المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
وزارة الدفاع السعودية :
حريق محدود و بسيط بمبنى السفارة الأمريكية في الرياض عقب تعرضها لهجوم مسيرتين
—-
الفيديو المتداول غير صحيح هو لحريق شاح��ة قبل أسبوع .
ضباب الحرب .. احذر منه !
مصطلح قديم جداً وهو لحظة الفقدان للصورة ، يعني كل شيء مشوش.. كل منشور أو خبر قد يكون خاطئ أو مبالغ فيه.
اليوم ..الضباب ليس طبيعي بل ��ار يُصنع !
حسابات إلكترونية تضخّ أخبار و مقاطع مزيفة وهاشتاقات تتصدّر لإقناعك بأن ما تراه صحيح ، بينما الغرض منه فقط إثارة الفوضى والسيطرة على ردّ فعلك .
لذلك وجهة نظري ومنكم أتعلم لا تثق بأي خبر قبل أن تتأكد من مصدره ، لا تعيد نشر شيء قبل التحقق لأن المعلومة اليوم سلاح أقوى من أي صاروخ
—-
نحن نعيش في أمن لا يُقدّر بثمن ، وخلف هذا الهدوء والأمان عيون لا تنام ..تحرس الوطن وتحفظ استقراره بارك الله فيهم ..اللهم لك الحمد و الشكر .
الجغرافيا لا تُجامل أحد ..
—-
نقول لهم أن الخلاف معكم يكمن في دعمكم للميلشيات في المنطقة ، ابتعدوا عن هذا العبث الذي يُرى بالعين المجردة .. ولكن للأسف يتركون لب المشكلة و يذهبون للحديث عن مواضيع اخرى تافهة و أن سبب هذه الخلاف هو زعمهم ب��نهم أصبحوا ند ولديهم عضلات !!
ياعزيزي ليست كل دولة تتحدث عن الندية تملك شروطها ..
الندية ليست شعار إعلامي ..ولا تُصنع عبر حملات رقمية بآلاف الحسابات الوهمية ، ولا تُشترى بعقود نفوذ عابرة ..
الندية تُبنى على جغرافيا راسخة ، وعمق سكاني ، وثقل تاريخي ، واستقلال قرار ..
السعودية تعمل ليكون الشرق الأوسط أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً …
وهم للأسف أصبحوا يعيشون على إدارة الفوضى ودعم الميليشيات ويعتقدون أنها مصدر نفوذهم !
—-
السعودية تتحرك بثقة في كل الملفات لأنها تعرف وزنها الحقيقي ، وأخرى تتصرف بقلق و فهلوة …لأنها تدرك محدودية جغرافيتها .
الجغرافيا ليس�� تفصيلًا يمكن تجاوزه هي قدر سياسي !!
ومن يحاول أن يقفز فوق قدره… سوف يصطدم به عاجلًا أم آجلاً
—-
لذلك اهدأ وركز الله يصلحك 🌷
بحمدالله ثم بتكاتف الجميع وبالتنسيق مع معالي المحافظ تتحول عدن والمحافظات المجاورة لها إلى ورشة عمل في عدة مجالات ومن أبرزها :
🔹الصحة :
وصلت الى المخازن العامة للإمداد الدوائي عدد(7) قاطرات أدوية متنوعة دعماً من المملكة لمستشفيات عدن والمحافظات المجاورة لها
🔹الرياضة :
دعم الدورات الرياضية المحلية في عدن ولحج والضالع وأبين بمافيها دوري المريسي وتقديم جوائز قيمة للفرق الفائزة
🔹الثقافة :
-رعاية مسابقة القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك وتقديم جوائز عينية مميزة للفائزين
-دعم مبادرات المجلس العزابي الشبابي خلال الشهر الكريم
رمضان يجمعنا على الخير بإذن الله
والعمل مستمر ⏳
قصة مغامرة أبوظبي
باختصار شديد …
—-
بعد فشل أوباما فيما يسمى الربيع العربي ،
قالت أمريكا لمستشاري أبوظبي في عام 2014 :
إذا قدرتوا تنهون ما يُسمّى " التطرف الإسلامي" بشقّيه السني والشيعي ، نمنحكم دور شرطي المنطقة !
بدأ التنفيذ ، لكن ليس بعقل دولة ، بل عبر تطرف مضاد بلا حاضنة شعبية ولا شرعية حقيقية في منطقة كبيرة .
احدى هذه المراحل تستوجب التطبيع مع إسرائيل ، وتنفيذ أجندات تخدم تل أبيب ، مع محاولة الحفاظ على علاقات ودّية شكلية مع الجميع .
أبرز المشاكل في فشل هذا المشروع :
المشكلة الأولى :
كانت التمادي في التدخل بشؤون دول أخرى ، ودعم فصائل انفصالية ، والتحرك بسرعة لإنهاء ملفات كانت أصلًا من تخطيط المخابرات الأمريكية زمن ما سُمّي بالربيع العربي ، أبو ظبي اعتمدت في محاولة إنجاح مشروعها على تيار إسلامي روحاني بطبعه مسالم ، لا يصلح للصراعات ، لا يُجيد السياسة ، ولا يحظى بقبول شعبي واسع ، فكانت النتيجة فشل مركّب .
