حقائق
:
منذ 2011 خرجت القوات الأمريكية من العراق، ولم يبق لها سوى قوات محدودة جدا تحت غطاء محاربة داعش.
.
المليشيات المتنفذة في العراق اليوم، هي نفسها التي كانت متحالفة مع القوات الأمريكية قبل 2011.
.
خروج هذه القوات اليوم لا يغير من الحقيقة شيئا؛ أن العراق مختطف.
.
نعم لقد خرج الأمريكان الحمر، وبقي مكانهم الأمريكان السمر.
.
والفارق أن هذه المليشيات متعددة الرؤوس، متقلبة الولاءات، بمعنى أن العراق سيبقى في دوامة الفوضى والفساد وانفلات السلاح، وهذا ما تريده أمريكا بالضبط.
.
أمام العراق ظرف دولي وإقليمي لم يتح له منذ الستينيات وقد لا يتكرر، لبسط سلطة الجيش العراقي على الحدود والمنافذ الشمالية، والتي يستحيل دونها إقامة أي منظومة رصينة سواء اقتصادية أو تجارية أو مالية، وصياغة عقد جديد مع أبناء شعبنا من الإخوة الكرد، يكونون بموجبه مواطنين متساوين مع الجميع في الحقوق والواجبات، وتتولى محافظاتهم، كما كل المحافظات، المؤسسات الإدارية، فيما تنحصر في المركز المؤسسات السيادية.
المتحدث باسم القائد العام: سيتم النهوض بالدفاعات الجوية خلال ثلاث اعوام.. تم فتح صندوق خاص لتمويل صفقات التسليح وشراء منظومات الدفاع الجوي والفترة القريبة المقبلة ستشهد وصول أولى منظومات الدفاع الجوي المتكاملة التي تشمل الرادارات والصواريخ الاعتراضية والطائرات المسيرة