رد مبدع وخلاق وليس فيه رفض لاي شيء ولا قبول بكل شيء. حتى السلاح وضع على الطاولة ولا مانع من تسليمه حال قيام الدولة الفلسطينية المنصوص على خلق طريق موثوق لقيامها في خطة ترمب. بقي ان يقوم العرب بواجبهم ويدفعوا باتجاه التنفيذ.
هناك جانب مهم جدا جدا يتم استغفاله، سواء عن قصد أو بدون قصد، أن قافلة الصمود هي قافلة أوروبية بامتياز،
هذا الكلام غير صحيح، البتّة،
أكثر من نصف النشطاء على متن السفن هم شباب ونساء عرب، من تونس والمغرب والجزائر وليبيا والكويت والبحرين وسلطنة عمان وموريتانيا ونشطاء أتراك وماليزيين وأندونيسيين وغيره،
لا يجب الاستسلام لفكرة انقطاع الأمل، تماما، من عالمنا العربي والإسلامي، حتى وإن كان وضع الشعوب في حالة يُرثى لها بسبب حالة القمع والتغييب الشديد،
الوضع مأساوي، نعم منتهى المأساوية، لكن أهل إسبانيا وإيطاليا وكولومبيا ليسوا أكثر نخوة وكرامة وأنفة من شعوبنا، المسحوقة، والفارق أنهم عندهم هامش من حرية ونحن بلا نصف ولا ربع ولا حتى عُشر هامش،
حتى أهل إسبانيا وإيطاليا، وغيرهم، اكتشفوا حديثا أن هذا الهامش يسمح لهم بتكسير كل معتقداتهم وأفكارهم، ولكن، ممنوع الاقتراب من إسرائيل…!
أيها الناس اسْمَعُوا وَعُوا : قد يصعب على البعض تقبّلها لكنها الحقيقة التي يفرضها منطق التاريخ والجغرافيا : إنَّ الحديث عن دولة مستقرة في الشام في ظل موازين القوى الراهنة أقرب إلى الحلم منه إلى المشروع و مهمة شاقة تكاد تكون مستحيلة في زمن الهيمنة والخرائط المفروضة، فحتى إن قرر السوريون ترك إسرائيل فلن تتركهم هي ، لأن وجود كيان صهيوني آمن يتطلب شاماً مفككة وضعيفة ،
إنها الشام لا تهدأ إلا إذا انتصرت ، ولم تكن يوما مستقرة في جوار عدو متربص !
قدر هذه الأرض أن تكون ميداناً للصراع لا واحة استقرار ولذلك فإن ما تحتاجه الشام اليوم ليس البنى التحتية بل البنى الردعية : الصواريخ الدقيقة والمسيّرات الذكية والإرادة الحرة ، و من يهرب من المعركة إلى التسوية سيجد العدو قد سبقه إلى بيته !
فلا تبنوا أوهام الاستقرار فوق ركام الإرادة، ولا تستوردوا الحديد والإسمنت لبناء المرافق و العمارات ، بل استوردوا ما يُرعب العدو لا ما يُرضي المانحين،
المسيّرات لا المؤتمرات ، الصواريخ لا المعونات ، العزم لا التسوية ، فالمواجهة مع المشروع الصهيوني ليست حدثاً عارضاً في دفتر السياسة، بل هي قدر جيوسياسي مكتوب بمداد النار منذ أن اغتصبوا الأرض وزوّروا التاريخ ، وكل مشروع لا يضع هذه المواجهة في جوهر رؤيته هو مشروع ميت قبل أن يولد
الصدام المباشر مع الصهاينة ليس احتمالاً ، بل قدر لا مفرّ منه .
الشيء الوحيد الذي يعرفه الكيان الصهيوني هو أن ترد عليه " الصفعة " ب " 10 " صفعات ..
أما غير ذلك فلا يُجدي معه بشيء .. وكل ما يُقال غير ذلك لا معنى له .. والحديث عن اتفاقيات مع هذا الكيان مجرّد وهم ..
لا مفر في نهاية المطاف مع هذا الكيان الغاصب إلا المواجهة .. شاء من شاء وأبى من أبى ..
دعونا لا نكذب على أنفسنا ..
لا حلول وسط مع هذا الكيان المجرم ..
نتنياهو يقول ان ايران ستدفع ثمناً باهظاً على قتل المدنيين والنساء والاطفال عمداً ..
▫️ملاحظة:
•الصور بالاسفل لجرائم نتنياهو ضد المدنيين في غزة، والتي لم يدفع ثمناً باهظاً بسببها.
مشكلة الاحتلال والنظام العالمي أنه لم يفهم أهل غزة!
المستوطن الإسرائيلي يأخذ طريق المطار في أول تهديد وصافرة إنذار، الفلسطيني يرقص أمام منزله المدمر فرحاً باسترداد أرضه.
سيقفون أمام هذا الفيديو طويلاً ليفهموا ويحللوا!
بينما الجميع ينتظر شُعثاً غُبراً ينظرون للشمس بعد خمسة عشر شهراً من الأنفاق على هيئة أصحاب الكهف، فإذا بهم يخرجون في حُلةٍ بهية وزي نظيف موحد تم كيه بعناية حتى أن رباط الرأس وكأنه تمت مراجعته بدقة من قبل فريق الجودة قبل الظهور، انتظرنا مشاة يترنحون بعد جوع وحصار فإذا بسياراتهم الحديثة لم يصبها خدش واحد تحمل هاماتهم المرفوعة وتزهو بهم في عزة وفخر، الحمدلله الذي جعلنا نعيش عهدكم، ورغم أنا خذلانكم إلا أنكم أبداً لم تخذلونا، رضي الله عنكم
مشاهد تاريخية..
كتائب القسام تجوب شوارع غزة وخلفها الجماهير، خلال عملية تسليم المقاومة لـ3 أسيرات إسرائيليات لتنفيذ الدفعة الأولى من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى..
الاعلام العبري يتسائل من اين خرجو ؟؟
آمنت بك يا رب !!
اللي مش بيتفرج على تسليم الأسيرات يروح يتفرج حالا!!
خيال علمي والله.
ده شمال غزة اللي الصهاينة قالوا انهم فككوا فيه ألوية المقاومة ١٥ مرة قبل كده.
لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم ..
الصورة دي هطبعها متر في متر وهعلقها في الصالة عشان الواد قسام ابني كل ما يعدي من قدامها احكيله حكاية طوفان الاقصى وازاي قلة قليلة مؤمنة العالم كله حاربها ومقدرش يهزمها .. واحكيله ليه سميته قسام ويتشرف باسمه ♥️
ما نوعها، ما لونها، ماهي، تشابه علينا، لن نؤمن حتى نرى الله جهرة، لن ندخلها حتى يخرجوا منها، ابعث لنا ملكاً، أنى يكون له المُلك علينا، إلخ.
ما طلوا مع الله، فما بالك مع البشر ..
في علم النفس، يُطلق على هذا السلوك مصطلح الإسقاط العكسي أو الإسقاط الدفاعي، وأحيانًا يُربط بـ آلية الدفاع النفسي مثل "الدفاع الإسقاطي".
هذا النوع من السلوك يشير إلى حالة يكون فيها الشخص مُدركًا على مستوى ما لصفة أو ذنب بداخله، لكنه يحاول نفيها أو التخلص من القلق المرتبط بها عبر إنكارها بشكل مفرط أو غير مبرر، حتى لو لم يُواجه اتهامًا مباشرًا.