في الغرام، قد يكون الوهمُ أبهى من الحقيقة؛
فالحقيقة تُنهي الحكاية أحيانًا،
أما الوهم فيُبقي القلب معلّقًا على جناحِ أمنية.
#مسكين ما تدري أن الهوى سكين
يجرح ولا يبري
وإن الوهم أحلى حقيقة في الغرام
وإن الحبيب اللي تبيه.. اللي تبيه أحلام #عبادي_الجوهر
@aL_ReFa3e في النهاية، لسنا حجارةً صامتة، بل بشرٌ من مشاعر وإحساس. نحتاج إلى قلبٍ يحتوي، ويدٍ تُرافق، وروحٍ تؤنس وحشة الطريق. فالرفقة الصادقة ليست ضعفًا، بل إحدى نعم الحياة التي خُلِق الإنسان ليتقاسمها
@aL_ReFa3e ليست القوة أن تُجيد الوحدة، ولا الضعف أن تشتاق إلى الرفقة.
فالإنسان، مهما ارتفع بكبريائه، يبقى كائنًا خُلق ليأنس لا ليعتزل. وكل بطولةٍ تُنكر هذا الاحتياج… ليست إلا عزلةً تتقن ارتداء اسمٍ آخر.
سبحان الله، كيف اجتمع البدر ويوم مولدي…
فالرياض انتم 5 أغسطس، وأنا في لوس أنجلوس على 4 أغسطس، وهذا يوافق يوم مولدي.
سبحان الله، كيف جعل للإنسان أن يرى من يحب في الحلم.
استيقظت اليوم، وكانت أجمل هدايا يوم مولدي أنني حلمت بأخي وابن عمي وأستاذي شعرا وإنسانيا، الأمير بدر بن عبدالمحسن (البدر).
وكأني في الحلم قد قابلته قبل عدة أيام، وإذا به يتصل علي، وكأنه تسجيل مكالمة في لقاء على الهواء، وقد جرى هذا الحوار:
سعود، كيف الحال؟
قلت له: بخير، الله يحييك.
وحكينا ش��ي، وناسي وش قلنا. بعدين قال لي: أبسألك يا سعود، بين أول والحين، وش هي الأشياء اللي تشوفها تغيرت في الدنيا؟
قلت له: كثير يا أبو خالد. وفي الوقت نفسه، أعجبني السؤال، وكان عندي ورقة وقلم، فكتبت السؤال في الورقة، وقلت له: الله يسلمك، تسمح لي أكتب عن هالسؤال مقال؟ وكان البدر في المكالمة بدر اللي أعرفه واللي تعرفونه، وكان ��عيدا.
حكينا رؤوس أقلام عن السؤال، بعدين قال لي: وأنا أبوك.
قلت له: لا تكبر نفسك، أنت أبو الشباب، وأنت أخونا منت أبونا.
وبدأ الحكي عن المقناص، وكأنه قانص وأنا كذلك. حكينا شوي في المقناص، بعدين قال لي: كم صدت أنا يا سعود؟
انا يا بدر صدت 700.
قلت له: حبارى ولا ضبى؟
ما جاوب… وانتهى الحلم.
بدر كان في الحلم سعيدا، كعادته، وأنا كذلك كنت سعيدا، لكن كنت أسأل نفسي: توني قبل أمس شايف بدر، ولا قال لي عن المقابلة، واليوم فاجأني بها…
رحم الله الإنسان الكريم، الحبيب الطيب المحبوب، الرجل بدر، ورحم الله الشاعر غير العادي، والمعلم والقدوة: البدر.
قصدت من كتابتي هذه وسرد الحلم لنترحم جميعاً على بدر بن عبدالمحسن رحمه الله
إنَّ شرفَ الإنسان، رجلًا كان أو امرأة، لا يُقاسُ بما يملك، ولا بما يُظهر، بل بما يصدق فيه؛ فالصدقُ هو الكرامةُ حين تغيبُ الشهود، وهو الشرفُ الذي لا تُنقصه الأيام.
« لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه،
بل بما أعطيناه !!
فالصدقة لنا، وإن بدت للفقراء،
والكلمة الطيبة لنا، وإن أسعدت غيرنا،
وجبر الخواطر لنا، وإن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس،
والذي يسعى في حوائج الناس الدنيوية،
إنما يسعى في حوائج نفسه الأخروية. »
اللهم لا تُطفئ فينا لهفة الحياة، واجعل قلوبنا أوسع من ال��تب، وأرحب من الخيبات، وجدِّد أرواحنا كل صباح، حتى نحيا الأيام بامتنانٍ وأمل، كأن كل يومٍ هبةٌ جديدة منك.
آمين.
رحم الله فهد بن عبدالعزيز وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ، رحل منذ 21 عامًا ولازالت ذكراه عطرة بما قدمه لبلاده وأمته من أعمال سطرها التاريخ بحروف خالدة. #ذكرى_وفاة_الملك_فهد
رتِّبها بلطفك يا الله،
فإنَّ اللطف إذا نزل، أسكت ضجيج الأقدار،
وأزهر في القلب ما ظننته قد مات.
وإن تأخَّر الفرج، فليكن في التأخير رحمة،
وفي كل ما تكتبه لي خيرٌ لا تُدركه عيناي.
كنتُ الأمان لكل ارتباكٍ فيك،
وكنتَ الأفق الذي يَعِد ولا يصل،
وغيمةً تحفظ المطر لنفسها،
وبحرًا يعلّم العطش اسمه،
وسرابًا كلما اقتربتُ منه،
ابتعدتُ عن الماء
وحين التفتُّ،
لم أجد خلفي أحدًا…
فأدركتُ أنني كنتُ أسير مع ظلٍّ،
وأمنحه، في غفلةٍ مني،
صفة الوطن
كنتَ غريبًا…
كأن الغربةَ استعارت ملامحك ثم نسيت أن تستردها.
لم يكن بيننا وداع،
فالوداع لا يليق بما لم يكتمل،
ولا يطرق بابًا لم يُغلق يومًا.
تسرّبتَ إلى الجهة التي لا تعرفها الخرائط،
وتركتَ فيها أثرًا
كلما حاول الزمن محوه،
ازداد وضوحًا
قبل أن تختارني…
اسأل نفسك:
هل تملك من الاتساع ما يكفي لعبور ما فيَّ؟
هل أنت قادرٌ على حمل همومي وندبي وجروحي؟
هل يتّسع لك ما لا أبوح به؟
وهل تقوى على ما تركه الزمن فيَّ؟
إن لم تكن على يقين، ور��ودك الشك…
فلا تقترب.
فاترك المسافة كما هي؛ فما لا يُحتمل، لا ينبغي الاقتراب منه.