مش مجرد صورة، بل من أصعب التحديات اللي بواجهها المواطن الغزّي في يومه، وأغلب الناس ما عندها إلا جالون واحد أو اثنين بالكثير بسبب أسعارها الغالية، ولهيك المواطن مضطر يوميًا يواجه هالمعاناة ، الله يفرّجها علينا
بين الدموع والقهر حتى الإغماء ، مشهد مأساوي في فلسطين المحتلة
لا يوجد في الحياة شيء أقسى من أن ترى منزلك يُهدم أمام عينك حجراً حجراً
هكذا هي الحياة تحت الاحتلال وإرهابه.. جرائم يجب أن تراها كل البشرية
بينما يعتقد العالم أن غزة تعيش حالة من "وقف إطلاق النار"، لا تزال أرواح الأطفال تُحصد يومًا بعد يوم.
فمنذ إعلان التهدئة، استُشهد 265 طفلًا، كثير منهم داخل منازلهم أو في الخيام ومراكز الإيواء.
وتشير تقارير اليونيسف إلى أن معظمهم لم يكونوا ضحايا أخطاء عشوائية، بل سقطوا نتيجة استهداف مباشر.
وخلف كل رقم قصة طفل وحلم ومستقبل سُرق، لتبقى هذه الحصيلة دليلًا على أن "وقف إطلاق النار" لم يوقف نزيف الطفولة في غزة.
لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدير الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتي��ة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست خمسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصريها، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
النهارده 985 يوم مروا ع حرب غزة مش عارف عدوا ازاي وامتي بس حبيت افكركم بأكبر حدث عدا ف تاريخنا الحديث واذكركم باللعنه والدعاء ع اليهود دائما وابدا وعدم التطبيع الفكري مع الموضوع
منذ وقف إطلاق النار
بضمان مصري وقطري وأمريكي وتركي
قتلت إسرائيل حتى اليوم 1008 فلسطيني
بينهم 256 طفلاً
وسط صمت دولي وتخاذل وتواطؤ عربي
لم تتوقف يوم واحد.