من ذلك اليوم، أدركت أن سندي وظهري في هذه الحياة قد ذهب إلى ربه، وعرفت أن شعور فقدان الأب يجعل الإنسان كجسدٍ نُزعت منه الروح، يمشي بين الناس بلا إحساس، يغمر الحزنُ جوفَهُ الذي كان يوماً ما سعيداً.
في يوم الجمعة29أغسطس 2025م،ذهب والدي إلى المستشفى لإجراءفحص روتيني للسكر التراكمي.لم نكن نعلم أن هذا اليوم سيكون بدايةلرحلةألم؛فبمجرد وصوله،قرر طبيب الطوارئ إدخاله إلى العناية المركزة فوراً، وتوصيل العديد من الأجهزةبجسده، وأخبرونا بحاجته للرعاية بسبب إصابته بفيروس الكبد الوبائي.