هناك تناقض واضح وحاد في السياسة الخارجية للإمارات، إذ نجدها من جهة تضخ إمكانات عسكرية وموارد مالية ضخمة للتدخل في شؤون دول بعيدة مثل اليمن والسودان والصومال، وتستعمل شعارات براقة مثل "الإنقاذ والتحرير" لتبرير هذه التدخلات، متجاهلة في كثير من الأحيان القوانين الدولية ومبدأ احترام سيادة الدول. وفي الوقت نفسه، تتبنى الإمارات نهجًا دبلوماسيًا هادئًا ومجمّدًا تجاه قضية جزرها المحتلة من قبل إيران منذ عام 1971، دون أي تحرك جاد أو ضغط سياسي ملموس لاستعادة حقوقها، مما يبرز تناقضاً صارخاً بين ما تعلنه من سياسات ��ما تمارسه على أرض الواقع، ويطرح تساؤلات جدية حول أولوياتها الحقيقية ومصداقية شعاراتها في السياسة الخارجية.
#زعيم_الشرق_الاوسط #السعوديه_العظمي #الشعوب_العربيه