دعاء مستحق لمن ولاه الله حراسة الحدود ، والسهر على الحمى
جزاهم الله عنا خير الجزاء ، وكتب لهم أجر الأمن الذي نعيشه في بيوتنا ومساجدنا وبرنا وبحرنا وجونا مضاعفاً متقبلاً .
وحرم على النار تلك العيون الساهرة .
لمثل هذه الأيام كان الأئمة في المحاريب ، والخطباء يهزون أعواد المنابر بقيلهم :
اللهم
إنا نعوذ بك من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء .
قلت لابنتي الصغيرة :
فشلت المفاوضات بين امريكا وإيران ، والحرب قد تعود ، والانسان مبتلى ولابد من الاستعداد .
قالت لي كلمتين فقط - حمدت الله تعالى أن ما يحاول المرء أن يبثه في الناس والمجتمع من خلال المنبر ، ومواقع التواصل الاجتماعي يثمر في أقرب الناس إليه -
قالت بسيطة :
كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله .
حفظ الله ذرياتنا ونشّأهم على هدي كتابه وسنة رسوله ﷺ
ويرحم الله عبدا قال آمينا