🚨🗣 الحكم السابق في البريميرليغ غراهام سكوت:
" قرار إلغاء هدف مصر غير صحيح. التحام عطية مع ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة التي سبقت هدف زيكو كان احتكاكًا عاديًا ويجب اعتباره كذلك، وليس مخالفة. ـــــ كما أن الواقعة حدثت على بعد 100 ياردة من المرمى، وكان لدى الأرجنتين الوقت الكافي لإعادة تنظيم صفوفها والدفاع، لذلك من الطبيعي أن تشعر مصر بالظلم."
الصحفي الإسباني الشهير توماس رونسيرو: لاوتارو يمثل ويسقط، والحكم يحتسب خطأً وفوق ذلك يرفع بطاقة! نسخة أخرى من كأس العالم تلطخت بالعار إلى الأبد. بلد عظيم مثل مصر لا يستحق هذه الإهانة والظلم الفج. هذا ليس كرة قدم، بل تجارة بحتة خالية من المشاعر
عاااااااجل : أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرار:
عندما يعود الحكم للـ VAR في هدف مصر ويُلغيه بسبب إعاقة في بداية اللعبة، ولا يعود للـ VAR في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة.. إذًا فنحن نشاهد "مسرحية" وليست مباراة كرة قدم.
إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليعطيه اللقب من الآن ويذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم 👏👏👏👏👏
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎙️
حسام حسن :
سأقول ما في خاطري بغض النظر عن العواقب هذه كانت مباراة مشوهة بوضوح وكل العالم رآها.
أريد أن أقول شيئ آخر إذا كانوا يريدون فوز الأرجنتين بشدة فلماذا يدعون الجميع للمجيء والمشاركة هنا.
😱😱😱😱😱
🚨🚨🎙️🗣️ حسام حسن : كنا الأفضل .. ماحصل غير عادل ..
ماحصل غير عادل .. انلغى هدف لا أعلم لماذا ؟
كان ممكن النتيجة تكون 3-1 واصبحت 2-2
الموضوع تسويق .. يريدون أن يبقى ميسي !
أشكر الشعب العربي والمصري ..
ممكن تعمل اللي عليك لكن هناك عوامل أخرى.
في حاجات تحصل خارج الملعب .. الارجنتين له مساندة أخرى خارج الملعب .. مساندة من أجل التسويق.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
🚨🚨🚨🚨🗣️ توماس رونسيرو :
ما تفعله الفيفا والأرجنتين في بطولات كأس العالم يجعل كل المنتخبات الأخرى ترغب في الانسحاب.
ركلات جزاء مشكوك فيها، أخطاء تسبق اللقطات، وكل ما يمكن فعله لتجنب إقصائهم.
مجهود مصر الجبار والبطولي يستحق كل الإعجاب، لكن ليس باليد حيله؛ فلن يسمحوا لهم بالفوز.
الـVAR راجع هدف مصر لمخالفة بسيطة حدثت قبل الهدف بعشرين ثانية في الملعب لكن لم يراجع المخالفات في بناء هدف الأرجنتين الحاسم! معايير مزدوجة أمام أعين العالم، ومصر خرجت مظلومة رغم أنها كانت الأجدر بالفوز
#كاس_العالم_٢٠٢٦
23 عام وضعت فيها للبرتغال مكان في خريطة كرة القدم العالمية ، وجلبت لهم المجد بتحقيق ثلاث بطولات دولية لمنتخب لم يسبق له تحقيق أي بطولة في تاريخه ، واليوم جاءت النهاية يا اسطورة ، نهاية لمسيرة تاريخية من لاعب تاريخي يا كريستيانو