✏️ مقال تحليلي: كيف قايضت الرياض أمن الجنوب العربي بصفقة غير متكافئة؟
بقلم/ جاسم الجريّد
_
في أبجديات السياسة والتحالفات الاستراتيجية، تُقاس قوة الدول بمدى التزامها بحماية أمن حلفائها وحفظ تضحياتهم. لكن المشهد السياسي الحالي، المتمثل في كواليس صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع ميليشيا الحوثي، يكشف عن تراجع استراتيجي مقلق في أداء صانع القرار في الرياض. إن ما يجري لا يمكن تصنيفه كتسوية عادلة لإنهاء ملف إنساني، بل هو خلل فادح في موازين التفاوض، يعكس تخاذلاً واضحاً تجاه دماء وحقوق أبناء الجنوب العربي، ويثير تساؤلات عميقة حول جدوى إدارة ملفات الحرب بهذه الطريقة.
لقد سعت الآلة الإعلامية لتسويق هذا التنازل المهين تحت غطاء دبلوماسي برّاق. فكما وثّقت التقارير الإخبارية، ومنها التقرير الذي نشرته شبكة "الجزيرة" في 14 مايو 2026 تحت عنوان "توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى"، جرت محاولة حثيثة لتلميع هذا الاتفاق وتصديره للمجتمع الدولي كإنجاز وتتويج لجهود السلام. تتجلى هذه المفارقة بوضوح ومأساوية في الصورة التذكارية لتوقيع الاتفاق؛ حيث يقف المبعوث الأممي "هانس غروندبرغ" (Hans Grundberg) في صدر المشهد واضعاً يده فوق أيدي المتفاوضين لتوثيق المصافحة، بينما يقف المسؤول السعودي على الجانب الأيمن مراقباً ومشاركاً في هذا "الاحتفال". إن هذا المشهد الدبلوماسي الذي تتصدره ابتسامات الأمم المتحدة ومباركة ممثلي التحالف، يتناقض تماماً مع الكارثة الأمنية والسياسية التي تم تمريرها على الأرض، حيث تم تغليف التنازلات السيادية وتسليم قتلة أبناء الجنوب بغلاف المبادرات الإنسانية الكاذبة.
تتجلى خطورة هذه الصفقة في انعدام التكافؤ الميداني والأمني؛ ففي مقابل استعادة 7 جنود وقعوا في الأسر خلال سير العمليات العسكرية، وافقت الرياض على إطلاق سراح خلية مخابراتية حوثية شديدة الخطورة. نحن لا نتحدث هنا عن مقاتلين عاديين في جبهات القتال، بل عن عناصر أمنية متورطة بشكل مباشر في تخطيط وتنفيذ عمليات اغتيال وإرهاب نوعية ضربت عمق استقرار الجنوب. تشمل هذه السجلات مقتل القائد العسكري البارز جواس، واستهداف موكب محافظ عدن أحمد لملس، والعملية المروعة التي أودت بحياة الصحفي محمود العتمي وزوجته الحامل رشا الحرازي، ناهيك عن تسليم مهرب دولي للأسلحة والمخدرات كان قد سُلم للسلطات المحلية عبر القوات الأمريكية. إن تمرير صفقة بهذا الحجم والإفراج عن هؤلاء، يمثل تفريطاً صريحاً بالأمن القومي الجنوبي واستهانة بتضحيات الحلفاء الذين ثبتوا على الأرض.
وما يزيد من قتامة المشهد، هو طريقة إدارة الميليشيا لملف التفاوض، والتي عكست محاولة ناجحة لفرض الإملاءات وتوجيه البوصلة. فقد كشفت البلاغات الرسمية الواردة من مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الحوثيين أجهضوا الترتيبات اللوجستية وعرقلوا هبوط طائرات الصليب الأحمر في موعدها المحدد. لم يكن هذا التعطيل لأسباب فنية، بل لفرض شروط سياسية وإظهار تفوق تفاوضي؛ حيث اشترطت الميليشيا إرجاء الصفقة حتى عودة وفدها من طهران، عقب مشاركته في مراسم عزاء علي خامنئي. لقد وضعت الميليشيا التزاماتها الأيديولوجية تجاه طهران كأولوية مطلقة، وأجبرت الأطراف الأخرى على الانتظار، مما يبرز قبولاً غير مبرر بسياسة فرض الأمر الواقع، وارتهاناً سياسياً يضعف من الموقف السيادي للتحالف.