—
المشكلة الثانية :
هي السلام المصطنع المسمّى "الإبراهيمية "
فكرة أقرب للخيال، تقوم على إذابة الإسلام واليهودية والمسيحية في بوتقة واحدة والعودة لإبراهيم عليه السلام .
المفارقة أن أمريكا لم تطبّقها ، وإسرائيل لم تطبّقها ، بينما ذهبت أبوظبي إلى أقصى درجات التطرف في تنفيذها !
إسرائيل تقتل المسلمين في فلسطين، والإمارات – للأسف – تمارس القمع والقتل بحق مسلمين أيضاً والسؤال الحقيقي من هذا كله : أين السلام ؟
المشكلة الثالثة :
هي سوء تقدير الجغرافيا السياسية ، الاعتقاد أن تنفيذ المطلوب أمريكيًا سياسيًا وفكريًا يمنح تلقائيًا نفوذًا اقتصاديًا ، فكان الاندفاع نحو الممرات البحرية ، وكأن الجغرافيا تُدار بالعلاقات لا بالتوازنات ، وبالاستثمار لا بالسيادة!
—-
الخلاصة أن السعودية أوقفت هذا العبث ..
لم يكن ذلك فجأة ولا بردّة فعل ، بل بعد نصائح سرّية كثيرة قُدّمت لأبوظبي ، وبعد وعود متكررة من أبوظبي بالابتعاد عن هذا المسار !
وعود لم تُحترم…لذلك جاءت الضربة المحدودة جدًا في المكلا كتحذير علني لا أكثر، ورسالة واضحة بأن الصبر السعودي ليس ضعفًا ، وأن إدارة الفوضى تحت أي عنوان لم تعد مقبولة.
وإذا لم تتخلَّ أبوظبي عن مشروعها ، فما جرى ليس نهاية المشهد ، بل بداية سلسلة إجراءات لحماية التوازن وأمن المنطقة ومنع تحويلها إلى ساحة تجارب .
——
تحياتي :
حسين الغاوي 🌷
كان المخطط منذ سنوات:
محاولة حصار السعودية ، بضخ مليارات في دول الجوار وإنشاء قواعد إسرائيلية فيها
2019 :
قلنا شايفينكم و هذا خطأ
قالوا : آسفين
—
2023 :
قلنا شايفينكم وهذا خطأ
قالوا : آسفين ووعد لن نكررها
—
2025:
تكرر الخطأ !
فتم انهاء مشاريعهم التخريبية خلال 24 ساعة
🌷
أكدت لهم استمرار دعم المملكة بتوجيهات القيادة -أيدها الله- بتقديم دعمٍ اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني الشقيق، عبر @SaudiDRPY في مختلف المحافظات اليمنية.
يجسّد هذا الدعم حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبلٍ أفضل لليمن وشعبه الشقيق.
استعرضت معهم العلاقات الأخوية بين بلدينا الشقيقين، وبحثنا تطورات الأوضاع باليمن والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل باليمن لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكدنا أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.
سعدتُ بلقاء فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وأعضاء المجلس، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن.
نقلتُ لهم تحيات القيادة -أيَّدها الله-، وتمنياتها للجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
أنتم أصحاب فتنة !
—-
كما هي العادة عندما يدافع السعودي عن وطنه ويواجه بالحقائق يأتي الآخر ليصفه بأنه راعي فتنة ومشاكل !!
الحقيقة أننا صبرنا كثيراً ونصحنا كثيراً ولكن للأسف بلا جدوى ..بينما واصلت مراكزهم في أوروبا وأمريكا وايضاً حساباتهم وحتى مواقفهم استهداف السعودية ليل نهار ..مرة باسم السياسة و الاقتصاد.. ومرة باسم الدين ومرة تحت لافتة السلفية !!
ورغم ذلك تعاملنا مع الأمر على أنه زلات أفراد أو سوء تقدير لا أكثر ..
—-
لكن الواقع مختلف تماماً.. ما حدث ليس أخطاء معزولة بل مشاريع منظمة حتى مشروعهم الإلكتروني منظم ايضاً !
عملوا عليه لسنوات وقاموا بدراسة دقيقة للمجتمع السعودي لمحاولة اختراق نسيجه الداخلي وبث ال��تنة والتفرقة بين مكوناته باستخدام خطاب مزدوج وخطير يتلون حسب الحاجة .
وعندما انكشف المشروع كان الهروب المعتاد " خطأ فردي غير مقصود " !!
—-
وحين تمادوا جاء الرد محدوداً ومسؤولاً فأُعيدوا سريعاً إلى حجمهم الحقيقي في غضون ساعات ..
حتى في تفاصيل الهجوم والدفاع ..لجأوا إلى استقدام مرتزقة.. أصوات مأجورة وأقلام بلا هوية لتقول ما لا يجرؤون على قوله مباشرة!
أما السعودية فلم تكن يوماً بحاجة إلى مستشرق يدافع عنها ولا إلى مرتزق يهاجم بالنيابة عنها موقفها عبّر عنه أبناؤها بوضوح ، و الرد كان وسيبقى من أبنائها.. ثم يأتون اليوم بكل وقاحة ليتهموننا بأننا أصحاب فتنة !
—-
أ��يراً :
الفتنة تُدار في الخفاء لا في المواقف الواضحة ، قلتها سابقا واكررها الان :
السعودي أمس واليوم وبكره وإلى الأبد .. لا يغدر ولا يخون
👍🇸🇦