@KhlaisToday ارواحنا أصبحت رخيصة
استهتار بالنظام و عدم التقيد بانظمة السلامة
و البلدية تتغنى بالوصول للرؤيا 2030 و هذي قمة الجهل وهدر للموارد كيف نصل للقمة ؟!
و انا متأكد ان الدولة لا ترضى بذلك حيث وقع علينا ظلم في عهد الحزم و العزم حسبناالله ونعم الوكيل
نرضى بحكم الله ولا نرضى سواه
الآدمي ربّه خبيرٍ بقدره
ما قدّره ربي لزومٍ ارتضاه
بأمره يزين الوقت ويشين دهره
ونحمد الله ربنا على اللي قضاه
من يرتجي مدّك عسى ما تذخره
كم ضايق ٍضاقت دروبه في الحياه
ثم انفرج همّه وربي يسره
الصبر مفتاح الفرج في منتهاه
والعبد في شدّات وقته يخبره
أبسطُ ما تقتضيه المروءةُ وحُسنُ النظر، أن يُستَمعَ إلى طرفي الخصومةِ على السواء؛ فلا يُبتُّ في أمرٍ حتى يُمكَّنَ كلُّ ذي شأنٍ من بيانِ قوله دون انتقاصٍ او إقصاء
اجعلوا دوائركم المقربة محصنة بمن يملكون نبل الخصومة قبل مودة الصداقة، فالمعدن الحقيقي للمرء يظهر في ساعة الخلاف حين تمنعه أخلاقه من الفجور أو الأذى؛ أحيطوا أنفسكم بمن يُؤمن جانبهم، وتستأمنونهم على أسراركم وعيوبكم دون خوفٍ من غدر أو تبدّل، فسلامة الروح تبدأ من صدق الرفقة."
لكنّ الحياة تُعلّمنا أنّ أغلى الناس ليسوا أولئك الذين يسمعون صراخك، بل الذين يسمعون أنين قلبك حينِ تختبئُ وراء ابتسامةٍ باردةٍ وتقول: " أنا بخير " . فاحرص على مَن يُضيءُ ظلامك دون أن ينتظر شكرًا، ويرى انكسارك حتى لو اختبأت وراء جدارٍ من الكبرياء .
عليك ان تعرف من هم أغلى الناس
وقود أي علاقة هو التقدير، التقدير زي السحر؛ اللحظة التي يشعر فيها الإنسان بأنه مُقدَّر يكون لديه استعداد لبذل أضعاف الجهد الذي يبذله عادةً!
التقدير يهوّن التعب، يجعل الشخ�� يتحرك من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، عندما يشعر أن مجهوده مصان ومُقدِّر، في تلك اللحظةستحصل على أفضل نسخة منه
إنَّ سلاح الرجل الفطن هو الغموض و الابتعاد عن انظار المجتمع وهذا ما يجعله يتمتع بهيبة و وقار و مسافة بينه و بين اي فرد ، لكن من اشد الابتلاءات ان يوضع هذا الرجل في موقف يجعله في يد الغير مُجبرًا ،حينها سَ تُزاح عنه اهم خاصية وهي الغموض فينتج عن ذالك جُرئة من لا يعرف قدره عليه.