فيه موضوع بتكلم فيه إبراء لذمتي أمام الله
احرصوا على تقوية عقيدتكم و عقيدة أطفالكم هي درعهم المتين
اليوم اللي نشوفه من شركيات و اعتقادات خاطئة يُروج لها في الميديا من قبل مشاهير او دجالين الطاقة كل هذه اعتقادات بان غير الله ينفع او يضر و هذا شرك
احموا عقيدتكم بكل ما تملكون
يقال في الزواج
أنه يكلف الرجل تعب سنوات ويكلف المرأة ركعتي استخارة فقط! لكن في الحقيقية يكلفها عمرها،جسدها، صحتها النفسية وبعض أحلامها وحريتها أو كلها
لكنه يهون ويطيب لأجل بيت آمن وأبناء أسوياء ورجل
يتقاسم معها متاعب الحياة
لحظات، تميل عليه بأمان،
فهذا غايتها ومطلبها
البسيط
من أقوال الملك عبدالعزيز -رحمه الله- :
" إني جعلت سنتي ومبدأي ألا أبدأ أحدًا بالعدوان
؛ بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء ، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانا ، وأتمادى بالصبر حتى يرميني البعيد والقريب بالجبن والضعف ؛ حتى إذا لم يبق للصبر مكاناً ضربت ضربتي فكانت القاضية ".
🇸🇦🇸🇦
الجامعة اللي رفضتك
التخصص اللي ما انقبلت فيه
الزواج اللي تعسر عليك
الشخص اللي تركك في نص الطريق
الوظيفة اللي ما انقبلت فيها
هذي الفرص ماكانت لك اصلاً ولا من نصيبك وماضاع منك شيء
القدر والرزق ادق من تصوراتنا البشرية
الشيء اللي من نصيبك بيجيك لو كل الجن والانس حاولوا منعه…
هذا الدعاء بس كنت أكرره بين الأذان والاقامة عجيب وبتشوفون أثره بإذن الله
" اللّهم اجعل كلَّ ما يتمنّاه قلبي تراهُ عيني اللّهم استجِب لي كلَّ ما أَعجَز عن قولهِ وإني يارب في انتظارِ عطاياكَ المبهِجة وكلّي ثقةٌ بأنّك الكريمُ الذي لا يَرُد عبدَه إنّك على كلِّ شيءٍ قدير ."
والله ما زادت العنوسة إلا بسبب استباحة المحرمات
اما تكاليف الزواج معروف أنها تختلف من قبيلة لقبيلة
و من بعد كورونا لو العريس يقول لعروسته خلينا نكتفي بزواج بسيط و نقضي شهر العسل بدون تكاليف باي مكان تبغيه الغالبية العظمى ترضى
ستزداد عنوسة السعوديات سنة بعد أخرى وستزداد طلبات زواج الشباب السعودي من الخارج سنة بعد آخرى لعدة أسباب أهمها التكاليف الباهضة لمراسم الزواج والتي أسس لها فئة متأزمة نفسياً من الأثرياء الجدد ( Nouveau riche) الذين حتى وقت قريب كانوا فقراء و بعضهم يبيع الشراريب والملابس الجاهزة في أسواق البطحاء، ليعمدوا على تصوير زواجاتهم بتفاصيلها وتفاهاتها من شحن بطاقات الدعوات بأكثر من طائرة من خارج المملكة واستعراض المطربين المشهورين من الداخل والخارج وسيارتهم المليونية الفارهه المتصلة ببعض وقصورهم ونشرها بكافة وسائل التواصل الإجتماعي لتأكيد صعودهم الإجتماعي نحو فئة أعلى والمبالغة في المباهاة والتفاخر بثروتهم الجديدة دون أي منظومة قيم واحترام لغالبية أفراد المجتمع من الطبقات الوسطى والأقل وبما يخلق طبقية مقيته وأجواء ساخطة وربما حقد اجتماعي، وقد يتطلب هذا تدخل الدوله لرصد البذخ والمبالغة في تكاليف الزواجات من قبل هؤلاء الأثرياء الجدد من خلال تأسيس صندوق اجتماعي لمساعدة الشباب على الزواج بواسطة اقتطاع 30% من تكاليف كل حفل زواج باذخ لصالح هذا الصندوق حتى لا تنخر العنوسة في المجتمع