أمام هذا التجاوز السياسي والأمني، كان الموقف الحازم لأبناء الجنوب حتمياً ومبرراً. لقد أعلنت قبائل الجنوب، وفي طليعتها قبائل ردفان وشبوة، إلى جانب القيادات الجنوبية الفاعلة، رفضها القاطع لتمضية هذه الصفقة بالصيغة الحالية. هذا الاحتشاد والرفض لا يمثل خروجاً عن التحالف، بل هو دفاع مشروع عن الوجود، ورفض مطلق لتحويل دماء الجنوبيين ومعاناتهم إلى أوراق مساومة تُدفع لتغطية الثغرات التفاوضية لأي طرف كان.
▪️ أما عن رأيي الشخصي التحليلي؛ فالتنازلات التي تُبنى على حساب الحلفاء الاستراتيجيين لا تصنع سلاماً مستداماً، بل تؤسس لمرحلة جديدة من الابتزاز. فعندما تُدار المفاوضات بمنطق التخلص من الأعباء الفردية المحدودة ولو على حساب الأمن الشامل للمنطقة، فإن ذلك يبعث برسالة خطيرة للميليشيات بأن سياسة ليّ الأذرع والتعنت تؤتي ثمارها، وفي الوقت نفسه، تخسر مكانتك أمام المنظمات الدولية التي تقيّم سلوكك وموقفك ومدى احترام أي طرف لك. ولذلك، فإن مراجعة هذا المسار التفاوضي وتصحيح بوصلته لم يعد خياراً، بل هو ضرورة قصوى للحفاظ على ما تبقى من تماسك وثقة في منظومة التحالف الإقليمية.
الإمارات تعرضت لحرب إساءة وتشويه من قبل الإخوان والحوثيين وبدعم سعودي ، كانوا يقولون الإمارات هي من تدعم الارهاب وتحمي العناصر الإرهابية ولكن الإمارات خرجت من اليمن وجميع العناصر الإرهابية المتهمة بتنفيذ أعمال أرهابية بيد القضاء واليوم السعودية وهي سلطة الأمر الواقع تعمل على إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح 7 أسرى سعوديين عند الحوثيين ، ما حصل يثبت التواطؤ بين السعودية والحوثيين والتنظيمات الإرهابية الأخرى وهو تشجيع للعناصر الإرهابية لتنفيذ أعمال أرهابية ضد الجنوبيين طالما والسعودية هي الحاكم وصاحب القرار الأول في القضاء والأمن ، السعودية أصبحت شريك الارهاب في قتل الجنوبيين وهذا يتطلب موقف من جميع أبناء وليس فقط من أبناء وأهالي الشهدا الذين قتلتهم العناصر الإرهابية والذين تعمل السعودية على اطلاق سراحهم
قناة مايسمى الجنوب من مملكه الإرهاب ماهو إلا وهم وسراب ومسكن بينما الحقيقه مره ووضع إنساني مؤلم يعيشه كل مواطن جنوبي.
رياح الحريه و الإستقلال سترمي بالإحتلال السعودي الدحباشي إلى مزبلة التاريخ عندها
ستفتح كل الملفات التى تخشى منها مملكة الإرهاب.
