ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويرغب الناس في صيامه؛ لأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فيه فرعون وقومه، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكرًا لله، وهو اليوم العاشر من المحرم.
صح عن النبي ﷺ أنه سئل عن صوم عاشوراء فقال: يكفر الله به السنة التي قبله 🤍
وروي عنه ﷺ أنه قال: خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده ، وفي رواية أخرى: صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده.
اللهم ارحم خالد الربيعة واغفر له وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار، اللهم ارحم وحشته في القبر وأمنه يوم البعث والنشور، وجازه بالإحسان إحساناً وبالسيئات غفراناً، وأنزل على قبره الضياء والنور
ليلة ٢٣ المشهورة بإسم ليلة الجهني، نسبة للصحابي عبدالله الجهني الذي جاء يومًا للنبيﷺ وقال له اوصني بليلة القدر أقوم فيها، فقربه إليه النبي وهمس باذنه ولم يعلم احد ماذا قال، فقال الصحابة انظروا الى الليلة التي سيقوم بها الجهني وهي ليلة القدر، فقام ليلة ٢٣.
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: (أن رسول الله ﷺ قال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر فقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر. فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، -
الاعتكاف من أ��فع العبادات لإصلاح القلوب، وجمع الهمم، والتخلص من العيوب. عن عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. و الحكمة في تخصيص النبي ﷺ للعشر الأواخر بالاجتهاد في طاعة الله. هو التماس ليلة القدر.
كان ﷺ يحيي الليل فيها، من صلاة ودعاء واستغفار ونحوه، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر)
- متفق عليه.
أحيا ليله أي بالصلاة والذكر والدعاء، وأيقظ أهله أي أيقظهم من نومهم ليجتهدوا في الصلاة -