حقيبة فاخرة من «إيرميس» كانت سبباً في مأساة لأسرة عربية بلندن .. الأم سافرت من لندن إلى باريس لاستلام الحقيبة وتركت أطفالها، أكبرهم 6 سنوات، مع عاملات منزليات هربن لاحقاً وتركنهم بمفردهم يبكون في حديقة عامة .. الشرطة البريطانية تدخلت وتحفظت على الأطفال وفق قوانين حماية الطفل، فيما انتهت القضية بالطلاق بين الزوجين.
#مصدر_للأخبار
فعالية أقوى شوارما في الدولة.
كل واحد يكتب تحت هاي التغريدة أقوى شوارما وفي أخر اليوم باخذ أكثر ٤ أسماء تكررت وبحطها في تصويت لمدة ٢٤ ساعة.
🔴 كل حد له مطعم فقط ولن يحتسب المطعم الثاني.
🔴 ملاحظة: إكتبوا إسم المطعم + شوارما لحم أو دياي أو الإثنين.
نبدأ:
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل وا��مستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ري��دتها الإقليمية للعام العا��ر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها غياب البيروقراطية وقدرة سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول