خلال 72 ساعة فقط..
الداخلية السعودية توجّه ضربتين دوليتين لشبكات المخدرات:
▪️ مع��ومات أمنية سعودية أسهمت في إحباط تهريب 267,300 قرص إمفيتامين مخدر في الإمارات.
▪️ معلومات أمنية سعودية أسهمت في إحباط تهريب 3,900,000 قرص إمفيتامين مخدر في لبنان.
▪️ إجمالي المضبوطات يتجاوز 4.1 مليون قرص مخدر خلال 72 ساعة
-
الحادثة اللي نقلها @Y_alhomed من @alekhbariyatv ( تستحق الترجمة والإنتشار ) عن مواطن أخلى مركبة مشتعلة بمواد قابلة للاشتعال، تعد دراسة حالة مهمة لفهم تحولات الهوية الوطنية السعودية واستراتيجيتها.
هذا الموقف ماهو بس عمل بطولي ��ردي، بل تجلي مؤسسي لثقافة مجتمعية ناضجة:
- انتقال الشهامة من "الإرث" إلى "استجابة مدنية": المواطن مارس دور المستجيب الأول قبل الجهات الرسمية، محولاً الشهامة لـ"بروتوكول سلوكي" تلقائي يعتمد على مبادرة واعية وكفاءة ميدانية عالية، مش مجرد فزعة عاطفية.
- المواطن كصمام أمان بنيوي: قوله "ما فكرت.. رميت اللي فيها برا" يكشف توحداً بين الفرد والمصلحة العامة، ويمثل "مواطنة إجرائية" تضع سلامة المجتمع فوق السلامة الشخصية.
- كسر الجمود النمطي بالأفعال: حديثه العفوي ("الحمد لله انطفأت قبل الخزان") يعرف الهوية السعودية بـ"مركزية الفعل"، حيث الصمت يسبق العمل، والهدوء يعكس ثقة وجسارة في السيطرة على الأزمات.
هذا النمو��ج البشري (مبادر، شجاع، مسؤول) هو محرك الهوية الوطنية، يعكس وعياً وقائياً متأصلاً يجعل الفرد السعودي رقم صعب في معادلة الأمن القومي والاستقرار. رسالة عميقة تفرض احترام التحول في الإنسان السعودي.
It’s surprising that you speak of being deprived of your legal rights, while at the same time showing no regard for the sovereignty and laws of the state you were living under.
There is an Arabic proverb that says: ‘Your own hands tied the knot, and your mouth blew into it’ meaning you created the situation yourself and must bear the consequences of your actions. Freedom of expression does not mean violating laws or provoking what may disrupt security or public order.
Claiming victimhood does not negate responsibility, nor does it justify breaking the law, especially when you clearly refused to comply with legal procedures.
Respecting the law is not optional; it is a duty for everyone residing in any country, and whoever chooses otherwise must bear the consequences.”
صدمة في صحافة اوروبا بسبب نجاح حملة ( لاتصور لعدوك ) 🇸🇦🚨:
صحافي اوروبي يشتكي من عدم قدرتهم على الحصول على صورة أو فيديو لأي استهدافات أو تحركات ارتال أو أهداف عسكرية او اعتراضات في السعودية ودول الخليج.
بسبب شح المصادر المعلوماتية والصور عن الهجمات والاعتراضات التي تحدث لم نتمكن من الحصول على أي صورة أو معلومة!
مما لاحظته على التايملاين السعودي 🇸🇦 خلال الأسبوع المنصرم:
✅ وضوح في التفريق بين دعم القضية الفلسطينية كقضية مركزية، وبين استنكار ضربات إيران لبعض دول الخليج. وعيٌ لم يسمح بخلط الأوراق كما يفعل بعض ضعاف النفوس.
✅ إدراك لطبيعة الذباب الإلكتروني الذي ينتحل صفة الفلسطيني لإشعال الفتنة، مع تعاطٍ ناضج يقوم على التجاهل والتهميش بدل الانجرار خلف الاستفزاز.
✅ تأكيد صريح أن العدو الصهيوني يبقى الأخطر على المنطقة، وأنه المستفيد الأول من تفكيكها وتمزيق شعوبها، مع مواجهة الحسابات التي تحاول تمرير كلمة «إسرائيل» و**«السلام»** في الجملة ذا��ها وكأنهما أمر طبيعي.
✅ توازن واضح في ردود الفعل تجاه ضربات إيران؛ فلا دعوات انفعالية للحرب، بل تعقّل ووعي بأن الاحتلال يسعى إلى جرّ الخليج إلى صراع يخدم أجندته.
وعيٌ كهذا… هو ما يُفشل الفتنة قبل أ�� تبدأ. السعودية هي في الواقع صمّام الأمان الذي يمنع المنطقة من حرب استنزاف طويلة..
———
لمن سيستحضرُ لنا نماذج عكس ما كتبتُ أعلاه: نعم، هناك لكل قاعدة شواذ من كل جنسية وبلد وفِكر ودين.
🚨 قد يتساءل البعض: ليش يقولون لا تصورون؟
يقول لك: الانفجار معروف والإعلام أعلن… طيب إيش المشكلة لو نصور؟
الموضوع ببساطة مو تقييد حرية.
الفيديو يعطي تفاصيل دقيقة مثل:
•نقطة الإصابة
•اتجاه الانفجار
•حجم الضرر
•وقت الاستجابة
هذه أحيانًا معلومات ما تكون واضحة للعدو نفسه، ونشرها يعطيه تقييم مجاني لتحسين فرص الإصابة مستقبلا
فهل تحبَّ الإساءة لوطنك وأهلك؟!