منطق عجيب نسمعه من بعض الناس يقولون لا تسيئون للسعودية واتركوها تعمل لان هذا أفضل لكم ولقضيتكم ، السعودية قتلت المئات من أبناء الجنوب وعملت ومازالت تعمل على تدمير مؤسساتنا السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية والعمل على إنشاء مكونات سياسية وعسكرية وقبلية جنوبية ذات صبغة مناطقية ونشر الفوضى والإرهاب والصراعات القبلية والمناطقية على أرض الجنوب وإعادة القوى اليمنية للسيطرة على الجنوب باسم المجلس الرئاسي والحكومة والجيش الوطني وأولها تنظيم جماعة الاخوان المسلمين والدخول في تفاهمات مع إيران وسلطنة عمان لتقاسم أرض وموارد الجنوب عبر المبادرة العمانية ، الذي يقول استسلموا للسعودية وسلموا لها أرضكم ومصيركم هو يعلم قبل غيره أن هذا يعني القضاء على وجود وهوية وثقافة وحقوق الجنوبيين ولكن هو يقولوها حتى ترضى عنه اللجنة الخاصة وتستمر معها امتيازاته
الخطوط الجوية الإيرانية استأنفت رحلاتها إلى صنعاء وفق التفاهم والتحالف الجديد بين السعودية وايران وهذا يعني أن إيران ستنقل تكنولوجيا عسكرية متطورة إلى اليمن بينما مطار عدن تحت الوصاية السعودية ويمنع اقلاع أو هبوط أي طائرة الا بموافقتها ، هذه هي النتيجة التي حصلنا نحن الجنوبيين بعد اكثر من عشر سنوات من التحالف مع مملكة آل سلول قدمنا خلالها تضحيات كبيرة لا يمكن حصرها أو تعويضها ، السعودية خرجت من جميع الدول التي تدخلت فيها ذليلة مكسورة الا الجنوب مازالت تعبث به وهذا يتطلب موقف ضدها حتى تحرير الجنوب من وصايتها وارهابها واطماعها
الإعلام السعودي 🇸🇦 - سيء الذكر - من خلال قناتهم الإخبارية، «العربية»، أطلقت على المجرم الإرهابي - علي خامنئي - لقب "الشهيد"، وهذا كله يثبت نظريتي في انقلاب وزير الخارجية والإعلام على مبادئ مجلس التعاون لدول الخليج، وكانوا ضمنيًا وراء قصف الإمارات والكويت.
يريدون أن يقولوا لكم إن الذين سلّموا صنعاء للحوثي، وتركوا المحافظات الجنوبية للقاعدة، وباعوا دماء ثورة الشباب في صنعاء، وفشلوا في بناء دولة ونظام منذ 1994، هم “رجال الدولة”.
أما الذين قاتلوا الحوثي وانتصروا عليه، وطهّروا الجنوب من الإرهاب، فيحاولون تصويرهم كأنهم مجرد مجموعة من المنحرفين لا يستحقون الحياة، يتجاهلون كل تضحياتهم ومواقفهم، ويحولونها الى سلبيات، بينما سلبياتهم يحولونها الى انجازات..
هذا خطاب العاجز الذي يعاني من عقدة فيلجأ إلى تشويه خصومه بدل مواجهة الحقائق. فمن فشل في الميدان والسياسة والإدارة، لا يملك إلا صناعة الأكاذيب والتحريض.
الحقيقة واضحة: من ضحّى ودافع عن الأرض لا يحتاج شهادة من فاشلين، ومن باع المدن وأسقط الدولة لا يحق له توزيع صكوك الوطنية والأخلاق.
لا يوجد شي أسمه حوار جنوبي في الرياض يعمل على تقارب وجهات نظر الجنوبيين ويكون بداية حقيقية لحل القضية والموجود هي أكاذيب تعطي السعودية الوقت لفرض واقع على الجنوب وفق سياستها ومصالحها وكل الموجودين في الرياض لا يملكون حريتهم الشخصية قبل أن نتحدث عن قرارهم والكثير منهم اتخذ الطريق الأسهل وهو البحث عن مناصب ومكاسب باسم الحوار الجنوبي الجنوبي الذي ليس له وجود وإذا وجد سيكون وفق أجندة سعودية ليس لها علاقة بالجنوبيين وقضيتهم وحقوقهم
شعب صوماليلاند أختار أن يعيش السلام والاستقرار والسعادة على أرضه وفجأة يأتي سعودي ويقول لك لن نسمح بذلك لانه استهداف لأمن السعودية بحجة علاقة هذه الدولة باسرائيل مع العلم أن السعودية من أكبر الدول التي لديها علاقة ومصالح مع اسرائيل ، أمنهم لا يأتي إلا على معاناة الشعوب
هؤلاء المجرمين من الإحتلال السعودي الشمالي يرتكبون جرائم لا إنسانيه بحق شعب الجنوب العربي تعذيب أكثر من سته مليون مواطن ما الفرق بينهم وبين اليهود بل أهم أسوأ منهم أتمنى أن يرى شعب الجنوب العربي
في مملكة الإرهاب ودحابشه النهب يوم يشفي
صدور هذا الشعب ويسقون من نفس الكأس.
