لا يوجد شيء اسمه "نفاق اجتماعي"، يوجد شيء اسمه "ساتر على نفسه" من المجاهرة بالمعصية.. وفي الحديث: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، والمجاهر من بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه!
التفاخر بالذنب والترويج له بعبارات التقبل نوع من أنواع المجاهرة بالمعصية.
مثل هذا الحديث السطحي،والتفكير الأناني الذي يدور حول "الأنا" صنع جيلا نفعيًّا لا يعطي قدرا للوفاء، ولا يضع اع��بارا لحساسية العلاقات الإنسانية،والصراعات التي يخوضها من نعرف دون أن نعرف في عالم متطلّب.لستَ محور الكون واهتمامات البشر، ومزاجك ليس أولوية عند من لم تعذره يا "بيض الصعو"
أيام الجامعة -قبل چم سنة بس- كان ديسمبر فعلًا شهر مميز بكلّ تفاصيله، كانت استعدادات الجامعة لاحتفالات العيد الوطني تاخذ منا وايد، من وقتنا، جهدنا، أفكارنا، راحتنا، كنّا نبذل كل اللي نعرفه عشان نسوي شي كنا وايد مؤمنين فيه، ونحسّ إن الدنيا توقف برع عشان نسويه بأحسن طريقة ممكنة.