وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا ال��خضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياته��! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا ال��باط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل ��كفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية�� لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذا��وا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر�� وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير و��لصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبال��ة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦���� في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، ب�� تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطتها؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو الم��تجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذوقون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيو��ي"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨
وتالله إن جدة لغنية بطبعها، ثرية بإنسانها؛ ونحن السودانيين نعشقها عشقا خاصا يفردها عن بقية مدن المملكة، لما أودع فيها من حسن القبول وطيب المعشر. جدة غنية ببساطته��؛ لا يكترث هواها لمن تكون، أمليارديرا كنت أم صاحب أعظم الشركات.. ففي نهاية المطاف، ستجد نفسك جالسا بجانب بسطة ساطعة في أزقتها العتيقة، يضيفك صاحبها الحفي ومن معك، فلا يستطيع العابر أن يفرق بين الكبير والصغير أو المالك والأجير. وفي أوقات الفراغ، لا ييمم أهلها وجوههم نحو المنتجهات الفارهة أو الحدائق المثالية مهما اختلفت طبقاتهم، بل تكفيهم "فرشة خفيفة" على امتداد بحرها الشمالي أو الجنوبي، لينافسوا في صفاء بالهم وسكينتهم أعظم ملوك الأرض! حتى زوارها لا تبهرهم الأسواق المموهة ولا الفنادق الباذخة؛ بل يهرعون إلى قلبها التاريخي النابض، يرشفون صفاء البساطة، ويتذو��ون ألذ طازج سمكها بجانب بيوتها التراثية الكريمة، يلتفون على الأرض ووسط صخب المارة، ثم يقسمون أنهم ما ذاقوا ألذ منه حياتهم! جدة بعيدة كل البعد عن التكلف والألقاب، فلن يستهلك أحد اسمك بالتفخيم أو المبالغة، بل تنساب على ألسنتهم عفوية المحبة: "يا عسل، يا حبيبي، يا غالي، يا عيوني"؛ تلك هي لغتهم الشائعة مهما اختلفت المقامات، فهم يعاملون العالم بمنطق الحب المحض. جدة — يا هذا — ليست فقيرة، بل اعتادت البساطة فكانت لها زينة ولباسا وإرثا متوارثا.. لا ألوم جهلك بطباعهم؛ فأنت بحاجة فعلية لأن ترى جدة كما يراها أهلها وعشاقها، لا كما صورها لك الخيال. ومع ذلك، فجدة ترحب بك، وأهلها يفتحون لك القلوب؛ لأنها بحق.. "جدة كذا.. غير!" وإننا بإذن الله لحاضرون للمباراة دعما ومؤازرة للأخضر، وتأكيدا لهذا الرباط: «من سمرة طمى النيل.. إلى زرقة بحر جدة؛ سوداني القلب.. سعودي الهوى!» 🇸🇩🇸🇦💚 في اليوم الوطني السعودي الـ 96، سنكون حضورا بمشيئة الله في قلب الحدث ببؤرة الحماس بملعب "الجوهرة" في مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لنلهج بالدعاء ونشتعل بالشغف، صفا واحدا خلف "الأخضر السعودي". فالنا الفوز والتوفيق.. ويا رب منصور يا الأخضر! 🇸🇦✨