يا #حسن_نصرالله
جميعنا نقرأ ونسمع ونرى دولاً تستضيف كأس العالم، أو دورة الألعاب الأولم��ية، أو مؤتمراً دولياً…؟
ولكنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن دولة تستضيف حرباً بين دولتين!؟
🇮🇷&🇮🇱
شخصياً ، لا أستطيع أن أطلب من شخص فقد بلده، وسنوات عمره، وأقرب الناس إليه بسبب تدخل حزب الله وحسن نصرالله أن لا يشمت….
لكن بين #البيجر و #براميل_الموت هناك كلمة
في الصراعات بين البشر، تتشكل استجاباتنا وفق عدة طبقات نفسية متباينة…
الشماتة ليست أكثر من رد فعل سريع ومؤقت تجاه هزيمة الخصم الذي أوغل بتطرفه وقتله ، إنها استجابة ظرفية تعكس محاولة لإيجاد انتصار ذاتي في مواجهة الآخر المعتدي…!
الشماتة تُخدّر الحواس لبرهة، لكنها لا تُشبِع الروح.
على النقيض من ذلك، الإنسانية ليست مجرد خيار أو رد فعل. إنها غريزة متأصلة في طبيعة البشر، تعبر عن الرغبة العميقة في التواصل، التعاطف، والبقاء متجذرين في قيم الأخلاق الأساسية. عندما تلتقي بالألم أو التحدي، لا تستجيب الإنسانية بالعنف أو الانتقام، بل بالحكمة والتفهم. إنها قوة هادئة تدفعنا لرؤية العالم بمنظار أكثر شمولاً وتعقيداً ، حيث يتجاوز الفرد حاجاته الأنانية ليندمج في شبكة أوسع من التفاعل البشري.
الشماتة قد تبدو غريزة للبعض، لكنها في جوهرها لا تساوي الإنسانية في عمقها. الإنسانية تتطلب الجهد، إنها تيار مستمر يعبر عن جوهر الإنسان الفعلي. وبينما تستمر الشماتة كاستجابة انفعالية، تظل الإنسانية جوهراً نقياً يتطلب منّا التمسك به، حتى في أوقات الصراع.
العظماء هم الذين يمارسون إنسانيتهم لكنهم لا ينسون ما فعل الاخر من جرائم…
النبي محمد ﷺ عندما دخل مكة فاتحاً بعد سنوات من النفي والمعاناة التي تعرض لها وأصحابه على يد قريش، كان بإمكانه الانتقام بسهولة. لكنه اختار العفو عندما قال لأهل مكة: اذهبوا فأنتم الطلقاء وهذا الموقف يظهر بوضوح كيف رجح العفو على الانتقام، رغم الفرصة الواضحة للانتقام ممن أساؤوا إليه.
وعندما ذهب إلى الطائف لدع��ة أهلها إلى الإسلام، تعرض للاعتداء الجسدي حيث رُجِم بالحجارة حتى سال دمه. بدلاً من الانتقام أو الدعاء عليهم، دعا لهم بالهداية وقال: اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون
وعبد الله ب�� أبي سلول كان زعيم المنافقين في المدينة، وسبب الكثير من الأذى للمسلمين، بما في ذلك نشر الفتنة. ورغم أفعاله، لم ينتقم النبي منه، بل اختار التعامل معه بالحلم
هذه الأمثلة تعكس روح التسامح التي تحلى بها النبي محمد ﷺ ، واختياره للعفو حتى في أصعب اللحظات التي قد تبرر الانتقام.
اتفهم الاذى النفسي الذي تسبّب فيه الارهابي حسن نصرالله لشعوب المنطقة واعلم جيدا انه لن يتوانى عن الاستمرار في جرائمه لكنني شخصيا اعلم ان اغلب جمهوره في لبنان على الاقل هم من البسطاء والسذج الذين دفعتهم اطماعهم الصغيرة وأحقادهم الدفينه ليصبحوا جزء من مشروعه الدموي ، واعلم جيدا ان الجماعات ��لتي تنتهج العنف اغلبها تتكون تنظيميا من البسطاء الذي يستحقون منا الدعاء بالهداية
ماذا لو كان البشر هم يأجوج ومأجوج والشعوب المعزولة هم البشر…؟
د.محمد العرب
تفتح الفلسفة آفاقًا واسعة للتأمل في أفكار وتجارب غير تقليدية ، إحدى هذه الأفكار المثيرة هي النظرية القائلة بأن البشر المعاصرين هم في الواقع يأجوج ومأجوج، وأن الشعوب المعزولة في مناطق نائية هم البشر الحقيقيون. نستعرض هنا هذا الطرح الفلسفي ونحاول تقديم بعض الأدلة والنقاشات التي قد تدعم هذه النظرية….!
