اليكم و بالعلم و الايمان بكتاب الله حق البيان المبين و من الكتاب المستبين و على صراط مستقيم تفصيل النبأ العظيم في القران الكريم والذين يحمل بآياته المنتهى لما نحن عليه و فيه قائمين نحن بني ادم في الارض مما لو اتبع فيه الحق اهوائهم من اكابر المجرمين في كل قرية يمكرون لفسدت السماوات و الارض و من فيهن و هم ممن اشارت إليهم الملائكة اذ قال الله لهم اني جاعل في الارض خليفة فظنوا به ان الفساد و سفك الدماء حكراً على الارض ..
- وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قَالُوا سُبْحَانَكَ ل��ا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انبأهم باسمائهم قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ..
ومن بعد ان اكتملت دائرة ابليس في الارض و السماء وما بينهما وما تحت الثرى فيما ابى و استكبر وكان من الكافرين في حق سجود الملائكة لادم عليه السلام تقديراً من الله العزيز الع��يم للكتاب فيما يخلق وهو العليم الحكيم و الحكمة فيه بانباء الاسماء الحسنى و هو العزيز الحكيم ..
ومن حيث ان الله قد انزل انه لايريد ظلماً للعالمين و انه ما هو بظلام للعبيد و هو من القول الذي لا يليق بمقام الله ووعيده في الاولى والاخرة وهو النبأ العظيم الذي اختلفوا فيه فإن الله انزل هذا التنزيل بالروح الامين في حق ما يخلق و يختار و ان له الحمد في الاولى والاخرة و له الحكم و اليه يرجعون و البيان فيه اذ قال الله رب العالمين ..
- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ..
و الحكمة فيه ان الحق في علم الروح بحق النبأ العظيم وهو التنزيل و ليس ما كان فيه من ذكر للعالمين بحق الوحي الذي اختلفوا فيه لو اتبع اهوائهم لكان الفساد في شمل السماوات و الارض و هو ما تنزل به روح القدس اذ قال الله العزيز الحكيم ..
- وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ..
و من حيث ان كل ذلك بحق دعوة الله انه جاعل في الارض خليفة من قبل في حق امر الله فا اننا اعزائي في هذا العلم اليقين قائمون في يومنا هذا وعلى صراط من الله مستقيم في حق امر الله من قبل وًمن بعد و ليحكم الله بما يشاء بميزان السماء و كلمات الله التامات من بعد احداث كبرى مما تعلمون و ما لا تعلمون و فيما تبصرون وما لا تبصرون اذ قال الله ..
- وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ وَإِنه لعلم للساعة فلا تمترن بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صراط مستقيم و لا يصدنكم الشيطان ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ..
والقسط من الله في التنزيل للخلق في حق الامر هو في قوله تعالى ..
- قُل لَّوْ كَانَ ��ِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ..
و تأخير الظهور لهذا النبأ اليقين العظيم هو في محور عجب الناس في هذا الرجل لما حكم فيه وقضى بأمر الله بقدم صدق و كون الكافرين ينعتونه بالساحر المبين ..
- الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِ��دَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ..
و ان الى ربكم الرجعى ..
Mohamed Salah is to bring the curtain down on his illustrious career with Liverpool Football Club at the end of the 2025-26 season.
The time to fully celebrate his legacy and achievements will follow later in the year when he bids farewell to Anfield ❤️