ملتقى تفاعلي مشترك، تأسس في شهر يونيو ٢٠٢٦ م الموافق محرم ١٤٤٨هجرية، لضم أطياف متعددة من المهتمين بالفن التشكيلي وعوالمه الخفية، ويهدف لتعزيز قيم الجمال والذوق.
أ.فوزية اليوسف تكتب: عن الفنان التشكيلي عثمان الخزيم
هي فرصة لا تشترى، حظي بها الملتقى التفاعلي المشترك ( خلف الإطار ) بزيارة للفنان التشكيلي المحلق فناً، وتواضعاً، وأخلاقاً، الاستاذ عثمان الخزيم، في محرابه الخاص، وسط بحر يعج بنفائس وتحف فنية تسرّ الناظرين، اتضح لنا منذ الوهلة الأولى انه لم يوفر جهداً لتسخير موهبته الفنية ووقته وأدواته لهذا الإنتاج الفني الغزير المتقن، ولنتعرف عن قرب، ولأول مرة على هذه الشخصية الفنية المتميزة، التي تحمل عناوين كثيرة ملفتة، ومثيرة للجدل، سواء من خلال رؤيتنا البصرية لأعماله الفنية، أو أسلوبه الخاص، والممتع في عرض وطرح عصارة أفكاره، وتجاربه وانجازاته الفنية، الناتجة عن احتكاكه المباشر مع الأحداث، والأماكن، والأزمنة.
حظيت الأمسية بتفرد لافت، ونكهة فنية خاصة تميّز بها الفنان عثمان الخزيم، اثرت اللقاء بأفكار، وتجارب، وخبرات فنية، اثناء عرضه لتجربته ومسيرته الفنية، بمراحلها ومحطاتها المختلفة.
كان للفنان التشكيلي الأستاذ عثمان رؤيته وقناعاته الذاتية كمثقف، وفنان محترف، في تداول بعض العناوين التربوية، والثقافية المتعلقة بتجربته الفنية، التي دار حولها النقاش، وتأثير ذلك على إنتاجه الفني النابض بإحساسه، وموهبته، وذائقته الفنية، والتي تعكس جانبا كبيرا من ملامح شخصيته،
تحية تقدير واعجاب للفنان المتميز، وقلبه الكبير/ الاستاذ عثمان الخزيم
*الباحثة الإجتماعية. أ. فوزية اليوسف
#خلف_الإطار #عثمان_الخزيم #فن_تشكيلي #فنانين_السعودية #الرياض #بورتريه #مقتنيات_فنية
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(2)
إعادة توظيف الرسوم الصخرية
تنهض ظاهرة فنية تشكيلية سعودية تقوم على استدعاء الرمز البصري القديم، وإعادة بنائه داخل سياق جمالي حديث، ومن بين من احتفوا بهذا الاتجاه الفنان ابراهيم الفصام، الذي نقل الرسم الصخري لملك جبة في منطقة حائل إلى المتحف، بعد أن أضاف إليه الألوان وزخارف السدو الشعبية ، مع إحاطة الرسم المركزي بالعديد من الشخوص والرموز والعلامات الصخرية.
أنها نقلة رائعة من التجريد التراثي، حيث ألبس الملك القديم، يقماش شعبي فلكلوري عبر جسر تاريخي، يصل بين الذاكرة البصرية القديمة، والهوية الثقافية المعاصرة.
هي فرصة لا تشترى، حظي بها الملتقى التفاعلي المشترك ( خلف الإطار ) بزيارة للفنان التشكيلي المحلق فناً، وتواضعاً، وأخلاقاً، الاستاذ عثمان الخزيم، في محرابه الخاص، وسط بحر يعج بنفائس وتحف فنية تسرّ الناظرين، اتضح لنا منذ الوهلة الأولى انه لم يوفر جهداً لتسخير موهبته الفنية ووقته وأدواته لهذا الإنتاج الفني الغزير المتقن، ولنتعرف عن قرب، ولأول مرة على هذه الشخصية الفنية المتميزة، التي تحمل عناوين كثيرة ملفتة، ومثيرة للجدل، سواء من خلال رؤيتنا البصرية لأعماله الفنية، أو أسلوبه الخاص، والممتع في عرض وطرح عصارة أفكاره، وتجاربه وانجازاته الفنية، الناتجة عن احتكاكه المباشر مع الأحداث، والأماكن، والأزمنة.
