إذا لم تفعل، فلا تفوتنك إعانة الفاعل:
١. إذا كنت لا تحفظ القرآن، اكفل حلقة التحفيظ.
٢. إذا كنت لا تصوم النافلة، فطّر الصائمين.
٣. إذا كنت لا تقرأ في كتب أهل العلم، أهدِ كتبًا لطلاب علم فقراء.
٤. إذا لم تعتكف، أرسل السحور للمعتكفين.
٥. إذا لم تستطع أن تعتمر في رمضان، فأرسل معتمرًا على نفقتك.
٦. إذا لم تُنشئ موقعًا لنشر الإسلام والعلم على شبكة الإنترنت، فتَكفّل بنفقاته.
٧. إذا لم تتزوج، فأعن فقيرا على نفقات زواجه.
٨. تذكّر أن النبي ﷺ قال: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا، فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ، فَقَدْ غَزَا» [متفق عليه].
القدر نوعان :
=======
أ - قدر مطلق لا يتغير ؛ ولا يطلع عليه أحد ، وهو ما في ( اللوح المحفوظ ) عند الله عزوجل .
ب - قدر مُعلق - تطلع عليه الملائكة ، مرتبط بأفعال العبد ، وهذا يتغير بالدعاء وغيره ، ليؤول ويطابق في النهاية القدر المطلق .