و كأن الأمر ينتهي شيئاً فشيئا
الأتساعُ يزدادُ ضيقاً كل لحظةٍ
الأبواب تغلقُ كل ما ألتفتت لها
الألم تضاعف اكثر مما كان عليه
كُل الأشياء توحي إلى نهاية الأمر
إلا يقيني بأن فرجاً يلوح في الأفق
سيأتي ليمحو كل ألمّ و كل ضيقٍ
معه كثيرٌ من العوضِ و العطاءِ ..