أُغادِر الآن
بثقلٍ شديد
بعدما أتيتُ إليكِ
ركضًا
بولعٍ وحُب
أغادرُ الآن وحدي
حتى قلبّي
لم يأتي معي
و أعدك ألا أعود
وألا أتذكركُ كعادتي
وألا أُرثيّك مجددًا
وأن تبحثيّ عني وأنا أمامك،
مثلُ السرابِ سأُغادر
مثلُ الأحلامِ
والخيالات البعيّده
وإلى اللاشيء
سأذهبُ
حيثُ لا توجدين أنتِ