حظيت الأمسية بتفرد لافت، ونكهة فنية خاصة تميّز بها الفنان عثمان الخزيم، اثرت اللقاء بأفكار، وتجارب، وخبرات فنية، اثناء عرضه لتجربته ومسيرته الفنية، بمراحلها ومحطاتها المختلفة.
كان للفنان التشكيلي الأستاذ عثمان رؤيته وقناعاته الذاتية كمثقف، وفنان محترف، في تداول بعض العناوين التربوية، والثقافية المتعلقة بتجربته الفنية، التي دار حولها النقاش، وتأثير ذلك على إنتاجه الفني النابض بإحساسه، وموهبته، وذائقته الفنية، والتي تعكس جانبا كبيرا من ملامح شخصيته،
تحية تقدير واعجاب للفنان المتميز، وقلبه الكبير/ الاستاذ عثمان الخزيم
*الباحثة الإجتماعية. أ. فوزية اليوسف
#خلف_الإطار #عثمان_الخزيم #فن_تشكيلي #فنانين_السعودية #الرياض #بورتريه #مقتنيات_فنية
قراءة نوعية لإبداع اصيل قدمه الفنان الإنسان إبراهيم ناصر الفصام تضامناً مع القضية الفلسطينية، وحق شعب اختطف منه الوطن. لك كل الشكر والتقدير والامتنان الدكتور النبيل بدر ..🙏💐 فخورون بكما
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(1)
الانتفاضة
بينما يستمر الصهاينة اللقطاء مع جيش الهمج أبناء الخطيئة أحفاد قتلة الأنبياء في الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية بمباركة ودعم من امبراطورية الشر والعدوان ومعتوههم البرتقالي، تعود الذاكرة صدى السنين الحاكي إلى لوحة الفنان السعودي إبراهيم الفصّام الذي خَلَّد بها لانتفاضة الحجاره عام 1988م ،نموذجًا صادقًا لتفاعل الفنان التشكيلي مع قضايا أمته؛ فالفنان هنا لا يسجل حدثًا تاريخيًا فحسب، بل يحوّل الحجر من أداة مقاومة إلى جسد وهوية وذاكرة فالشخصية كلها مبنية من الحجارة، وكأن الإنسان الفلسطيني قد تشكّل من أرضه، واكتسب منها صلابته؛ فإذا نُزع من المكان بقي المكان ساكنًا فيه.
ويبدو المقاتل واقفًا في هيئة شامخة، قابضًا على سيفه، بينما تتناثر الحجارة حول قدميه وتتصاعد خلفه ألوان الدخان والنار. وهذا الجمع بين الحجر والسيف يربط المقاومة الفلسطينية بذاكرة البطولة العربية، وينقل المنتفض من صورة الفتى الأعزل إلى صورة الفارس. أما غياب ملامح الوجه، فيجعل الشخصية رمزًا جماعيًا لا فردًا بعينه: إنها صورة كل فلسطيني قاوم الاحتلال، وكل جيل يمكن أن يرث الحكاية.
الأمل أن تساهم اللوحة في إلهام بعث قيادة وتنظيم وبيئة اجتماعية وسياسية تخلق انتفاضة جديدة رغم ازدياد تقنيات المراقبة والقمع.
فالحجر لم يفقد دلالته؛ فهو لم يعد مجرد مقذوف، بل أصبح أيقونة للحق غير المتكافئ في مواجهة
القوى الطاغوتية الصهيونية/الأمريكية ، أبقت اللوحة القضية في الوجدان، وحانت لحظتها التاريخية.
في لوحة الفصّام لا يحمل الفلسطيني الحجر؛ بل يتحول هو نفسه إلى حجر من أرضه: صلبًا، ثابتًا، وقابلًا لأن تنهض منه انتفاضة كلما ظن الاحتلال أن الذاكرة قد خمدت.
