@sarelwa2et لاشك أنها تؤدي إلى النتيجتين معاً فهي تضعف حزب الله مالياً ومؤسساتياً عبر خنق شبكات تمويله وتقييد حركته المصرفية مما يربك بيئته الحاضنة ومؤسساته في المقابل ترفع الضغوط التوتر الإقليمي والمحلي إذ يُدفع الحزب نحو خيارات أكثر راديكالية ويستخدم العقوبات لتبرير الأزمات الاقتصادية
@sarelwa2et يرتبط توسع المواجهة بتصعيد السيطرة على تلال علي الطاهر الاستراتيجية بحيث يه��د استيلاء إسرائيل عليها خط دفاع حزب الله الثاني ويكشف مدينة النبطية. لذا فإن واشنطن تسعى لاحتواء الموقف بطرح تسليم الموقع للجيش اللبناني لتجنب حرب شاملة وسط خيارين إما تسوية سياسية أو الانزلاق لنزاع أوسع
@sarelwa2et لاشك هو محور انقسام فيراها فريق قرار دولة حتمي لبسط السيادة، تطبيق اتفاق الطائف، وبناء المؤسسات الشرعية. بالمقابل يحذر آخرون من كونها شرارة مواجهة داخلية إن فرضت دون توافق متمسكين بسلاح المقاومة كمعادلة ردع ضد إسرائيل ولأسباب طائفية
في الخلاصة الحصرية ممر إلزامي لبناء دولة حقيقية
@sarelwa2et لاشك أن العفو العام هو تسوية استثنائية تجمع النقيضين فهو أداة عدالة تصالحي�� لإنهاء النزاعات وفتح صفحة جديدة للاستقرار الاجتماعي لكن البعض يراه تكريسا للإفلات من العقاب كونه يهدر حقوق الضحايا ويقوض القانون فالعفو الناجح يوازن بين شروط المحاسبة وضمانات عدم التكرار لبناء سلام مستدام
تابعوا حساب الشرق الوثائقية على X
استمر في القتال لمدة 29 عامًا بعد أن انتهت الحرب. تابعوا وثائقي "غ��ائب الحروب العالمية.. وحش القيصر" على الشرق الوثائقية عبر مختلف المنصات.
تابع الحساب الآن
@sarelwa2et تثير عقوبة الإعدام جدلا عالميا، بحيث يرى مؤيدون أنها تحقق القصاص العادل حماية للمجتمع. لذا فإن موقف الإسلام منها واضح؛ عقوبة الإعدام مشروعة لتحقيق العدالة عبر القصاص، مستندة لقوله تعالى: "ولكم في القصاص حياة". لكن التشريع فضّل العفو والدية على التنفيذ صيانة للدماء وتجنبا للشبهات.
ارفعوا أيديكم عن القضاء فوراً، وتخلوا عن الحصانات التي تحمي المتورطين. إن عرقلة العدالة في تفجير 4 آب هي جريمة مستمرة بحق الضحايا والشعب. التاريخ لن يرحم مَن قدم المكاسب السياسية على أرواح الأبرياء، والاستقرار الحقيقي لن يتحقق في لبنان إلا بمحاسبة علنية، وشفافية كاملة، وإرساء دولة القانون.
الدرس الأكبر هو أن الإهمال والفساد المحمي بالمحاصصة الطائفية والسياسية يمثلان تهديداً مباشراً للحياة، وأن غياب المحاسبة يكرس الإفلات من العقاب. المأساة تثبت أن بناء د��لة القانون والمؤسسات، وإرساء قضاء مستقل تماماً عن التدخلات السياسية، هما الضمانة الوحيدة لحماية أرواح المواطنين وصون كرامتهم ومنع تكرار مثل هذه الكوارث الوطنية.
ليشعر اللبنانيون بالعدالة، يجب استئناف التحقيق القضائي ومحاسبة جميع المسؤولين دون خطوط حمراء أو حصانات سياسية وطائفية. يتطلب ذلك كشف الحقيقة الكاملة وراء دخول النترات وتخزينها، وإصدار أحكام قضائية شفافة ونزيهة، مع تنفيذ مذكرات التوقيف بحق المتورطين، وتعويض الضحايا مادياً ومعنوياً لضمان عدم تكرار المأساة والإفلات من العقاب.
عرقلة العدالة في قضية انفجار 4 آب ناتجة عن تسييس الملف وتبادل الاتهامات بين الأطراف السياسية. يتمثل ذلك في الامتناع عن رفع الحصانات عن مسؤولين مستدعين للتحقيق، وتقديم دعاوى كف يد متتالية ضد المحققين العدليين (فادي صوان ثم طارق البيطار) لتجميد عملهم، بالإضافة إلى رفض أجهزة إنفاذ القانون تنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة، مما عطل المسار القضائي تماماً.