✍ البرفيسور الحضرمي سعيد اسماعيل. .يغرد..
ابناء المثلث .. الفترة التي مضت و لازالت .. من يسب عليهم و يختلق الكثير من الأكاذيب عنهم .. و البعض يوصفهم بالقرود .. هذه الأيام إزدادت الحشود العسكرية على الحدود .. هؤلاء القرود هم من يحموا و يدافعوا عن الوطن .. هم من يتصدوا للغزو و المؤامرات .. هم من يقدموا الشهداء و الجرحى .. هم من تتيتم أسرهم ..
هل ممكن من يسبهم و يصفهم بأسوأ الأوصاف .. هل ممكن يتقدموا إلى الجبهات ..
أيضا" الذين يحاربوا المجلس الإنتقالي و ينشروا عنه الشائعات .. هل لديهم القوات العسكرية التي تقاتل على الحدود ؟ ..
كذلك المجالس الكرتونية التي يعلن عنها من الحين إلى حين آخر .. لكي يحلوا محل المجلس الإنتقالي .. الحدود يناديكم .. أين أنتم؟ .. هذه فرصتكم عبروا عن أنفسكم من خلال تصديكم للغزو على أرض الجنوب .. و ليس على الفيسبوك أو تويتر ..
المجلس الإنتقالي .. ليس عيدروس الزبيدي .. المجلس الإنتقالي هو الشعب العظيم في هذه الأرض الطيبة .. من يكسب هذا الشعب .. سوف ينتصر بإذن الله ..
كما يقال
مايلصق العسل إلا بيد ذاقه تحاول الاطراف الداعمه للارهاب ان تحمل اغتيال مراسل الحدث والعربيه عيضه بالمكلا بعبوة ناسفه سلاح التنظيمات الإرهابيه شعب الجنوب العربي الذي يواجهة الرصاص والمفخخات بصدورا عاريه شعب الجنوب العربي ليس سلاحه سلاح الارهاب وماتعرص له مراسل الحدث والعربيه عيضه تعرض قلبه العشرات بل الاميات من قيادات وكوادر ابنا الجنوب العربي خلال ل اكثر من ثلاثه عقود علي مراء ومسمع من العالم وما استهداف ال عيضة إلا مسلسل تم التخطيط له من مطلع التسعينات بالجنوبين براء من أي أعمال ارهابيه
لهم قضيه سياسية يعرفها القاصي والداني
هذه دلائل سأشير لها في فيديو قادم، ولكن بالمختصر، هذه هي الدول التي أخذت موقف حازم من عدوان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عسكريًا وديبلوماسيًا.
🇰🇼🇧🇭🇦🇪
محمد بن سلمان لديه صراع على السلطة مع المستحقين من آل سعود ولديه الرؤية فشلت قبل أن تبدأ ولديه انقسامات وصراعات طائفية في المجتمع السعودي ولديه عجز مالي وبطالة وفقر ولديه تدخلات فاشلة في ملفات خارجية وبعد كل هذا يقفز فوق الشعب الجنوبي يريد قتله والسيطرة على أرضه ونهب موارده ، نصيحة لكم الشعب الجنوبي لم يعد لديه ما يخسره وهو مستوعب أطماعكم ودسائسكم ووالله لن يترككم لان هذا الشعب لا يستسلم ولا يترك معاركه أنتم من بدأ المعركة والجنوبيين سينهونها والأيام ستحكم على ذلك