حقائق يجب معرفتها :
1. لا تزال سوريا تحت العقوبات الأمريكية فيما يخص العلاقة مع منصات التواصل الاجتماعي، ولا يزال التقدم بطيئا لجهة رفعها رغم الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس ترامب.
2. استمرارية العقوبات يعيق التواصل المباشر مع هذه المنصات خاصة فيما يتعلق بمكافحة حملات التضليل والشائعات.
3. تشير الاحصائيات الأولية إلى وجود نحو 300 ألف حساب فاعل يعمل على نشر محتوى مضلل يتوزعون على 4 دول رئيسية.
4.المحتوى المضلل الذي ينشر يأخذ أشكالا مختلفة، حيث يظهر في بعض أشكاله مؤيدا للدولة ولكنه يهتم بنشر خطاب تقسيمي.
5. نبذل في وزارة الإعلام جهودا مضاعفة لوقف توليد الحسابات الجديدة، وقد بلغت في الأيام الأخيرة مستويات كبيرة (10 آلاف حساب يوميا) ونعول على وعي الجمهور حتى تتوفر ظروف مناسبة .
6. الحسابات الوهمية استنفذت قيمتها في سوريا الجديدة، ونهيب بالجميع توخي الحذر والتحلي بالمسؤولية.
سوف ننهض بسوريا رغم أنياب الأفاعي وسمومها من كل صوب... لن تُسقطنا خياناتهم ، ولن توقفنا عمالتهم ،
فنحن أبناء وأصحاب الأرض... والحق في قبضتنا،
سنكتب تاريخ النصر فوق جماجم الخونة بإذن الله .