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(1)
د.بدر عادل الفقير
الانتفاضة
بينما يستمر الصهاينة اللقطاء مع جيش الهمج أبناء الخطيئة أحفاد قتلة الأنبياء في الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية بمباركة ودعم من امبراطورية الشر والعدوان ومعتوههم البرتقالي، تعود الذاكرة صدى السنين الحاكي إلى لوحة الفنان السعودي إبراهيم الفصّام الذي خَلَّد بها لانتفاضة الحجاره عام 1988م ،نموذجًا صادقًا لتفاعل الفنان التشكيلي مع قضايا أمته؛ فالفنان هنا لا يسجل حدثًا تاريخيًا فحسب، بل يحوّل الحجر من أداة مقاومة إلى جسد وهوية وذاكرة فالشخصية كلها مبنية من الحجارة، وكأن الإنسان الفلسطيني قد تشكّل من أرضه، واكتسب منها صلابته؛ فإذا نُزع من المكان بقي المكان ساكنًا فيه.
ويبدو المقاتل واقفًا في هيئة شامخة، قابضًا على سيفه، بينما تتناثر الحجارة حول قدميه وتتصاعد خلفه ألوان الدخان والنار. وهذا الجمع بين الحجر والسيف يربط المقاومة الفلسطينية بذاكرة البطولة العربية، وينقل المنتفض من صورة الفتى الأعزل إلى صورة الفارس. أما غياب ملامح الوجه، فيجعل الشخصية رمزًا جماعيًا لا فردًا بعينه: إنها صورة كل فلسطيني قاوم الاحتلال، وكل جيل يمكن أن يرث الحكاية.
الأمل أن تساهم اللوحة في إلهام بعث قيادة وتنظيم وبيئة اجتماعية وسياسية تخلق انتفاضة جديدة رغم ازدياد تقنيات المراقبة والقمع.
فالحجر لم يفقد دلالته؛ فهو لم يعد مجرد مقذوف، بل أصبح أيقونة للحق غير المتكافئ في مواجهة
القوى الطاغوتية الصهيونية/الأمريكية ، أبقت اللوحة القضية في الوجدان، وحانت لحظتها التاريخية.
في لوحة الفصّام لا يحمل الفلسطيني الحجر؛ بل يتحول هو نفسه إلى حجر من أرضه: صلبًا، ثابتًا، وقابلًا لأن تنهض منه انتفاضة كلما ظن الاحتلال أن الذاكرة قد خمدت.
*الصوره الاولى: لوحة للفنان التشكيلي ابراهيم ناصر الفصام عن #انتفاضة_الحجارة
والصورة الثانية: اثناء تكريم الفنان التشكيلي : #إبراهيم_ناصر_الفصام ، وقدم الدرع باسم ملتقى #خلف_الإطار "د. #بدر_عادل_الفقير" حفظه الله ورعاه، في يوم الأحد بتاريخ ١٦/٨/٢٠٢٦م بمحترفه ومقر اقامته في #الرياض
@dr_alfaqeer1
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(1)
الانتفاضة
بينما يستمر الصهاينة اللقطاء مع جيش الهمج أبناء الخطيئة أحفاد قتلة الأنبياء في الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية بمباركة ودعم من امبراطورية الشر والعدوان ومعتوههم البرتقالي، تعود الذاكرة صدى السنين الحاكي إلى لوحة الفنان السعودي إبراهيم الفصّام الذي خَلَّد بها لانتفاضة الحجاره عام 1988م ،نموذجًا صادقًا لتفاعل الفنان التشكيلي مع قضايا أمته؛ فالفنان هنا لا يسجل حدثًا تاريخيًا فحسب، بل يحوّل الحجر من أداة مقاومة إلى جسد وهوية وذاكرة فالشخصية كلها مبنية من الحجارة، وكأن الإنسان الفلسطيني قد تشكّل من أرضه، واكتسب منها صلابته؛ فإذا نُزع من المكان بقي المكان ساكنًا فيه.
