من المعلومات التي قد لا يعرفها كثيرون عن جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – أن من أبرز معلميه في سنواته الأولى الشيخ القاضي إبراهيم بن سيف الكندي.
ويروى أن السلطان قابوس أظهر نبوغا علميا لافتا منذ صغره، حتى إنه أتم دراسة علم الفرائض (الميراث)، وهو من أدق العلوم الشرعية في مدة لم تتجاوز أربعين يومًا فقط، وهو إنجاز يعكس قوة حفظه وسرعة استيعابه وحرصه على طلب العلم.
هذه اللمحة تكشف جانبًا مهمًا من شخصية السلطان الراحل فقبل أن يعرف بحكمته السياسية ورؤيته التنموية، كان طالب علمٍ مجتهد نهل من علماء عُمان،
فاجتمع له العلم والثقافة والحكمة، وهي صفات انعكست لاحقًا على مسيرة النهضة العُمانية المباركة.
اللهم أمطر على قبر عبدك #قابوس_بن_سعيد من رحمتك كما أمطرت علينا من خيرك واجعل له مع كل قطرة مطر راحة ومغفرة واجعل قبره روضة من رياض الجنة ...
#منخفض_المسرات
لا تنسوا في هذه الأيام المباركة من رمضان الدعاء لباني نهضتنا #السلطان_قابوس، رحمه الله.. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، وأن يديم على #عُمان الأمن والرخاء تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة #السلطان_هيثم حفظه الله.