@BaderBaderf0qe@Rakan_fm9 السكر النوع الاول من ضمن الامراض المناعية الخطيرة واتوقع لو وصلوا لمعرفة تمكنهم من السيطرة على جهاز المناعة وعدم مهاجمة اعضاء الجسم سنشاهد ثورة كبيرة حقيقية في علاج الامراض المناعية. قد يكون عن طريق لقاحات تعمل على ذلك.
@hamadalmassad لاحظت ردود بعض الاخوة على صاحب التغريدة
ولكن للتوضيح في المذهب الاسماعيلي يعتبر الداعي هو اعلى سلطة دينية وروحية عندهم وينوب عن الامام الغائب ويعتبر معصوم عندهم وله الكلمة العليا في جميع شؤونهم فهم لا يعتبرونه شخص عادي.
الجميل في الاسماعيلية انه مذهب متصالح وينبذ العنف والتفرقة.
@LuayPrince انا ماعندي فلات فوت لكن احتاج شي يعطي ثبات ويلم القدم.
وش رايك ب gt 2000 14 ؟
او لو فيه موديل من ماركة Saucony ينفع لطلبي !؟
ارجوا الافادة
ولكم جزيل الشكر
العلم يعووووود من جديد ليؤكد لنا شيئًا ظللنا نحن النساء نقوله منذ سنوات!.
هذه الدراسة، التي أُجريت على عينة من النساء والرجال، وجدت ان الطلاق والإنفصال وعيش الرجل بمفرده لفترات طويلة (7 سنوات أو أكثر) تسبب في ارتفاع بعض مؤشرات الالتهاب في الدم لدى الرجال، بينما لم تظهر هذه العلامات نفسها لدى النساء.
يعني باختصار: الذكر لا يتعامل مع الوحدة والرفض بالطريقة نفسها التي تتعامل بها المرأة معها، ولايستطيع العيش بدون المرأه عكس المرأه تستطيع العيش بدونه لذالك هذه الهستيريا الاجتماعية حول "العانس" و
"بتقعدين لحالك"و"مين بيتزوجك؟"
وكل هذه العبارات ماجاءت من فراغ بل هي آلية دفاع نفسي وأسقاط نفسي ومؤشر الذكر يقوم ببمارسته ويحاول جاهداً إسقاط "مخاوفة "المرتبطة بالرفض والوحدة ويحولها إلى أدوات عار وتُسلَّط على المرأة لانه يخشى ان يكون وحيداً بدونها!.
@hakunamatata500@nada9sa الدين جوهره يتجاوز الروحانيات من طقوس وشعاير الى تنظيم موسسي شامل لضبط ايقاع الحياة البشرية عن طريق تشريع القوانين والنظم الاجتماعية كما عملت المسيحية وبعض الثقافات الاخرى وكان لهذا اثر عظيم اجتماعياً وصحياً وثقافياً وحتى من باب محاربة المحسوبية والعصبية القبلية التي تهدد التقدم.
@abrahymbnhydra1 غالبا الحديث هنا عن بادية العراق و الشام
ويقصد بالجبالية قد يكون اهل جبل العرب الدروز او جبل سنجار الايزيديين او شي من هذه الاعراق والجماعات.
"خلافًا للمجتمعات العربية في الجاهلية والعصور الإسلامية المزدهرة، تميل المجتمعات العربية المعاصرة إلى إحاطة الجنس وكل ما يتصل به بستار سميك من التجاهل والارتياب والصمت العلمي والتربوي"