لا شك بأن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن الهدف منها ترسيخ السيادة وبسط سلطة الدولة. لذا فإن أبرز التوقعات تشمل ضغط ترامب على إسرائيل للانسحاب من الجنوب وفق "اتفاق الإطار"، وتأمين دعم عسكري ومالي قوي للجيش اللبناني لتمكينه من ضبط الأمن و��صر السلاح بيد الشرعية. كما تفتح الزيارة الباب لـجذب استثمارات دولية وإعادة الإعمار، مما يعزز التعافي الاقتصادي ويؤسس لشراكة طويلة الأمد.
ا شك بأن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن الهدف منها ترسيخ السيادة وبسط سلطة الدولة. لذا فإن أبرز التوقعات تشمل ضغط ترامب على إسرائيل للانسحاب من الجنوب وفق "اتفاق الإطار"، وتأمين دعم عسكري ومالي قوي للجيش اللبناني لتمكينه من ضبط الأمن وحصر السلاح بيد الشرعية. كما تفتح الزيارة الباب لـجذب استثمارات دولية وإعادة الإعمار، مما يعزز التعافي الاقتصادي ويؤسس لشراكة طويلة الأمد.
يتأرجح لبنان بين جهود دبلوماسية لتثبيت هدنة هشة، وبين قطاع سياحي منهك يعيش مرحلة صمود لا ازدهار، حيث انخفضت الحجوزات 70% واقتصر إ��غال الفنادق على 15%. المشهد ليس حرباً حتمية ولا صيفاً واعداً، بل ترقب حذر تسعى فيه الدولة عبر حراك دولي لتعزيز الاستقرار ودعم الجيش، بينما يمنع شبح الخروقات عودة المغتربين، مما يجعل مستقبل البلاد رهناً بنجاح التسوية السياسية وتجنب الانزلاق لمواجهة أوسع.
مما لا شك فيه بأن إعمار لبنان يرتبط بحصرية السلاح، فهناك من يراه شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار وجذب المستثمرين والمانحين الدوليين للإعمار الشامل. والثاني يفصل بينهما، معتبراً البناء حاجة إنسانية واقتصادية ملحة لا يجوز رهنها بتسويات سياسية معقدة. والخلاصة: غياب الحصرية قد لا يمنع الترميم الطارئ، لكنه يعيق تدفق المليارات اللازمة للنهوض الاقتصادي التام.
نعم، الخشية حقيقية وتصاعدية؛ فالاختراقات الأخيرة تجاوزت قواعد الاشتباك والخطوط الحمراء عبر الاغتيالات وضرب العمق. ترابط الجبهات (غزة، لبنان، اليمن، إيران) يحوّل الصراع من حرب وكالة إلى مواجهة مباشرة، وسط انسداد الأفق الدبلوماسي وفشل الوساطات. هذا التصعيد المستمر يزيد مخاطر الانزلاق لحرب شاملة أو استنزاف مدمر جراء أي خطأ بالحسابات.
يُنظر للدعم الأمريكي لاتفاق الإطار بانقسام لبناني حاد؛ فطرف يثق به كضمانة دولية أساسية ورادعة قادرة على إلزام الأطراف وحماية مصالح لبنان الأمنية والاقتصادية، بينما يتشكك طرف آخر فيه معتبراً أن واشنطن تنطلق من مصالحها الإستراتيجية وتحالفها مع إسرائيل، مما قد يمس بالسيادة اللبنانية أو يفرض شروطاً مجحفة.
@sarelwa2et لاشك أن ملف الأشغال يفتقر للإنماء المتوازن وصيانة الطرقات مع تطبيق قانون السير وضمان سلامتها والسؤال اليوم كيف تنسق الوزارة مع الداخلية لتأهيل الأوتوسترادات والإنارة منعا للحوادث؟ ما آليات ضبط أمن المطار والمرافئ مع الجيش وكيف توزع الميزانيات والتعيينات بعدالة بعيداً عن المحاصصة؟
@sarelwa2et نعم الخشية كبيرة من انفجار الشارع اللبناني بسبب انقسام حا�� حول اتفاق واشنطن حيث يرفضه حزب الله وحركة أمل بالكامل ويترجم هذا التوتر سريعا باحتجاجات غاضبة في العاصمة وقطع طرق حيوية وسط مخاوف جديّة من صدام ميداني مع الجيش اللبناني عند بدئه تطبيق بنود نزع السلاح وبسط سيادة الدولة
@sarelwa2et يُقرأ الاتفاق كـ"خارطة طريق نظرية صعبة التنفيذ". منطقيا، نجاح الاتفاق يعتمد على معادلة مستحيلة: إسرائيل لن تنسحب دون نزع سلاح حزب الله والأخير لن يسلم سلاحه كونه يراه ضمانة بوجه إسرائيل. هذا التناقض يجعل الاتفاق أداة للضغط الدبلوماسي أكثر من كونه حل قابل للتطبيق الفوري على الأرض