ويبدو المقاتل واقفًا في هيئة شامخة، قابضًا على سيفه، بينما تتناثر الحجارة حول قدميه وتتصاعد خلفه ألوان الدخان والنار. وهذا الجمع بين الحجر والسيف يربط المقاومة الفلسطينية بذاكرة البطولة العربية، وينقل المنتفض من صورة الفتى الأعزل إلى صورة الفارس. أما غياب ملامح الوجه، فيجعل الشخصية رمزًا جماعيًا لا فردًا بعينه: إنها صورة كل فلسطيني قاوم الاحتلال، وكل جيل يمكن أن يرث الحكاية.
الأمل أن تساهم اللوحة في إلهام بعث قيادة وتنظيم وبيئة اجتماعية وسياسية تخلق انتفاضة جديدة رغم ازدياد تقنيات المراقبة والقمع.
فالحجر لم يفقد دلالته؛ فهو لم يعد مجرد مقذوف، بل أصبح أيقونة للحق غير المتكافئ في مواجهة
القوى الطاغوتية الصهيونية/الأمريكية ، أبقت اللوحة القضية في الوجدان، وحانت لحظتها التاريخية.
في لوحة الفصّام لا يحمل الفلسطيني الحجر؛ بل يتحول هو نفسه إلى حجر من أرضه: صلبًا، ثابتًا، وقابلًا لأن تنهض منه انتفاضة كلما ظن الاحتلال أن الذاكرة قد خمدت.
تمثل مبادرة «خلف الإطار» نموذجًا جميلاً لمبادرات المجتمع المدني الثقافية؛ لأنها تنقل الفن التشكيلي من نطاق النخبة وصالات العرض المغلقة إلى فضاء اجتماعي تفاعلي يجمع الفنان والمتلقي والمهتم في تجربة واحدة.
تتجلى قيمة المبادرة في أبعاد مترابطة: تنشر الثقافة البصرية، وتبني جسورًا بين الفنانين والجمهور، وتوفر بيئة تطوعية حاضنة للتجارب الفنية التشكيلية الوطنية، وتوظيف الفن نفسياً وجمالياً
لتعزيز التأمل والسكينة والتوازن الداخلي
ويحمل اسم «خلف الإطار» دلالة موفقة؛ فالإطار لا يحيط باللوحة فقط، بل تجاوز ظاهر العمل الفني نحو قصة الفنان، وظروف الإبداع، والرموز الكامنة، والأثر الذي تتركه اللوحة في الوجدان.
وفقكم الله و سدد خطاكم.
عبور خلف الإطار
تشرفت بالانضمام لمبادرة خلف الإطار للفنانة التشكيلية دنيا الصالح، والقيام بزيارة مع وجوه نخبوية مثقفة إلى مرسم
الفنان التشكيلي الملهم ابراهيم الفصام الذي يحوّل اللون إلى إحساس، واللوحة إلى حكاية تنبض بالجمال والدهشة.
مجموعة "#خلف_الإطار" تزور مرسم التشكيلي #عبدالعزيز_السعيد بالرياض وتتعرف على مسيرته الفنية
قام وفد من مجموعة "الملتقى التفاعلي المشترك (خلف الإطار)" يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026م، بزيارة خاصة لمرسم الفنان التشكيلي عبدالعزيز السعيد بمدينة #الرياض، للتعرف عن قرب على تجربته الإبداعية والأساليب التقنية التي تميز بها في مسيرته الفنية.
واستعرض الفنان السعيد خلال اللقاء محطات من حياته ومسيرته التشكيليّة منذ النشأة حتى الوقت الحاضر، أتبعها بنقاش مفتوح مع الحضور تناول تجاربه الفنية المتنوعة. كما شهد اللقاء مداخلات ورؤى نقدية قدمها الفنان التشكيلي والناقد الدكتور #حكيم_عباس حول الأبعاد الجمالية والتعبيرية في أعمال السعيد.
وفي ختام الزيارة، قدم الدكتور #محمد_القويز درعًا تكريميّة باسم أعضاء المجموعة للتشكيلي عبدالعزيز السعيد، تقديرًا لنتاجه الفني وتجاربه التي أثرت الحركة التشكيلية بالسعودية، وساهمت في الارتقاء بالذوق العام. وشهدت الزيارة اقتناء عدد من الحضور لبعض الأعمال الفنية الخاصة بالفنان.
@abdulaziz4art@ALQUAIZ