواج عندنا ليس إلا ورقة ليس لها أي قيمة إنها علاقة حب مؤقتة تسجل ثم تمزق في فترة وجيزة !
أستطرد قائلاً الآن الوضع أسوأ من ذي قبل ففي كل ١٠ زواجات لا ينجح الا واحدة أو إثنتان إن كنّا متفائلين ،
الشباب والفتيات اليوم يبحثون عن الحب، وأقوى علاقة حب عمرها الإفتراضي ١٠ سنوات إن طالت ويجب علينا أن نعيد النظر وأن *نصحح هذا الفكر الخاطيء الذي يبني العلاقة الزوجية على الحب فقط !*
ثم قال في غضون العشرين سنة القادمة *سيجتاحكم هذا البلاء* وأتمنى أن لا يحدث، ولكن نحن في أوروبا بالغنا في حقوق المرأة فتفرغت لمسئوليات ليست لها وتركت مسئوليتها الأساسية فزاد حجم تطلعاتها حتى أنها الآن تسعى لتكون المهيمنة على الرجل وأنها ستكون مسئوله عن حمايته والولاية عليه ! أنفجر ضاحكاً عندما أطلق الكلمة الآخيرة !
ثم قال الآن في المكاتب الإدارية في أوروبا تجد مرأة ورجل ولا تستطيع أن تتخيل صعوبة العمل مع المرأة فحين تدخل المكتب تظن أنه هناك انسجام ولكن الحقيقة إن التوتر هو السائد في تلك المكاتب البائسة !.
إننا في أوروبا بالغنا في صناعة الحضارة ولكننا فقدنا ماهو أهم منها ،
*وقد أفقنا على واقع إليم ،* أفقنا على غياب الهوية فهويتنا الإجتماعية ممسوخة .. إن الشراب والجنس أصبح متنفسا للكثير من الأوروبين اليوم في ظل هذه الفوضى الإجتماعية وتشتت الهوية وضبابية الرؤية الصحيحة لما ينبغي أن يبنى عليه المجتمع !
تنهد بكل حسرة وألم ثم قال ، *بعد طلاقي من زوجتي* أنكفأت على ذاتي ف��كتشفت الكثير عن نفسي ووجدت فرصة كبيرة لسبر أغوار ذاتي ، فسألته هل تفكر في الزواج فقال إطلاقا وجدت راحة كبيرة في البعد عن المرأة الأوروبية وتفكيرها العقيم !
( أن تقليدكم ثقافة الجندرة والدفاع عن المرأة التى ضحك بها عليكم الغرب )
*سوف يؤدي إلى التفكك الأسري وضياع الهوية وموت القيم في الشرق بعد تجربة الغرب*
أيها الأحبة هذا جانب من حديث عفوي دار بيني وبين أحد الأوروبيين يُبين مدى مرارة واقعهم في حين أزعجتنا بعض أصوات الناعقين لاستنساخ الثقافة الغربية والتبشير بالجندرة والدفاع عن حقوق المرأة واهمية الأنوثة بالضد من الذكورة الطاغية وغيرها من المفاهيم الغربية ا��تي شاعت بعد عصور الحداثة والعلمنة والعولمة .. وإحلالها محل قيمنا وثقافتنا الأصيلة في بلادنا وليت شعري ماذا ستجلب لنا تلك الأصوات المريضة والشاذة سوى الفوضى الأخلاقية والمشاكل الأسرية وفقدان الهوية .
ليس هناك ما يمنع من الإستفادة من الثقافة الغربية ونقل الجوانب المشرقة ��نها ، في بلادنا ولكن لا بد أن نمررها على مصفاة قيمنا الإسلامية وثقافتنا الأصيلة فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها.
*اللهم أصلح فساد قلوبنا واجمع شتات أمورنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وردنا إليك رداًجميلاً .*
(منقول أعجبني جدًا)