🔶🔶يمكنك أن تكون تائهًا في عمر 22، ومفلسًا في عمر
28، وغير واثق من نفسك في عمر 31.
يمكنك أن تبدأ من جديد في عمر 35، وأن تنهض بقوة في عم�� 38، وأن تكتشف رسالتك في عمر 42، وأن تصبح شخصًا لا يمكن إيقافه في عمر 47....، أحد أكبر مصادر القلق هو مقارنة جدولك الزمني
بجدول الآخرين.
لكن الحياة ليست سباقًا، وليس هناك عمر محدد للنجاح، أو للنضج، أو لبداية جديدة.
لا تحكم على نفسك من الفصل الذي تعيشه الآن،
فقد تكون ما زلت في مرحلة التشكّل، بينما تظن
أنك تأخرت.
العظمة لا تستعجل... وما زال أمامك متسع من الوقت لتصبح الشخص الذي تريده.🔶🔶
قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقينا أن الدنيا لله،وأن الرزق من الله،وأن مستقبلك بيد الله وحده،لا عليك إلا أن تحمل هما واحدا وهو كيف ترضي الله،فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
@karampep10 متوقعش دا يحصل لأن رانغيك كان هيمسك الميلان ف فترة مالديني وكان اول حاجة عاوزها انه يمشي ابرا فطلع ابرا يقلل منه . لازم ابرا يمشي عشان المشروع دا ينجح
الالتزام بالتمرين، والچيم تحديدًا، دا تاني أحسن قرار انا أخدته في حياتي. مش الچيم كمكان بتروحه تتمرن وخلاص، لكن كروتين ثابت في يومك. كحاجة صغيرة بس واضحة وسط عالم overwhelming، أغلبه خارج سيطرتك، ومفيش عندك كنترول حقيقي على معظم اللي بيحصل فيه.
في العيد، في المناسبات، في أوقات الضعف، في أوقات الفرح.
في أي وقت وكل وقت، يدرك الإنسان إن السير وحيدًا يفقد الطريق ٩٩.٩٪ من لذته.
ربنا يرزقنا الأنس به، ويرزقنا إنسان نأنس في وجوده ونأمن
مش هتنجح في حياتك لو فضلت تتفرج علي كل الماتشات بشكل اسبوعي وانت شغلك الاساسي ملوش علاقة بالكورة
كم الوقت الي بتضيعه وانت بتتفرج علي الماتشات و تعلق عليها هنا كبير جدا ممكن تستغله في اشياء تانية افضل تخص مجالك
ركز في دراستك احسن لو كنت بتدرس / او حياتك العملية لو كنت بتشتغل
"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"
كلما ارتقى الإنسان في معرفة ربه= ازداد حبّا له وخشية منه وتعبّدا له.
فمعرفة الله والقرب منه في الدنيا أعظم ألوان النعيم، كما أنّ رؤية وجهه في الآخرة أعظم نعيم.
ولا يزال العبد يتعرف على ربه ويتقرب إليه حتى يصل إلى مرتبة الإحسان، فيعبده كأنه يراه، فلا يلتفت بعد ذلك إلى شيء سواه.
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحه
ودون ذلك سراب