"كان يعزف كرة القدم كما يعزف الموسيقي الماهر مقطوعته الأخيرة ،بلا ارتباك وبدون خطأ" هكذا كان بيرلو اللاعب ، وهكذا تتمنى أيطاليا أن يُعيد البريق لمنتخبها الذي بلغ مرحلة مخيفة من التراجع ، العازف الانيق ، هذا وقت أن يدع صمته يتحدث نيابة عنه !🇮🇹
إذا كنت تعتقد أن اختيار أندريا بيرلو جاء فقط بعد اعتذار بيب غوارديولا… فأنت لم ترَ الصورة كاملة. 🇮🇹
بحسب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، كان غوارديولا الحلم الأول للاتحاد الإيطالي، حتى إنه فكّر في العرض قبل أن ��عتذر مفضّلًا التوقف بعد سنوات طويلة من العمل.
لكن اختيار بيرلو لم يكن مجرد انتقال إلى “الخيار الثاني”.
الفكرة التي يحملها باولو مالديني وليوناردو مختلفة تمامًا؛ فهما لا يبحثان عن مدرب يملك أكبر عدد من البطولات، بل عن مدرب يؤمن بالرؤية نفسها، ويقبل قيادة مشروع متكامل يعيد تشكيل هوية الكرة الإيطالية.
لهذا السبب استبعد الاتحاد أسماء مثل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني، رغم خبرتهما الكبيرة، لأن المشروع لا يقوم فقط على النتائج، بل على توحيد طريقة اللعب، وآلية العمل، والفلسفة التي ستسير عليها المنتخبات الإيطالية كافة.
أما بيرلو، فترى الإدارة أنه المدرب القادر على تنفيذ هذه الرؤية. ليس لأنه الأكثر تتويجًا، بل لأنه يملك أفكارًا حديثة، ويؤمن بكرة القدم القائمة على الاستحواذ، والبناء من الخلف، والضغط العكسي، مع الاستعداد للعمل ضمن مشروع مؤسسي طويل الأمد.
ولهذا يمتد العقد المقترح حتى مونديال 2030، لأن الهدف الحقيقي ليس الفوز في المباراة المقبلة، بل إعادة بناء المنتخب الإيطالي من جذوره، بدءًا من الفئات السنية بعمر 12 و13 عامًا، وصولًا إلى المنتخب الأول.
الرهان في إيطاليا اليوم ليس على اسم أندريا بيرلو… بل على مشروع كامل يعيد للمنتخب هويته بعد سنوات من التراجع. 🇮🇹
اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا ا��أمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.
﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
اللهم لك الحمدُ حتى ترضى ..
تتسارع الأخبار أن الحرب ستتوقف
الفضل لله وحده الذي صَرَف عنا السوء بقدَرِه
ولطفَ بنا برحمته
نسأل الله أن يتمم علينا نعمته ويجعل القادم برداً وسلاماً وهدوءًا وعبادة
حفظ الله كويت العز والخليج
وجعلهم دار أمن وأمان وسكينة واطمئنان 🩵
كخليجيٍّ مسلم… ستبقى القدس قضيتي الأولى، نبضًا في القلب وعهدًا لا يسقط الى الأبد
والتاريخ شاهد على ما قدّمه الخليج لفلسطين وأهلها من مواقف تُروى، وتضحيات تُذكر، ودعمٌ لم ينقطع.
وفي ذات الوقت وطني خطٌّ أحمر
سيادته كرامتي وأمنه مسؤوليتي وحدوده عهدٌ في عنقي
لا أقبل أن يمسّه سوء، ولا أبحث لمعتدٍ عن عذر
لا أقبل بما تفعله إيران في منطقتنا
ولا أُبرّر تدخلاتها أو اعتداءاتها
حتى وإن رفعت شعار قتال إسرائيل
فالقضية العادلة لا تُبرّر ظلمًا آخر
ونصرة القدس لا تعني أن نغضّ الطرف عن من يؤذينا أو يزعزع أوطاننا
نحبُّ القدس بإيمان، ونحمي أوطاننا بوعي.
تلك مبادئ لا تتعارض… بل تتكامل
اللهم كما أرعبوا أطفالنا
وحرمونا السكينة في رمضان
ومنعونا لذة النوم والاطمئنان
فاجعل ليلهم فزعاً
ونهارهم شتاتاً
وسلّط عليهم من جندك ما لا يعلمه إلا أنت
وردّ كيدهم في نحورهم
وأبدل خوفنا أمناً وضيقنا مخرجاً
يا ناصر المستضعفين ويا أمان الخائفين