تم ذكر يأجوج ومأجوج في العديد من النصوص الدينية والتاريخية، وغالبًا ما يتم تصويرهما ككيانات عدوانية مدمرة تعيث في الأرض فسادًا. على النقيض، تصور الشعوب المعزولة، التي لم تتواصل مع العالم الخارجي ولم تتأثر بالتطورات التكنولوجية والاجتماعية، على أنها تعيش بسلام وتناغم مع بيئتها. من هذا المنطلق، يمكن أن ننظر إلى البشر المعاصرين كنسخة مجازية ليأجوج ومأجوج، بسبب تأثيرهم الكبير والمضر في بعض الأحيان على البيئة والأنظمة الطبيعية.
في الفلسفة الأخلاقية، يمكن أن نستند إلى نظرية الضرر لتدعيم هذه النظرية. الإنسان المعاصر، بتقدمه التكنولوجي والصناعي، قد ألحق أضرارًا جسيمة بالبيئة والكائنات الحية الأخرى. من هذا المنطلق، يمكن اعتبار البشر يأجوج ومأجوج الجدد، الذين يساهمون في تدمير النظام البيئي والكوكب بأسره.
واذا اعتمدنا الفلسفة الوجودية، فإن هوية الإنسان تتشكل عبر العلاقة مع "الآخر". يمكن اعتبار الشعوب المعزولة هي "الآخر" الحقيقي للبشر المعاصرين. فهم يعيشون بطرق تتسم بالانسجام مع الطبيعة والتقاليد القديمة، مما يعكس جانبًا آخر للإنسانية التي ربما قد فقدتها المجتمعات الحديثة. بالتالي، يمكن القول إن الشعوب المعزولة تمثل النقاء البشري الأصلي، في حين أن البشر المعاصرين يمثلون الاضطراب والفساد.
من منظور ف��سفي، يمكن أن ننظر إلى التكنولوجيا على أنها قيد يحد من الحرية البشرية الحقيقية. الشعوب المعزولة التي لم تتعرض للتكنولوجيا الحديثة تعيش بحرية نسبية، متحررة من القيود التي تفرضها الحياة العصرية. يمكن أن تكون هذه الشعوب هي البشر الحقيقيين الذين يعيشون بسلام وحرية، بينما يعتبر البشر المعاصرون، الذين يخضعون للتكنولوجيا والقيود الاجتماعية المعقدة، كالآلات التي فقدت إنسانيتها.
يطرح الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو نظرية السلطة والمعرفة، والتي يمكن أن نطبقها هنا. البشر المعاصرون، من خلال هيمنتهم الثقافية والتكنولوجية، يفرضون معرفتهم وأسلوب حياتهم على الشعوب المع��ولة. هذا الفرض يمكن أن يُنظر إليه كنوع من الاستعمار الفكري والثقافي، مما يجعل البشر المعاصرين يأجوج ومأجوج الجدد الذين يسعون للسيطرة والتدمير.
شخصيا اعتقد أن النظرية القائلة بأن البشر المعاصرين هم يأجوج ومأجوج والشعوب المعزولة هم البشر الحقيقيون تقدم منظورًا فلسفيًا مثيرًا للتأمل في طبيعة الإنسانية والتقدم. من خلال التأمل في الأساطير، والأخلاق، والهوية، والتكنولوجيا، والهيمنة، يمكننا أن نجد جوانب من الحقيقة في هذا الطرح. في النهاية، تظل هذه النظرية دعوة للتفكير العميق في كيفية تعاملنا مع أنفسنا ومع العالم من حولنا، وما إذا كنا نسير على طريق يقودنا إلى الازدهار أم إلى الدمار.
ستكتشف يوما يا صديقي أن الطرق لا تقود بالضرورة إلى روما دوما وستدرك أن الإبرة التي تضيع في كومة القش ستظهر ببساطة عند حرق القش وستفهم أن سحابة الصيف تمنح الظل وإن لم تجلب المطر وستعلم أن ما يتمناه ال��نسان يمكن أن يتحقق بقوة الإرادة والإصرار وفي نهاية المطاف، ستعرف أن كل مشكلة واجهتها لم تسرق منك قوتك، بل ساهمت في بناء شخصيتك