بعض الأدعية فيها شعورٌ صادق بالحب ..
ومنها ما أُثر عن الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله-:
"اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ فَرُدَّهُ إِلَى الْحَقِّ لِيَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ"
هنا تجدون خطوات التقديم في جائزة المشاركة المجتمعية..✨
رحلة المشاركة لديكم بكل وضوح؛ بدايةً من زيارة موقعنا الإلكتروني وانتهاءً بإرسال مبادرتكم المميزة
اطّلعوا على "رحلة المشاركة" وسجلوا مبادراتكم عبر بوابة الجائزة الرسمي:
https://t.co/l6g8O6xmiT
كونوا جزءاً من صناع التغيير.. بانتظار مبادرتكم المتميزة!🌟
#جائزة_المشاركة_المجتمعية
البوصلة أم الساعة؟
قد يبدو السؤال بسيطًا للوهلة الأولى، لكنه في الحياة المهنية أكثر تعقيدًا مما تتخيل يا صديقي..
وقد عرفت الإجابة بعد رحلة تعلّم طويلة، بدأت بأمنية في المرحلة الثانوية؛ ففي تلك المرحلة تسرقنا الأضواء، وتشدّنا النماذج اللامعة، وقد نختار ما يثير إعجابنا قبل أن نعرف ما يناسبنا.
كنت أتمنى أن أصبح طيارًا، متأثرًا بنموذج ناجح رأيت فيه التميز والقدوة، ثم اتجهت إلى علوم الحاسب؛ لأن الأصوات من حولي كانت تؤكد أنه تخصص المستقبل، وأن الفرص فيه أوسع من غيره.
درست الحاسب الآلي، وتخرجت، وبدأت حياتي المهنية، واجتهدت في عملي… لكنني لم أجد نفسي في هذا المجال.
كنت منشغلًا بالسؤال: متى أصل إلى شغفي؟
ونسيت السؤال الأهم: إلى أين أذهب؟
و��نا أدركت أهمية البوصلة قبل الساعة.
فالساعة تخبرك بسرعة سيرك، أما البوصلة فتخبرك إن كنت تسير في الاتجاه الصحيح. وقد ينجز الإنسان كثيرًا، ويقطع مسافة طويلة، ثم يكتشف أنه ابتعد عن الطريق الذي يشبهه.
وهذا ما يحدث في كثير من اختياراتنا؛ ننشغل بسرعة الوصول قبل أن نتأكد من الوجهة، ونستمع إلى الآخرين قبل أن نتعرف على ميولنا وقدراتنا.
بعد التخرج، اتجه كثير من زملائي إلى شركات مرموقة برواتب مرتفعة، بينما اخترت مهنة التعليم، رغم أن مردودها المادي كان أقل. لكنني شعرت أنها الأقرب إلى نفسي؛ فقد كنت أستمتع بالتواصل مع الطلاب، ونقل المعرفة، ورؤية أثر الفكرة فيهم.
هناك بد��ت أتعرف على نفسي بصورة أوضح، وأدركت أن الإنسان قد يجيد عملًا دون أن يحبه، وقد ينجح فيه دون أن يجد ذاته داخله. فليست كل مهارة شغفًا، وليست الكفاءة وحدها دليلًا على أن الطريق يناسبنا.
ومع مرور الوقت، قادتني التجربة من التعليم إلى الاتصال، ثم الإعلام، وصولًا إلى رؤية تنسجم مع شغفي وميولي المهنية، وتتمثل في بناء الإنسان وتمكينه من التميز مهنيًا وشخصيًا. وكان لتعلّم منهجية برنامج الكفاءة الاستراتيجية وتطبيقها، ثم اعتمادي ممارسًا فيه، أثر مهم في تبلور هذه الرؤية وازديادها وضوحًا.
ولم تكن تلك التحولات إهدارًا لما سبق، بل اقترابًا تدريجيًا من الاتجاه الصحيح؛ فمعرفة الإنسان بنفسه لا تأتي في لحظة واحدة، وإنما تتشكل عبر التجربة والمواقف التي يشعر فيها بأنه في مكانه الطبيعي.
ولذلك ليست المشكلة أن تبدأ في طريق ثم تكتشف أنه لا يناسبك، وإنما أن تواصل السير فيه بعد أن تدرك ذلك.
فإذا درست تخصصًا جامعيًا، ثم اكتشفت أنه لا يتوافق مع ميولك وشغفك، فليس من الحكمة أن تواصل التعمق فيه لمجرد أنك بدأت الطريق. قد يكون الأجدى أن تبحث عن مجال أقرب إلى قدراتك واهتماماتك، أو تعيد توجيه مسارك المهني نحوه.
فتصحيح المسار ليس فشلًا، ولا إهدارًا لما مضى، بل وعيٌ متأخر خير من استمرار بلا وجهة.
ولا تعني معرفة الاتجاه أن يتبع الإنسان ما يحبه بعيدًا عن واقعه، أو أن يتجاهل احتياجات سوق العمل، بل أن يبحث عن المساحة التي تلتقي فيها ميوله وقدراته مع ما يحتاجه الناس.
حين يعرف الإنسان نفسه، تصبح قراراته أوضح، وجهده أكثر تركيزًا، ووقته أكثر قيمة. أما حين تغيب البوصلة، فقد يسرع في السير، ويسابق الآخرين، ثم يصل إلى مكان لم يختره أصلًا.
ليست العبرة أن تصل قبل غيرك، بل أن تعرف إلى أين تذهب.
فالاتجاه الصحيح هو الذي يمنح الوقت قيمته، والجهد معناه، والإنجاز أثره.
ب��لم: بندر آل مساعد
🚨 عاجل:
الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون يحذر:
نقص فعلي في إمدادات النفط بدأ يلوح في الأفق 🛢️⚠️
📉 السوق ما عاد يتكلم عن توقعات بل عن شح حقيقي في الإمدادات 📦
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.